زاوية السياسةزاوية تقارير

ضحايا كورونا في العراق .. الدفن العشوائي واستغلال الموتى

لم تحظى جهة في عراق ما بعد السقوط بتسليط الاضواء عليها والدعاية لها بمثل ما حظيت به الميليشيات الحزبية. فقد صُرفت كميات هائلة من المنظفات على تلميع صورتها من اللطخات والبقع السوداء والحمراء الكثيرة التي تلطخ بها زيها الايراني. وكان من بين الادوات التي استغلتها في غسل يديها من دماء

 

ضحايا كورونا في العراق .. الدفن العشوائي واستغلال الموتى

المتظاهرين تكفلها كما زعمت بدفن الموتى المصابين بكورونا بطريقة لائقة تحترم بشريتهم وتقاليد دينهم. فكانت النتيجة – كما ظهر في اكثر من تسجيل – جريمة انسانية بشعة فالموتى مدفونون بطريقة عشوائية بإلقائهم في حفر وإهالة التراب عليهم. اما الاكفان بحسب بعض الفديوات فكانت اكياس نايلون سوداء! وكثير من القبور – كما في فديو اخر – لا تعود إلى اصحابها.

ان مسؤولية هذه الجريمة الاخلاقية الكبيرة تتحملها الميليشيا المتكفلة و”المرجعية” التي ترعاها، وكذلك الحكومة الفاسدة التي سمحت لجهات غير حكومية وغير مختصة بتولي عملية الدفن.
الصور جزء من العمل الدعائي لميليشيا الدفن.

 

 
 وكالات أنباء ذكرت:

 

يقول د. أنس العزاوي عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية “لإيران وير” إن المفوضية أشارت إلى تأخر دفن

الموتى المصابين بكورونا مع بداية انتشار الوباء بسبب عدم تخصيص أراض لهذه المقابر، وعدم تقبل أهالي المناطق القريبة من الأراضي المخصصة للدفن.

ويضيف العزاوي: “هناك عمليات دفن لم تراع الطقوس الدينية والاجتماعية”، مؤكداً أن المفوضية وبعد انتشار فيديو دفن الجثث بشكل مهين طالبت الجهات المختصة بالإسراع في الدفن، واحترام التعليمات الرسمية، ومراعاة الجانب الديني والاجتماعي في العملية.

في سياق متصل، يقول محمد رضا الساعدي الذي فقد والدته بسبب كورونا: “أثناء نقل الجثامين إلى مقبرة كورونا لم تُغطَ والدتي بكفن وفقاً للشريعة الإسلامية، بل غُطِّيت بكيس المستشفى فقط”، وأكد أن بعض العائلات لم تعثر على جثامين ذويها، والبعض الآخر تفاجأ بوجود أجساد للرجال داخل قبور يفترض أن النساء ترقد فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى