بريد القراء
بسم الله الرحمن الرحيم
(إسم المرسل/ المحافظة/ السؤال)…
كما ويمكنكم محادثة إدارة الصحيفة لإستقبال اسئلتكم عن طريق الياهو على العنوان
nsr313com@yahoo.com
أو ارسالها الى العنوان info@nsr313.com
من خلال ذلك سيتم نشر الجواب هنا في زاوية بريد القراء
بريد القراء
ما الفرق بيننا وبين من يُدعون ( جند السماء )
وردنا سؤال من أحد الأخوة القراء يقول فيه: ما الفرق بينكم وبين (جند السماء)؟ سنكرس زاوية هذا العدد للجواب عليه، على الرغم من إننا قد تحدثنا في أعداد سابقة عن هذا الموضوع.
وبالتأكيد إن السؤال – وهو سؤال واجهنا به الكثير جداً من الناس – له دلالات كثيرة لعل أهمها ما يحمله من إشارة إلى حجم التشويه الكبير الذي تعرضت له الدعوة المباركة من قبل أعدائها غير المتورعين، فليس من شك في أن جهوداً كبيرة قد بذلت، وأريق الكثير جداً من ماء الوجوه من أجل الوصول لهذه النتيجة المؤسفة حقاً في إضلال الناس، وإبعادهم عن الحقيقة.
ونحن في الوقت الذي نحيي فيه الأخ القارئ، ونشكره بصدق على سؤاله وتواصله معنا، نهيب بالأخوة القراء أن يحتذو حذوه في تحرير إرادتهم من أسر دهاقنة التضليل ليكتشفوا الحقيقة بأنفسهم ودون تدخلات من هذا الطرف أو ذاك.
إن بالإمكان تقديم أجوبة كثيرة لهذا السؤال، ذلك إنه في حقيقته اتهام، وليس سؤالاً كغيره من الأسئلة ولهذا مثلاً لا يوجه مثل هذا السؤال لجهة، أو حزب، أو جماعة غير أتباع السيد اليماني، لأن المسألة كما قلت مسألة تهمة يريد بعض المغرضين الصاقها بالدعوة اليمانية المباركة، ويبدو أنهم للأسف قد نجحوا في ذلك. ولكن نجاحهم كان بحمد الله مؤقتاً، فها هي الإرادة الواعية تتحرر من أسر دعاياتهم الكاذبة، وها هو قارئ عراقي واع يتطلع لاكتشاف الحقيقة بنفسه وبدون توكيل أو وصاية أحد.
إذن سنختار هذه المرة جواباً خطته أقلام تلك الجهات نفسها التي يهمها تعكير صفو المياه عبر بث الدعايات والأراجيف وتشويه صورة الدعوة اليمانية في أذهان الناس، ليدرك القارئ جيداً أن هذه الجهات تعرف جيداً حقيقة الجهة المنحرفة المسماة (جند السماء)، وتعلم أكثر من غيرها بان الدعوة اليمانية ليس فقط لا علاقة لها بهذه الجهة المنحرفة، وإنما هي تمثل الطرف النقيض لها تماماً. ولكن هذه الجهات المفلسة علمياً، وغير المتورعة على المستوى الأخلاقي لا تجد أمامها من سلاح غير هذه السلاح غير الشريف المتمثل بالطعن في الظهر، واتهامنا بما ليس فينا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بين أيديكم أخواني القراء مقالات كتبها أشخاص ينتمي لجهة تعادي الدعوة اليمانية المباركة، تعمدنا نشرها لتتبينوا كيف إن هؤلاء يعرفون من هم (جند السماء) ويعرفون أفكارهم جيداً، وهي أفكار تناقض تماماً ما تقول به الدعوة اليمانية المباركة التي تستند على القرآن والعترة فقط كما يعرف كل من يقرأ اصدارات الدعوة اليمانية، وإليكم المقال، وقد عثرت عليه في شبكة الانترنيت منشوراً في أحد المواقع، وتأريخ كتابته يعود إلى عام 2007، يقول كاتب المقال:
((قبل عدة أسابيع تم نشر كتاب في العراق بعنوان (قاضي السماء) يدعي فيه كاتبه السخيف أنه الإمام المهدي القائم علي بن علي بن أبي طالب وانه هو المهدي وليس المهدي هو مهدي الشيعة (الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف)، إذن كيف يكون هو علي بن علي بن أبي طالب مباشرة؟ فهذا له قصة طريفة مليئة بالسخافة وقلة العقل والكذب والتزوير الفاضح الذي يضحك عليه أي مثقف شيعي حقيقي. يقول أن جبرائيل انتظر تلقيح بويضة في رحم فاطمة الزهراء من علي بن ابي طالب فاخذ البويضة الملقحة ورفعها إلى السماء ليحفظها وقبل أربعٍ وثلاثين سنة جاء علي ابن أبي طالب وطلب من أمة سوداء أن يضع العلقة الملقحة في رحمها. فامتنعت خائفة. كما فعلت مريم بنت عمران عليها السلام ولكن أقنعها علي بن أبي طالب بالأمر الإلهي ووضع العلقة في رحمها. فحملت بالإمام المهدي الذي هو علي بن الإمام علي، ثم شرح الطرق العلمية الموثوقة التي اتبعها جبرائيل في التلقيح الصناعي وشرح طرق GIFT & ZIFT & TETi بنفس هذه الأسماء الإنجليزية ليثبت معجزته التي وصفها بإن معجزة طول عمر البويضة أكثر من معجزة طول عمر الأنبياء لان طول عمرهم أصبح أمرا عاديا، بينما البويضة حفظت في السماء دون أن تتلف حتى استقرت في بطن أمه الأمة السوداء!!! ويقول الكاتب (إن هذا الإمام المولود هو أنا ) وعليه يقرر الكاتب بان المهدي سيظهر
ومعه كتاب وهو هذا الكتاب فمن لا يؤمن به فيجب قتله فورا. يتعامل هذا القائم المزعوم في كتابه المضحك المليء بالكلمات المبهمة والأغلاط النحوية والإملائية والمعنوية ، وألطف أخطائه هو استعارة المصطلحات الأصولية والفقهية واستعمالها في غير معناها واختراع مصطلحات يعرضها كأنها مسلّمة عند جميع الشيعة وهي من اضحك أنواع الخرط ولا يقول بها شيعي واحد، حتى إن ابسط الطلبة يعرف أن هذا المتكلّف يريد أن يضحك على عقول الشيعة –ولكن هيهات- ويقلب المفاهيم ويتحدى النظام العلمي الشيعي بطرق أقرب إلى كلمات الدجالين مع النساء الجاهلات المؤمنات بالسحرة وألاعيبهم. يستسخف هذا الإمام القائم الأموي الإمامين الباقرين بشتى أنواع الاحتقار والاستخفاف مع اعتماده عليهما في تثبيت أباطيله بأحاديث يحرفها ، ويعظم جميع الفتن والمفتنين في الجسد الشيعي ويعتبر فتن المفتنين دليلا على بطلان دعوى الشيعة لإمامة أئمتهم ويعتبر إمامة جميع الأئمة باطلة على طريقة الوهابية وطريقة احمد الكاتب ويسرد أدلة الوهابية المحوّرة من احمد الكاتب بأسلوب حداثوي ركيك ، ويستدل على عدم صحة إمامة جميع الأئمة وخصوصا من الإمام الكاظم إلى الإمام المهدي ، ويكذّب ولادة الإمام ويكذّب السفراء الأربعة وغير ذلك من أفعال وهابية قذرة، ويغلف بحثه كله بألفاظ شيعية وولائية ويتمسكن ويظهر نفسه أنه زعيم الشيعة الذي يجب أن يعلنوا الولاء له. على كل لست في صدد سرد ما ورد في كتابه من سخافات تضحك الثكلى ، ولكن أردت أن اشرح ما جرى اليوم في النجف كما نقل العديد من مصادر المرجعية الرشيدة اعزها الله. جرت اليوم مواجهة عسكرية مع مجموعة تدعي أنها أنصار هذا الإمام المزعوم ، بمعركة بدأت بسيطة ثم تبيّن أنها معركة كبرى. وقد عرف الجميع أن هذا التجمع يقوده البعثيون السنة وبعض المغفلين الشيعة الذين صدقوا بأن هذا هو الإمام، وفيه من البهائم العربية من مختلف الجنسيات، وان هذا التجمع يستعد لقتل مراجع الشيعة في النجف يوم العاشر من محرم وقد أجرى الله لطفا خاصا بهذا التحرش من قبل قوات الأمن العراقية حيث انكشفت كل التدابير والنوايا الخبيثةـ فإذا به جيش كامل اختلفت الروايات في تقدير عدده، فقد قيل أن اقل عددهم 500 وقيل 2000 والله العالم ، ولكن لحد كتابة هذه الأحرف قيل بأن القتلى من أتباع هذا الإمام الأموي التافه بحدود 250 كما فُجر عتادهم الذي يقدر بعتاد فرقة كاملة وقد قتل وجرح العديد من الجيش والشرطة بما فيهم مدير شرطة النجف فقد أصيب إصابة خفيفة )).
وإليكم ما كتبه شخص آخر في أحد المواقع الالكترونية:
(( 1. مقتطفات من كتاب قاضي السماء
يدحض الكتاب في مقدمته نظرية الشيعة الامامية حول الامام المهدي عج
اذ يقول هذا الدعي :
(( واعلن واظهر لكم انا قائم آل محمد في هذا الكتاب عن شخصيتي الحقيقيه الموصوفه بلسان رسول الله (ص) والائمة المعصومين (عليهم السلام ) من صفات جسمانيه تكوينيه وعلامات ثبوتيه وعلوم علويه افاضية واكتسابية وصورة للسنخية (لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع )) وبشهادة مبنية على اسس علمية وادلة ثبوتية ومعرفة حقيقية لاصحابنا اعز الله مقامهم الثلاثمائة وبضعة عشر فأكتمل العدد واكتملت العدة والحمد لله.
ويضيف : ووضعنا ايضآ في هذا الكتاب فصلا يختص بالولادة والنشأة الحقيقية للامام الحق علي بن علي بن ابي طالب - وهنا لايقول عليه السلام كونه يتحدث عن نفسه - وأجملنا الادلة النقلية التي تثبت ولادة القائم ونشأته في آخر الزمان عند اهله الادنون كما ورد في الاحاديث وافتراقه عن اهله الاعلون اي فاطمة وعلي عليهم السلام وقد بينا المنطق الموجب لولادة القائم في آخر الزمان كصاحب لهذا العصر وضرورة ولادته فيه واظهرنا بالادلة النقلية الولادة الجينية للقائم في عهد فاطمة الزهراء عليها السلام وامير المؤمنين ع وانه اخ ثالث للامامين المعصومين الحسن والحسين عليهما السلام.
ارجع وأقول ان الانحراف وعدم الوضوح الفكري عند الناس لا علاقة له بالمرجع أو حتى بالامام المعصوم ! وقطعا لا استطيع القول هنا ان المرجع كان منحرفاُ ! لانه في هذه الحالة لا مانع من انحراف جميع القادة بما فيهم الانبياء والائمة صلوات الله عليهم على مر التاريخ الاسلامي بسبب ظهور الفتن والمحرفين لأفكارهم من أصحابهم وأتباعهم ..
ان الفتن وحالات الانحراف التي حدثت بعد وفاة رسول الله صلوات الله عليه وآله وفي زمن الائمة عليهم السلام ، بل في زمن الغبيتين الصغرى والكبرى لصاحب الامر عليه السلام .. وهي حالات ليست شخصية وفردية ، بل حالات تركت اثرها على الامة الاسلامية جمعاء الى يومنا هذا ، بعكس حالة (جند السماء) التي لا زلنا كما هو حال حكومتنا الرشيدة واعلامنا ، لا نفقه منها شيئاً فيوم هم من اتباع الحسني وآخر من اتباع احمد الحسن ورئيسهم كان في افغانستان ومرة في لبنان ولهذا اعتقد محافظ النجف بانه لبناني و .... )).




العدد 106 – 28 ربيع الأول 1433 هـ. ق.
لأفضل تصفح ومشاكل تشتيت المحتوى لموقعنا إستخدم متصفح فايرفوكس