زاوية السياسة

هل تصلح الانتخابات ما أفسد النظام؟

هل تصلح الانتخابات ما أفسد النظام؟ لا أظن عاقلا يجيب بالايجاب طالما كانت الانتخابات تجري في ظل النظام الفاسد ووفق الاشتراطات التي رسمتها أحزابه. لقد راهن مقتدى الصدر في الانتخابات الفارطة على التغيير – على حد زعمه – ودفع باتباعه للمشاركة الكثيفة فيها وكانت النتيجة كارثية بجميع المقاييس. فالنظام وأحزابه أثبتوا بأن صناديق الاقتراع البلاستيكية قابلة للاحتراق والاستبدال وقابلة للإضافة عليها على نطاق واسع، وبالمجمل أثبتوا أن ما يحتاجون له لاخراج مسرحية الانتخابات لا يعدو عن كومبارس قليلين يذرعون الطرقات باتجاه مراكز الاقتراع، وبعدها يمكنهم اخراج فيل من حوصلة عصفور.
الكاظمي اليوم ومن خلفه المؤسسة الدينية وبعض الرومانسيين يضربون على الطبل ذاته ويرددون الأغنية النشاز نفسها، أغنية لتكن مليونية تغييرية واقبض من دبش.
“وَالآنَ قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ، فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى