زاوية فقهاء آخر الزمان

هذا خطاب الموتى والهمج الرعاع الذين لا يفقهون!!!

(إنها المرجعية الدينية التي جعلها الباري عزّ وجل  لنا عزاً وكرامة للناس)
هذا خطاب الموتى والهمج الرعاع الذين لا يفقهون!!!
بدءاً استميح الشاعر عذراً في التصرف ببيته المشهور ، فأقول :
ما أكثر الأصنام حين تعدها *** لكنها في النائبات تسيخ

وربما يعد القارئ هذا التصرف صورة من صور (النحل) فليجد لي في قول المتنبي عذراً عندما اتهموه بالنحل : (إن الشعر جادة وقد يقع الحافر على الحافر) ، وأحمد الله سبحانه أنني لست شاعراً ليكون لي حافراً ، ولكن يأسرني البيان وجمالياته ، لقد لفت انتباهي أن ينهض من بين الركام صحفي يتحمل مسؤولية الكلمة ليسطر لنا قائمة من الأئمة ما أنزل الله سبحانه بها من سلطان!!! قال تعالى {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى}(النجم/23) ، ذلك أننا نعلم أنّ الإمامة لا تكون إلا بوصية مختومة معصومة من الله سبحانه وتعالى ، أما أن نكتشف في آخر الزمان من يسمي السيستاني (إماماً) بعد كل هذه المصائب التي جرّها على الشعب العراقي!!! هذا والله ما لا نفقه له سرّاً غير سرّ النفعية القبيحة والنفاق البذيء .
ونحن نتساءل بجدية ؛ إذا كان السيستاني (إماماً) ألا يعني ـ صراحة ـ أن من يعتقد به هذا الاعتقاد هو (كافر) بإمامة إمام الحق الإمام المهدي(ص)؟؟؟!!! ولا يقولن قائل ؛ هذا شيء وهذا شيء!!! لأن هذا من النفاق الذي فضحه الله سبحانه في قوله عز وجل {مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ}(الأحزاب/4) ، فإما السيستاني ، وإما الإمام المهدي(ص) ذلك أنهما سبيلان لا يلتقيان أبداً لأن أحدهما ؛ يهدي إلى الحق والى صراط مستقيم ( سبيل الإمام المهدي(ص) دون أدنى شك) ، وسبيل السيستاني يهدي إلى الباطل والى النار ذلك أن السيستاني ركب القطار الأمريكي من دون أن يكون في ذلك الأمر أدنى شك أو ريب ، فمن يتبع السيستاني لابد له من ركوب القطار الأمريكي ، وهنيئاً له مآله الذي سيلاقيه!!!
استغرب من لغة المقال التي يستخدمها الصحفي وكأنه يتسول رضا السيستاني وولده ويكاد يذوب ويسيح وهو يلقي ذله وخنوعه في حضرة إمامه الجائر ، لقد اعتاد هذا اللون من الصحفيين التملق الغريب الذي لا يستحي من الكذب الصريح العلني حيث يقول هذا الصحفي إن يد السيستاني (تداولت آلاف الكتب والفت وكتبت عشرات المؤلفات من اجل سعادتنا وسعادة المؤمنين ومن اجل أن يبقى الإنسان  حليف القران) ، وهذه كذبة تفضحها أرصفة العراق ومكتباته ، بل ويفضحها واقع السيستاني ، وحتى موقعه الالكتروني يكذب هذه الفرية الغريبة العجيبة ، ذاك أن السيستاني لم يسمعه الناس يوما يتكلم في محاضرة بل لم يسمعه أحد يتحدث ولو في تسجيل ، أو يشاهد له مقالا مكتوبا بخطه ، بل حتى الفتاوى التي تصدر عنه يعلم المقربون من السيستاني وهذا ما نقله أكثر من واحد منهم أن ابن السيستاني الذي هام به هذا الصحفي حبا وشغفا ، و… هو من يحبرها ويتحمل مسؤوليتها وليس للسيستاني دور سوى الختم وفي غالب الأحيان فتاوى السيستاني مختومة بختم المكتب ، وهذا يعني ربما السيستاني لا يعلم ما يصدر باسمه خصوصا وهو (كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى) ، ولذلك الكل يسأل ؛ أعطني كتاباً واحداً من مؤلفات السيستاني الاستدلالية ، أو التفسيرية أو الروائية ، أو السياسية ، أو … ، أو … ، أو حتى نرضى من السيستاني لو يكتب لنا مؤلفا شبيه بالقراءة الخلدونية ، ولكن حتى هذا عجز السيستاني عن الإتيان بمثله ، فمن أين له أن يكتب مؤلفات؟؟؟!!! أما الرسالة العملية المدعاة فهي ليست له وإنما هي رسالة الخوئي حذف منها ولم يعدل عليها شيئا ، بل أساء إليها وشوهها!!!
وتأمل عزيزي القارئ ما يقول هذا الكاتب واصفاً السيستاني ؛ (أسد سكوته هدير وكلامه زئير) ، على حدود علمي أن (الهدير) توصف به حركة الأمواج المتلاطمة في البحر ، وربما يوصف به فحل الإبل عندما يهدر في فصل السفاد!!! وهذه صفة تلائم الصوت ولا تلائم الصمت فهذه استعارة مستقبحه وغير مستملحة ـ لمن لديه أبسط معرفة بالبلاغة ـ والحمد لله الذي صرفه عن وصف صمت السيستاني بالحكمة ، ويبدو أنه أراد أن يغادر وصفا أساء له السيستاني لما علق به فاجتهد أن يبتدع وصفا جديداً ، وإذا به أسوء من سابقيه!!! أما وصف كلامه بالزئير فهذا ما لم يسمعه أحد ، ويبدو أن الصحفي حظي بـ(شرف) سماعه عندما دخل القفص وباغته الأسد!!! بالأحضان (يا حبيبي) ، وكاد الصحفي أن يلفظ أنفاسه وهي تضج بصدره من شدة الإعجاب بهذا الأسد المنحدر من سلالته المنقرضة!!!
يقول هذا الصحفي الذي أخرجه حماسه من يقينه الدنيوي إلى الخبط في ظلام الوهم والخيال ؛ (إنها جلسة في رحاب الإمام السيستاني ، جلسة نشم فيها عطر الجنان) ، ولم يصف لنا عطر الجنان الذي شمه في حضرة السيستاني ، ولو يقرأ زملاؤه هذا الكلام لا اشك من أنهم سيفطسون من الضحك وربما تداخلهم الدهشة لهذا الوصف ، وكأن هذا الصحفي دخل الجنان وعاش فيها وخبر عطرها ، ونزل إلى الأرض ليحظى بلقاء إمامه السيستاني ، ويفاجأ بشم العطر ذاته الذي كان يشمه في الجنان ، يا لك من (محـ…. ــظوظ) !!!
الحمد لله الذي حرم الأمة من لقاء السيستاني لأنها لو شمت هذا العطر ـ كما يدعي هذا الصحفي ـ فإنها ستترك بيوتها وتهاجر إلى حضرة السيستاني لأنها (روثة من رياث الـ….) ، ولعل هذا الصحفي اللوذعي كشف لنا سرّ اختفاء السيستاني عن عيون الناس ، لكي لا يفتضح سر هذه (الروثة) فهو بذلك الاحتجاب عن الناس يحافظ على هذا السرّ!!! فيالِ إخلاص السيستاني لسره ، ويالِ ظلم الصحفي المتحمس له عندما فضح هذا السرّ!!! ماذا يفعل السيستاني بعد انكشاف سرّه؟؟؟ هل سيدس رأسه بالتراب كعادته عندما تصيب أتباعه مصيبة؟؟؟!!!
سامحك الله يا هذا ما الذي فعلته بإمامك وأنت تجعله (مسخرة) وأنت تظن أنك تحسن صنعاً ، فأنت تتحدث عن رجل لم تبق فيه شاردة ولا واردة إلا ومحصت تمحيصا ، وانكشفت حقيقة الرجل وعمالته وتواطئه مع الأمريكان ، ومساهمته بذبح العراقيين بسكين عبد العزيز الحكيم ، ونهب أموال الإمام المهدي(ص) وتهريبها خارج العراق ، وشهد له كسينجر وأثنى على دوره في إخماد جذوة المقاومة في نفوس الشباب المؤمن بعد أن عرضهم للتصفية بأيدي الاحتلال وأيدي مرتزقة الدولة ومرتزقة المرجعية المسماة بمليشيا (جند المرجعية) ، فالذي يفلت من سنارة الاحتلال يجد أمامه سنارة الهالكي ، ومن يفلت من سنارة الهالكي ، يجد أمامه سنارة إمامك السيستاني وجنده الأشاوس (جند المرجعية) الذين امتهنوا قتل الشباب المؤمن وتشريدهم ، وتأليف الأكاذيب بواسطتك أو بواسطة من رضي لنفسه الاستيطان في مستنقع السيستاني الآسن ، وكأن الناس غافلة عن سياسة شراء الذمم ، والتصفيات الجسدية وألوان المهازل التي يرتكبها السيستاني وبطانته باسم الدين!!!
لقد اعتاد همج المرجعية على تصنيف الناس أسوة بأصنامهم وسدنة الأصنام من أذنابهم إلى عناوين متهمة ، فكل من لا يروق لهم خطابه وجدوا له عنواناً يصادرونه من خلاله استناداً إلى تلك الآلية الشيطانية ؛ فهذا بعثي ، وهذا تكفيري ، وهذا ضال ، واليوم نسمع مصطلحا جديداً ، ولكن هذا المصطلح فيه آية للمتوسمين ، وهذا المصطلح هو (الموتورين) ، وكأن هؤلاء العميان البائسين من أتباع السيستاني ـ ومنهم هذا الصحفي ـ لم يقرؤوا بالزيارات عبارة (الموتور بابيه) ، وفي زيارة اليوم الثالث من شعبان بولادة الإمام الحسين(ص) ورد ما نصه : (والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار …)(مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي)  فليس غريباً أن هؤلاء الذين يصفهم ابن السيستاني بـ(الموتورين) ، هم حملة أوتار الأنبياء والمرسلين وأتباع الموتور بأبيه(ص) ، وهم الذين سيضربون رؤوس الأصنام بفأس إبراهيم(ع) الحق ، وكربلاء لم تنته ، وما انطفأ أوارها ، وإن بدا منها خفوتاً فهذا لكثرة ما وقع عليها من رماد الظالمين ، ولابد آت اليوم الذي يشهد فيه السيستاني وجيش المرتزقة التابع له ؛ ما محلهم من الإعراب؟؟؟!!! هذا إذا …. وجدوا لهم محلا!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى