الحكيم وحزبه يُجهزون على ما تبقى من الشعائر الحسينية    »   الأحزاب في البصرة : صراع المافيات    »   السيستاني بوصفه ظاهرة إنتخابية    »   المرجعية تتاجر بدم الحسين انتخابياً    »   في عاشوراء يُقتل الحسين مرة أخرى    »   نكتة لوداع عام حزين : السيستاني يطالب العرب والمسلمين بإيقاف مجازر غزة !    »   فشل الديمقراطية : الأحزاب تستنجد بالعشائر    »   في ذكرى التأسيس : ميليشيا بدر مشروع العائلة المافيوي    »   عام جديد ينذر بعاصفة وشيكة    »   الخطاب الإنتخابي لحزب الحكيم : تزييف الحقائق وتعطيل الوعي    »   
 
 

 

 حميد حسن المحمداوي
بسم الله الرحمن الرحيم

ها هي فتنة الانتخابات تطل برأسها من جديد فبعد أن روجت المرجعيات الدينية للانتخابات ووجبتها وحثت الناس عليها وجعلتها أفضل من الصلاة والصوم ؛ رغم ان الاديان الالهية لا تقر انتخاب الرئيس بل التنصيب الإلهي ( إني جاعل في الأرض خليفة ) البقرة 30 .
يروجون أبواق مرجعية السيستاني وال الحكيم الآن من خلال خطب الجمعة وغيرها إلى الانتخابات ويصورون للناس أن في ذلك نجاة الأمة من الفتنة والاحتلال كما فعلوا سابقا .

 

حماد الانصاري
هول الكوارث التي أخذت تنزل على أهل الأرض وتوالي قوافل الراحلين بدون بصيرة او اكتراث بحالهم لابد ان يكون حافزا قويا لإعادة الحسابات لتلافي كوارث المستقبل القادمة 
وقبل الخوض في صورة الأحداث التي ستحل بالعالم ارغب في ترجمة هذه الرسالة الإلهية التي ربما غاب مضمونها عن اغلب الناس بسبب انغماسهم في الدنيا وابتعادهم عن الله سبحانه وتعالى ..
قال تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56 والعبادة تعني المعرفة ولكي تتم المعرفة الحقيقة بالله ، أرسل الله سبحانه أنبياءه ورسله فنقلوا كلام الله الخالق ، إلى المخلوقين فوضع لهم شريعته ونواميسه وبين حلاله
كيف يكلم الله سبحانه أهل الأرض      كيف يكلم الله سبحانه اهل الارض
التجاهر بالإفطار في شهر رمضان يشير بالتأكيد الى تدهور الحالة الإيمانية على مستوى الأفراد ، وهذا أمر محزن ومخجل بطبيعة الحال ، ولكن البحث في الأمر على أنه ظاهرة إجتماعية يستدعي بالتأكيد التركيز على دلالات الظاهرة الأبعد من مستواها الفردي ، نعم يمكن استنتاج دلالة مهمة وهي تدهور الحالة الإيمانية كما سلف القول ، ولكن هذه النتيجة ليست في الحقيقة سوى تعبير آخر عن نفس الظاهرة      السيستانية تتلقى صفعة جديدة
بقلم: د. موسى الأنصاري
دأبت المرجعية اللادينية على العمل وفق محورين أساسيين استطاعت من خلالهما أن تُنشئ لها هذا الهيلمان والسطوة الجبتية على رؤوس العباد هما ؛ المحور الأول : تصنيف الناس إلى خاصة (وهم سدنة الحوزة وزبانيتها والمتمسحين بأذيالها من الأبواق الكاسدة في سوق الكلجية) ، والصنف الثاني هم العامة ـ أو من أطلق عليهم الخوئي (الغوغاء) لمصادرة ثورة شعب بالكامل وثق بهم فخانوه ـ      أيُّــنا الـــ(ماسوني)؟؟؟..قراءة فيما تكتبه أبواق مرجعية الشيطان
ان من اصعب الفتن التي يواجه بها الامام المهدي (ع ) هي فتنة التقليد الاعمى وهي مبنية على تقديس وتعظيم اناس ليس هم محل ثقة واحترام وتقديس, بل هم هالة مزيفة يبان بريقها بوجه الجاهل من الناس ويبان صداها بوجه الذين اطلعوا على حقيقتهم كما هي وانها حقاً حقيقة مؤسفة ومؤلمة وانهيار لقلعة كنت انا من الناس الذين كانوا يضنون بها خيراً وملاذاً من الفتن ولكن سرعان ما تداركني قول الرسول الاعظم محمد (ص)      فتنة التقليد لعلماء الضلالة الخونة
المزيد من الأخبار


في استهتار بالدين لا سابقة له ، ولم يجرؤ على الإقدام على مثله حتى أعتى المجرمين والطواغيت الذين عرفهم التأريخ البعيد والقريب ، يحوّل المنافق عبدالعزيز الحكيم وأولاده وأوباش حزبه مواكب عزاء سيد الشهداء والشعائر المرتبطة بواقعة الطف الأليمة الى مواكب بيعة له ولسيده السيستاني


لو قُيض لك القيام بجولة في شوارع مدينة البصرة ستقع عيناك على جدران تملؤها صور وملصقات علقتها أحزاب تخوض فيما بينها تنافساً انتخابياً .


قبل كل شئ لابد من التوضيح بأن ما يصدر عن بعض وكلاء السيستاني من بيانات إعلامية تتحدث عن رفضه استخدام صوره في الدعايات الإنتخابية ، والزعم بأن السيستاني لا يدعم قائمة معينة ، وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع ، هذا الحديث لا يصدقه أحد .


الإختلاف في الرأي يفسد كل القضايا ، فحزب الحكيم قرر أن يتقاسم حكم العراق مع الأكراد والحزب الإسلامي السني ، لتكون حصته الإنفراد بحكم الجنوب الشيعي ، فالمحاصصة لابد أن تأخذ طريق التطبيق على الأرض ، ولم يعد ثمة وقت يُضيّع في المجاملات الفارغة ولعبة الأقنعة الضاحكة .


في كل عام ، حين تطل الذكرى الأليمة ، ذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام تهب جموع الشيعة لترضّ صدر الحسين وتريق دمه الطاهر من جديد ، يقتلون الحسين (ع) كما فعل أسلافهم أهل الكوفة وهم يظنون أنهم يُحسنون صنعاً .


كما جرت العادة في كل عام وفي كل شهر وفي كل لحظة ( فالزمن العربي لحظة موت وذل ممتدة ) ، حين يسيل الدم المسلم ، وتصطبغ الأرض باللون الأحمر القاني ، تطل علينا الوجوه السمجة لتغسل عارها الأبدي بكلمات الرثاء والتعزية الرخيصة ، أو لتغطي بكلمات الشجب والإدانة على العمل الجبان الذي باركته مسبقاً وكانت شريكاً كاملاً فيه .


تبدو الديمقراطية فكرة خلابة تسحر العقول لاسيما في إطارها النظري الذي تفهمه الشعوب التي أدمنت الديكتاتورية ومصادرة الحريات بوصفه مساحة الحرية المفتقدة .. الحرية التي يتصاعد الحنين لها مع تصاعد وتائر التضييق وتكميم الأفواه والعقول ، حتى يستحيل وجداً يؤرق الضمائر المعذبة


منذ البداية كانت العقيدة التي تأسست عليها ميليشيا بدر ترتكز على قاعدة الولاء لعائلة آل الحكيم التي لا تُضاهى أبداً بالولاء للدين أو الوطن ، فالعائلة أولاً وأخيراً ، وقبل كل شئ ، وبعد كل شئ ، وفوق كل شئ .


مؤشرات كثيرة تتلبد بها سماء العراق ترهص بعام جديد قادم أشبه ما يكون بالعاصفة الكاسحة التي لا تُبقي ولا تذر


نشاط دعائي محموم يباشره هذه الأيام عبدالعزيز وولده عمار للقائمة التي يتزعمانها ، يعاضدهم فيه كومة الإمعات والتابعين من عبيد الدنيا كما وصفهم الإمام الحسين (ع) ، ويلاحظ على خطاب الحزب الإعلامي تمحوره حول نقاط رئيسية تشكل بمجموعها عصب الإستراتيجية الإعلامية لهذا الحزب الذي لا يملك حقيقة ما يقدمه لجمهوره سوى الأوهام والتضليل والترهيب الفكري .


يرفض السيستاني – كما يصرح وكلاؤه – زج اسمه أو صوره الملونة الجميلة جداً في بازار الإنتخابات ، فالسيستاني ، الذي أصبح إماماً بغفلة من الزمن ومن قطيع المقلدين المستحمر ، يخشى كثيراً من عواقب الإستهلاك الواسع النطاق لعمامته ، لاسيما بعد أن اتضح للقاصي والداني أن المؤمنين المتاجرين باسمه الرنان وسمعته العطرة هم على شاكلته تماماً مجموعة من اللصوص الفاسدين .


ليس عيد الغدير مناسبة لتوزيع الملصقات وبطاقات التهنئة التي تتصدرها صورة هذا المرجع  أو ذاك ، بهدف الترويج له وتكريس حضوره في أذهان الناس


لاشك في إن الكثير من العراقيين الشرفاء يشعرون بأن حذاء منتظر قد أعاد لهم بعضاً من الكرامة التي أهدرها السياسيون العملاء ، وفقهاء السوء الخونة ، وإنه كان صوتاً حقيقياً عبر بطريقة فريدة عن مكنون ضمير الأمة المثقل بمشاعر الغضب وخيبة الأمل ، بعد أن خذلها بل أذلها من كان يُفترض بهم أن يصونوا كرامتها ، ويدفعوا عنها وهي تخوض معركة الوجود والبقاء ، وتأكيد الهوية .


عبدالعزيز الحكيم الجزار البشري الذي ذاق الويلات على يديه عراقيو المنفى الإيراني المتمردون على سلطنة آل الحكيم ، عبدالعزيز هذا ، يبدو أن سرطان الديمقراطية قد أوغل بعيداً في جسمه فصار يتحدث عن التقوى السياسية التي ينبغي أن يحرص عليها المؤمنون بآل الحكيم وسيستانيهم رب السكارى .


جميع الذين صوتوا ، والذين روجوا لإتفاقية الإذعان كانوا يضربون على وتر مواعيد الإنسحاب غير المقدسة التي يزعمون أن الإتفاقية قد تضمنتها ، حتى إن البعض منهم ذهبت به الصفاقة حد اتهام رافضي الإتفاقية بأنهم لا يريدون لقوات المحتل مغادرة أرض العراق


متابعة سريعة لنشرات الأخبار تضعنا بإزاء صورة للعالم بالغة التوتر والإضطراب على مختلف الأصعدة ؛ السياسي والإقتصادي والحضاري ، ولمنطقة ما يُسمى بالشرق الأوسط أو البلاد الإسلامية خصوصاً نصيب وافر من التوتر ، إذ فضلاً على إبتلائها بحروب وتوترات سياسية في مناطق عديدة ، تقف المنطقة على شفير الهاوية  في أكثر من منطقة أخرى على الأقل ، كما إن ثمة الكثير من المناطق التي تبدو ظاهرياً في منأى عما تمر به مثيلاتها من المناطق الأخرى مرشحة بدورها للدخول في دوامة الإضطراب والحرب لاسيما في ظل أفق عالمي تتراكم فيه غيوم الأزمات .


يميل الكثير من المحللين الى انتقاد ما يسمى بنظرية المؤامرة من منطلق اعتقادهم أن تفسير الحوادث اعتماداً على هذه النظرية ينبثق عادة من كسل فكري يطلب السهولة في التعليل وحسم النتائج


ما أشبه التيار الصدري بفيل ضخم برأس صغيرة ، فعلى مستوى الرؤية يؤشر الغموض الواضح والتخبط بل التناقض الذي يميز التيار الصدري ، بدءاً من رأس الهرم وانتهاءً بالقاعدة ، نمطاً من الروح الرومانسية المندفعة بقوة العاطفة الجياشة غير المهذبة أو المعقلنة


بعد أن ذهبت سكرة الإتفاقية الأمنية ، عادت فكرة الهموم القديمة تطرق الرؤوس ، فالجميع في مسرحية الأربعين حرامي يعلمون بأن الود المصطنع الذي رافق تصافقهم على تمرير الإتفاقية لايلبث حتى يتبخر في فضاء الكذبة الكبيرة التي يسمونها العراق الموحد .


لم يكن الشيخ اليعقوبي قبل دخول القوات الغازية شيئاً مذكوراً ، هذا ما كان يظهر على السطح على الأقل ، وإن كانت الأيام التي أعقبت الإحتلال قد كشفت أن الشيخ المذكور كان شيئاً وكان رقماً تذكره ملفات مديرية أمن النجف الأشرف الصدامية وتحدد له راتباً شهرياً كبيراً ووظيفة يؤديها تتمثل بالتجسس على السيد الصدر خصوصاً والحوزة النجفية على العموم .


الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [14]

برامج دينية عدد المواضيع [1]
فيه توضع برامج دينية كالقرآن الكريم وغيرها

صحف ومجلات عدد المواضيع [2]
وصف التصنيف الخارجي




محرك البحث


    بحث متقدم


تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


القائمة الرئيسية


المباهلة


أقسام الصحيفة

  • الصراط المستقيم وشهر رمضان المبارك
  • الصراط المستقيم ودعوة الحق
  • الصراط المستقيم والدين
  • الصراط المستقيم وعلماء آخر الزمان
  • الصراط المستقيم وآخر الأخبار
  • الصراط المستقيم والسياسة
  • قسم الأبحاث
  • السنة الأولى/ الأرشيف


  • المكتبة العامة

  • أخبار الجزيرة

  • الصراط المستقيم وآخر الأخبار

    المهدي بيننا2 (من هو اليماني..؟ )


    المهدي بيننا 1


    بقلم: المهندس أمير حسين
ان الحروب بين الدول والشعوب لابد أن تحمل في جوهرها دوافع دينية او عرقية او اقتصادية، وهذه الدوافع هي المادة التي يستخدمها معظم الطواغيت وبأساليب مخادعة وماكرة ليصلوا إلى غايتهم المنشودة في اشعال حرب ما ، ومن ثم تحقيق الهدف الذي من أجله اججوا نار الحرب.

    جذور معركة “هرمجدون “Armageddon وإصولها


    د. موسى الانصاري
	يبدو أن أتباع الدين العمري ومتشيعة آخر الزمان اصطلمتهم نار الفتنة وغاصوا في أتونها على الرغم من أنوفهم ـ وهنا أنا لا أتحدث عن البسطاء من الفريقين ـ بل الحديث هو يخص الكبراء لأنهم رأس الفتنة التي ورد فيها (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ ؛ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَمِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ يُسَمَّوْنَ بِهِ وَهُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ

    من منا صاحب البدع يا قرضاوي؟؟؟!!!


    بقلم: الشيخ ناظم العقيلي
تكلمت في الحلقة السابقة عن عدم وجود أي نص يدل على تنصيب أبي بكر وعمر بن الخطاب للخلافة، وفي هذه الحلقة أتكلم عن الشرط الثاني من قانون معرفة الحجة وهو ( الأعلمية )، فأقول:

    قانون معرفة الحجة ( الحلقة السادسة )


    [face=Times New Roman][B][color=497418] بسم الله الرحمن الرحيم
نعزي ولي الله الأعظم الإمام المهدي 
ويمانيه السيد احمد الحسن 
صلوات الله عليهم وعلى آلهم أجمعين
بذكرى تجدد المصاب بجرح امير المؤمنين (ع)
عظم الله أجوركم ايها لمؤمنين بهذا المصاب الجلل  [/color][/B][/face]

    عظم الله أجوركم بجرح امير المؤمنين (ع)


    المزيد من الأخبار

    ساعة مع تقويم ميلادي


    قسم الأبحاث

    بقلم: حماد الأنصاري
هزات أرضية عنيفة تضرب محافظات جنوب العراق البصرة والعمارة والكوت وكانت على أشدها في محافظة ميسان مدينة العمارة إذ فزع الناس فزعا شديدا

    هزات أرضية في الجنوب لايقاض الغافلين


    بقلم: حميد حسن المحمداوي
تناقلت وكالات الأنباء هذه الأيام تجدد عمليات المقاومة في محافظات الجنوب وآخرها ما حدث في محافظة ميسان وتحديدا في قضاء العمارة

    المقاومة الشيعية في الجنوب تنهض من جديد


    بقلم: المهندس أمير حسين
واعجبا على أمة ضيعت طريق الهدى وسلكت طريق الضلال فرفعت الأكف بالدعاء فلا يستجاب لها ،وهرعت الى مراجعها تطرق الابواب الموصدة فلم تجد الا أصنام بالية ان صمتوا صمتوا دهرا وان نطقوا نطقوا كفرا ،

    الموت الشديد والزلازل عندما يظهر المهدي (ع)


    بقلم:المهندس امير حسين
كثيرة هي العلامات التي مرت علينا وستمر التي تدل على ظهور وحضور الامام المهدي (ع) التي اخبرنا بها أهل البيت عليهم السلام بل ان هذه العلامات تشير وبكل وضوح على وجوده بيننا عليه السلام

    ظهر النجم المذنب فاين المهدي (ع)


    بقلم  أبو محمد الأنصاري
خبر مرحلة الموت السريري التي يمر بها السيستاني لا أهمية له بقدر تعلقه بنفس شخص السيستاني ، على الرغم من مقدار العبرة الكبير الذي يمكن للإنسان أن يستلهمه منه ،

    الموت السريري للسيستاني وبدعة المرجع الأعلى


    المزيد من الأخبار

    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 29
    مشاركات الاخبار: 262
    مشاركات المنتدى: 6
    مشاركات البرامج : 1
    مشاركات التوقيعات: 5
    مشاركات المواقع: 1
    مشاركات الردود: 8


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 20054
    عدد الزيارات اليوم : 94
    أكثر عدد زيارات كان : 754
    في تاريخ : 04 /12 /2008


    مقالات مختارة

    حماد الانصاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلة خير من ألف شهر  تنزل فيها الملائكة على ولي الله وحجته على عباده في كل عام وفيها يفرق كل أمر حكيم ..
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَقُولُ يَنْزِلُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَ الْمُحْكَمُ لَيْسَ بِشَيْئَيْنِ إِنَّمَا هُوَ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ فَمَنْ حَكَمَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَحُكْمُهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ حَكَمَ بِأَمْرٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَرَأَى أَنَّهُ مُصِيبٌ فَقَدْ حَكَمَ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ

    ليلة القدر .. على من ْ تنزل الملائكة كل عام .. ؟


    د . موسى الانصاري
	ربما يعد طيبا أن يتحدث المتحدثون في شهر القرآن بالقرآن بل ويصبح ربيع القلوب ، غير أن من المعروف لدى الإنسان العاقل أن الدخول إلى مدينة مليئة بالأعاجيب والأسرار يحتاج الداخل فيها إلى دليل هو من أهل المدينة عارف بأسرارها كي يعرفه سبلها ويدله على ما ينفعه فيها ومنها ، ولذلك أولئك الذين يقصدون مدينة المعرفة ليصدق عليهم وصف السائحون لا يغامرون بالدخول إليها من دون دليل يأخذ بأيديهم إلى ما ينفعهم

    تفسير القرآن بالقرآن مغالطة وهم ... وحقيقة فهم


    بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
نعزي ولي الله الأعظم الإمام المهدي 
ويمانية السيد احمد الحسن
صلوات الله عليهم وعلى الهم أجمعين
بتجدد ذكرى استشهاد أمير المؤمنين (ع)
عظم الله أجور المؤمنين بهذا المصاب الجلل
إضاءة من الأنوار القدسية للعلوم اليمانية في صيحة جبرائيل (ع) عند استشهاد أمير المؤمنين (ع) من كتاب المتشابهات الجزء الأول : ـ

    عظم الله أجوركم باستشهاد امير المؤمنين (ع)


    حماد الانصاري
واهم من يتصور ان أمريكا  سوف تنسحب من المنطقة بالورود والتحيات كما يصر المغفلون أو المتغافلون عن الحق ويوهمون الناس بهذه الخدعة الكبيرة من اجل مكاسب دنيوية حقيرة وزائلة .
 وهم بتغافلهم هذا يستغفلون الناس ويستحمرونهم ويفوتون على الناس فرصة نصرة الإمام المهدي (ع) التي بدأت دعوته الآن فعلا ، ومعلوم ان من أهم علامات ظهوره المقدس دخول ( الأمريكان ) إلى العراق وقد أشارت لهم الكثير من الروايات بـ (الروم أو الترك أو الدجال )

    أمريكا كما اخبر أمير المؤمنين (ع)


    ولعل الكثير من الناس قد شاهد فضائحهم المخجلة على قناة المستقلة ، فبسبب جبنهم في الغالب عن الصدع بكلمة الحق التي تمثل القول الصحيح لمنهج أهل البيت (ع) ونتيجة إنحرافاتهم التي يُسقطها الخصوم الفكريين والعقائديين – تحكماً ومغالطة – على مذهب التشيع ، كان أقطاب السيستانية يقدمون صورة مرتبكة ومترددة لا تمثل التشيع

    السيستانية وقناة المستقلة وقضية الإمام المهدي (ع)


    دراسات كثيرة تحدثت عن فصول المؤامرات التي كان يحيكها حزب الردة والإنحراف في حياة النبي (ص) وبعد وفاته ، لعل من أهمها ما كتبه العالم السني ( بحسب اصطلاحهم ) عبدالله العلايلي في كتابه عن الإمام الحسين (ع) ، وكان من بين المؤامرات محاولات إغتيال باشرها الرهط الأربعة ( ابن أبي قحافة وعمر وأبو عبيدة وسالم مولى حذيفة ) ، ولكن هذه المؤامرات كانت نتيجتها الفشل بسبب تدخل السماء وحكمة الرسول (ص) .

    تدوين الحديث عند مدرسة الخلفاء شرعنة الإنحراف


    المزيد من الأخبار


    القائمة البريدية


     
       
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007