لشراء الكتاب من موقع أمازون

السيستاني متفائل على الرغم من خراب البصرة

قال عمار الحكيم إن سيده المفدى علي السيستاني أكد على ضرورة أن يعرف الناس بان حقوقهم وإرادتهم لن تكون إلا عبر الانتخابات، وأضاف إن سيده قال: ( ولكن صندوق الانتخابات هو الأساس وهو المدخل للحفاظ على حقوق الناس ، وحماية مصالحهم وصيانة مستقبله ، ومن الآن اذهبوا وثقفوا الناس على الانتخابات القادمة بعد أربعة سنوات ).
ويقول إن سيده تابع قائلاً: ” اليوم المرجعية وفّت بالتزاماتها تجاه الشعب وقالت كلمتها والشعب قال كلمته ، ومنحت الثقة للقوائم الفائزة والسؤال اليوم هل سيفون بوعودهم ! هل سيلتزمون بخططهم وبرامجهم التي قدموها الى الناس؟؟ هل سيبقون اوفياء للشعارات التي رفعوها خلال حملاتهم الانتخابية ؟ ، اليوم الكرة في مرمى السياسيين والقوى التي فازت بالانتخابات لنرى كيف انها ستتعامل ، ولكن ماهو المهم اليوم هو تكريس الانتخابات وتثبيتها لانها تمثل الانطلاقة المهمة للدفاع عن حقوق الناس ولتحقيق ارادة الشعب في تقرير مصيره “.
السيستاني إذن يراهن بقوة على ديمقراطية أمريكا ويرى أنها هي التي تحقق للناس ما يريدون!
ولكن الصناديق التي بات يعبدها دجال سيستان تروي قصة من نوع آخر، قصة قد لا تسر المغفلين الذين لطخوا أصابعهم بالحبر البنفسجي مثلما لطخوا وجوههم بالعار، وسنقرأ بعض ما خطته أقلام رجالات السيستانية في موقع براثا.
فقد كتبت تحت عنوان ( هل شاب الانتخابات .. التزوير وما مقداره وحجمه ؟ وهل كان بفعل بشري ام تحكم او خطأ بـ ” تقنية البرمجة ” لحواسيب المفوضية ) بتأريخ 19/03/2010م، جاء فيه وصفاً لعملية الانتخابات التي يقدسها السيستاني:
( ماذا يجري وراء الكواليس في المفوضية العليا للانتخابات في بغداد ..؟ وكيف تتذبب الارقام صعودا ونزولا ..؟ وكيف تم الاعلان بعد فرز 83 من الاصوات ، بان اياد علاوي متقدم على نوري المالكي بـ 9000 صوت ؟! ولكن .. وبعدما طالب ائتلاف ” دولة القانون ” باعادة فرز الاصوات في بغداد ، اي يوم الاربعاء ..؟ تغيرت الارقام خلال 24 ساعة ، واذا بالمفوضية تعلن مساء الخميس وبشكل مفاجئ ، ان نتائج فرز ” 85 %” من الاصوات ، اظهر تقدم المالكي بـ 40000 اربعين الف صوت على اياد علاوي !!
ان الاعلان عن تقدم المالكي بهذه الاصوات في الاعلان الاخير ، اوتقدم اياد علاوي كما في اعلان المفوضية عن نتائج ” 83 % ” بـ 9000 صوت ، يعطي للمراقبين الحق في اثارة السؤال الكبير :
” هل ثمة “قوة خفية ” تتحكم في ارقام التصويت “.؟!
حقا انها ” لعبة ” مارسها الاميركيون والبريطانيون والنظام العربي السني باحكام واتقان ، لتنفيذ ” الانقلاب البعثي ” في العراق من خلال ” التحكم ” بحركة ونتائج ” صناديق الاقتراع ” ، وليس من خلال “جنرال “من القوات العراقية المسلحة ).
لا أدري هل يدرك السيستاني هذا، أم لعل هذا هو سر تفاؤله؟
وكتب أحد كتاب السيستانية المدعو أحمد مهدي الياسري تحت عنوان: ( مصدر مطلع في المفوضية : السفارتان الامريكية والبريطانية حثتا المفوضية على رفض اعادة الفرز اليدوي للاصوات مقابل وعود بالحماية!! ). جاء فيه: ( كشف مصدر مطلع في المفوضية العليا للانتخابات لشبكة نهرين نت الاخبارية ان ” السفيرين الامريكي والبريطاني بادرا صباح امس الاحد بالاتصال بعدد من اعضاء مجلس المفوضية وطلبا بشكل صريح منهما عدم الاستجابة لطلب كل من الرئيس الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي باعادة فرز الاصوات”.
ووفق هذا المصدر فان ” السفارتين الامريكية والبريطانية تعهدتا بالدفاع عن مجلس المفوضية ودعمهما في مواجهة اية ضغوط او تهديدات قد يتعرضون لها نتيجة هذا الر فض “
وقال هذا المصدر : ” ان السفير الامريكي كريستوفر هيل استدعى احد اعضاء مجلس المفوضية واجتمع به مع عدد من مستشاريه ، وابلغه ان بلاده ترفض استجابة المفوضية لهذا القرار ، وانها ستقوم بتوفير الحماية الكاملة لكل اعضاء المجلس بوجه اية تهديدات ادارية قد تلحقهم مستقبلا اوتهديدات تمس امنهم وامن سرهم “.
موضحا ان اشخاصا استلموا تعهدات بتامين حصولهم على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة اذا ما حدث اي طارئ لهم “.
بقي ان نتساءل : هل السفارتان الامريكية والبريطانية اللتان تقفان وراء تنفيذ ” الانقلاب البعثي ” وعودته للسلطة من خلال ” حواسيب ” المفوضية ، هما ايضا اللتان تقفان حقا وراء تحدي الحيدري لارادة الملايين من العراقيين وتحديه لاعلى سلطتين دستورتين في البلاد المتمثلتين بالمالكي والطالباني ، وليمرر ” انقلابا انتخابيا ” لصالح البعثيين ، لتمرير نتائج العد الالكتروني وحسم الموقف لصالح ” القائمة العراقية “دون نقاش ..؟!
الجواب يستخلص ببساطة من اللقاءات المكثفة اليومية للسفيرين الامريكي كرستوفر هيل ، والبريطاني جون جنكينز، يومي امس وامس الاول مع اركان القائمة العراقية لمواجه اية تطورات او مواجهات او مفاجئات لم يحسبوا حسابها ، وكذلك يمكن استخلاص الجواب عن حجم التدخل للتاثير في قرارات المفوضية من خلال اتصالات السفيرين واعضاء سفارتيهما بشكل مباشر مع اعضاء مجلس المفوضية خلال الـ 48 ساعة الماضية )!!
صناديق الانتخابات إذن مستباحة يا سيستاني، فكيف تعول عليها كل هذا التعويل ؟ ولكن لماذا هذا السؤال واضح الإجابة، فهذا هو حقا ما تريده فما أنت سوى برغي صغير في الماكنة الأمريكية.
وتستمر براثا في شرح طريقة التزوير فتكتب تحت عنوان ( شرح لطرق الاختراق و التلاعب بنتائح التصويت عن طريق السورس كود )، قائلة: ( وتساءل حسن عبدالي، وهو مهندس متخصص بالبرمجة: «هل تملك الدولة العراقية السيطرة الكاملة دون غيرها على هذا البرنامج، وهذا اساس السيادة الوطنية العراقية؟ وهل فحصت المفوضية «السورس كود» لهذا البرنامج للتأكد من كونه محمياً وغير مخترق من جهات أخرى ومعرضة بياناته للتلاعب والتزوير؟ هل المفوضية مسؤولة عن دقة النتائج التي يظهرها البرنامج وتتعهد أمام القانون أن البرنامج المستخدم صالح للعمل مئة في المئة وغير مخترق؟ وما هي الضمانات التي تستطيع المفوضية تقديمها للشعب العراقي في ما يتعلق بدقة هذا البرنامج؟»… وحذر عبدالي: «يمكن اختراق البرنامج بطريقتين، الأولى: وجود مفاتيح سرية مبرمجة مسبقاً يتم من خلالها تفعيل برامج صغيرة داخل البرنامج الاصلي وظيفتها إحداث تخريب للبيانات أو تغييرها كحذف الأصوات او اجراء أخطاء حسابية لمصلحة قائمة معينة أو ضد أخرى ).
أقول سبحان الله إذا كانت هذه هي الحقيقة فلماذا دفعتم الناس لصناديق مثقوبة، ولماذا أوهمتموهم بأن إرادتهم محترمة وإنهم هم من يقرر كما يزعم سيستانيكم ؟
ولا يقف الأمر عند هذا الحد فلقد تنبأ حميد شاكر في مقال له عنوانه: ( نفق أزمة مابعد الانتخابات فراغ مدمر ام انقلاب عسكري لحماية الديمقراطية ؟!) قائلاً: (
والحقيقة ان المشهد السياسي العراقي اليوم وبكل قوائمه الانتخابية قد دخل بالفعل بانفلونزا التشكيك بصحة النتائج الانتخابية التي تطرحها المفوضية العليل للانتخابات …
وهكذا ينبغي الاشارة ايضاالى ان في اعادة فرز الاصوات مشكلة اكبر من تشكيك القائمة العراقية او اعلان عملية انقلاب عليها للعالم مما لايُستبعد ان يعطي لاياد علاّوي مبررات العنف وربما الانقلاب على الديمقراطية في العراق واخذ الحكم بالقوّة وبمساندة امريكية من منطلق حماية الديمقراطية في العراق ، التي فاز بها علاّوي حسب نتائج الحاسوب العراقي ،ولينصب علاّوي بالدبابات الامريكية حامية الديمقراطية في العراق وهذا سيناريوا واحتمال وارد اذا رات الادارة الامريكية امكانية القيام بذالك باسم حماية فوز علاّوي الديمقراطي في العراق !!.؟.
لكن هناك ما اهو اخطر من هذا الاحتمال الانقلابي ، هو احتمال دخول العراق بكل تجربته بفراغ دستوري ، يطول لفترات زمنية طويلة وطويلة جدا !!…

يتبقى الحلّ الاخير والذي هو في النتيجة يبدو انه طوق النجاة الحقيقي للعملية السياسية العراقية ، وهو حلّ القبول بالنتائج الانتخابية على ماهي عليها بدون اي رجوع لفرز اصوات يدوي اوتشكيك بارقام وحواسيب اولعب بتركيبة التوافقات القائمة مع تعديلات طفيفة هنا وهناك ، تطيح ببعض الاسماء السياسية ، من مثل تنحي رئيس الوزراء نوري المالكي صاحب اعلى نسبة انتخابية (لاسباب صحية ) عن رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة وصعود غيراياد علاّوي بنفس الوقت لتشكيل الحكومة المقبلة باعتبارانه من الصعب عراقيا القبول برئاسته علاوي للوزراء لاعتبارات اجتماعية وسياسية كثيرة ، ويبقى الحال على ماهو عليه في الدورة الانتخابية السابقة !! ).
إذا كان هذا هو ما تفضي له الانتخابات فلماذا قبلتم بها أصلاً ؟؟

شاهد أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية

إقرأ أيضاً:الإمام المهدي (ع) منسي .. منسي (1)السيستانية في درجة الرعب القصوى (1)خلَّف الملعون كلباً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *