أخبار الشرق الأوسطخبر عربي وإسلامي

الجزائر: اعترافات “الإرهابي” أبو الدحداح تثير الجدل والسخرية بين ناشطي الحراك

نشر التلفزيون الجزائري الرسمي، يوم الأربعاء 17 فبراير 2021، مقطع فيديو تضمن اعترافات لشخص  ينتمي إلى “مجموعة إرهابية” كانت تهدف إلى اختراق الحراك الشعبي وضرب الاستقرار والقيام بعمل مسلح لإسقاط النظام.

هو من أقدم المسلحين الجزائريين واسمه الحقيقي حسن زرقان ويلقب بـ”أبو الدحداح جليبيب”. قضى نحو 27 سنة في صفوف جماعات إرهابية مسلحة  في جبال الأخضرية، قرب العاصمة الجزائرية، وألقي القبض عليه في 17 نوفمبر 2020 في عملية للجيش الجزائري في غابات منطقة جيجل.

وبعد شهرين كاملين من اعتقاله، ظهر في التلفزيون الجزائري الرسمي باعترافات أحدثت موجة من السخرية وعدم التصديق في الجزائر خاصة بين ناشطي الحراك السلمي.

ويقول في مقطع الفيديو “إن هدف التنظيم كان نشر فكرنا الجهادي والمسلح داخل المجتمع لتحريض الشباب عبر المدعو أمير ديزاد والعربي زيتوت ومراد دهينة”، وهم ناشطون معارضون يقيمون في باريس ولندن وسويسرا وينشرون من أماكن إقامتهم مقاطع فيديو ومعلومات عن الجيش والمسؤولين الجزائريين.

واعترف “أبو الدحداح” أنه كان ينتمي إلى مجموعة “إرهابية” كانت تستهدف اختراق الحراك والتحريض على العصيان المدني.

ويتزامن نشر هذه التصريحات على التلفزيون الرسمي مع تصاعد الأصوات التي تدعو إلى استئناف مظاهرات الحراك الشعبي عشية الاحتفال بالذكرى الثانية للحراك.

وكذب نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الادعاءات التي جاء بها “أبو الدحداح” واتهموه بتخويف الجزائريين ومنعهم من التظاهر للمطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية، خاصة وأن الحراك أثبت، كما أضافوا، سلمية رسالته منذ اليوم الأول.

اما بالنسبة للتلفزيون الرسمي، فقد نال نصيبه من الانتقادات والسخرية، وكتب الإعلامي سمير قلالتة على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: “سيناريو مفضوح.. وإخراج رديء.. في الجزائر الجديدة”.

المصدر: مونت كارلو الدولية

 

 

الحراك الجزائري اخترقه النظام و”الإسلاميون” واليساريون و حركات بربر زواوة عملاء فرنسا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى