من هم العلماء؟؟

من هم العلماء؟؟هذا السؤال تجيبنا عنه روايات الطاهرين من آل محمد عليهم الصلاة والسلام، ففي كتاب الكافي – الشيخ الكليني – ج 1 – ص 213 – 215 ( باب ان الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام ):

 1 – عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله .

 2 – علي بن محمد ، عن عبد الله بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن بريد بن معاوية ، عن أحدهما عليهما السلام في قوله الله عز وجل : ” وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم “ فرسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم ، قد علمه الله عز وجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم ، فأجابهم الله بقوله ” يقولون آمنا به كل من عند ربناوالقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه .

 3 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام .

وفي الكافي أيضاً ( باب إن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم ):

1 – أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية : ” بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم فأومأ بيده إلى صدره .

2 – عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : “ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم قال : هم الأئمة عليهم السلام .

 3 – وعنه ، عن محمد بن علي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية :بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ” . . ثم قال : أما والله يا أبا محمد ما قال بين دفتي المصحف ؟ قلت : من هم ؟ جعلت فداك ؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا .

 4 – محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن يزيد شعر ، عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ” بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلمقال : هم الأئمة عليهم السلام خاصة .

 5 – عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل قال : سألته عن قول الله عز وجل : ” بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم “ قال : هم الأئمة عليهم السلام خاصة .

وفي الكافي ( باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام ):

1 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى عن عبد المؤمن ، عن سالم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : “ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللهقال السابق بالخيرات : الامام ، والمقتصد : العارف للامام ، والظالم لنفسه : الذي لا يعرف الامام .

 2 – الحسين ، عن معلى ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : ” ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا “ فقال : ” أي شئ تقولون أنتم ؟ قلت : نقول : إنها في الفاطميين ؟ قال : ليس حيث تذهب ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى خلاف، فقلت : فأي شئ الظالم لنفسه ؟ قال : الجالس في بيته لا يعرف حق الامام ، والمقتصد : العارف بحق الامام ، والسابق بالخيرات : الامام .

3 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن ، عن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : “ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ” الآية ، قال : فقال : ولد فاطمة عليها السلام والسابق بالخيرات : الامام ، والمقتصد : العارف بالامام ، والظالم لنفسه : الذي لا يعرف الامام .

 4 – محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ” الذين قال : هم الأئمة عليهم السلام .آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به  “ قال : هم الأئمة عليهم السلام .

وفي الكافي – الشيخ الكليني – ج 1 – ص 212 ( أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهم السلام ):

 1 – علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري ، عن سعد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ” هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألبابقال أبو جعفر عليه السلام : إنما نحن الذين يعلمون والذين لا يعلمون عدونا وشيعتنا أولو الألباب ” .

2 – عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ” هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب قال : نحن الذين يعلمون وعدونا الذين لا يعلمون ، وشيعتنا أولو الألباب .

وفي البرهان (ج16 مج 5 ) ج5 ص 54:

وعن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (( إنما مثل علي (عليه السلام) و مثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى (عليه السلام) و العالم، حين لقيه و استنطقه و سأله الصحبة، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه، و ذلك أن الله قال لموسى: (إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) ، ثم قال: وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ.

و قد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الألواح، و كان موسى يظن أن جميع الأشياء التي يحتاج إليها في تابوته، و جميع العلم قد كتب له في الألواح، كما يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء و علماء، و أنهم قد أثبتوا جميع العلم و الفقه في الدين مما تحتاج هذه الامة إليه، و صح لهم عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علموه و حفظوه، و ليس كل علم رسول الله (صلى الله عليه و آله) علموه، و لا صار إليهم عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لا عرفوه، و ذلك أن الشي‏ء من الحلال و الحرام و الأحكام يرد عليهم فيسألون عنه، و لا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و يستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل، و يكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا فيطلب الناس العلم من معدنه، فلذلك استعملوا الرأي و القياس في دين الله، و تركوا الآثار، و دانوا الله بالبدع، و قد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): كل بدعة ضلالة.

فلو أنهم إذا سئلوا عن شي‏ء من دين الله، فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله، ردوه إلى الله و إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم، لعلمه الذين يستنبطونه منهم- من آل محمد (عليهم السلام)- و الذي منعهم من طلب العلم منا العداوة و الحسد لنا، لا و الله ما حسد موسى (عليه السلام) العالم- و موسى نبي الله يوحي الله إليه- حيث لقيه و استنطقه و عرفه بالعلم، و لم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) على ما علمنا و ما ورثنا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى (عليه السلام) إلى العالم و سأله الصحبة، ليتعلم منه، و يرشده، فلما أن سأل العالم ذلك، علم العالم أن موسى (عليه السلام) لا يستطيع صحبته، و لا يحتمل علمه، و لا يصير معه، فعند ذلك قال العالم: وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً فقال موسى (عليه السلام) له، و هو خاضع له يستعطفه على نفسه كي يقبله: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً و قد كان العالم يعلم أن موسى (عليه السلام) لا يصبر على علمه.

فكذلك- و الله، يا إسحاق بن عمار- حال قضاة هؤلاء و فقهائهم و جماعتهم اليوم، لا يحتملون- و الله- علمنا و لا يقبلونه و لا يطيقونه، و لا يأخذون به، و لا يصبرون عليه، كما لم يصبر موسى (عليه السلام) على علم العالم حين صحبه و رأى ما رأى من علمه، و كان ذلك عند موسى (عليه السلام) مكروها، و كان عند الله رضا و هو الحق، و كذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ، و هو عند الله الحق)).

وعن عبد الله بن شبرمة قال ما اذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمد (ع) إلا كاد أن يتصدع قلبي قال أبي عن جدي عن رسول الله (ص) قال ابن شبرمة واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله (ص) فقال قال رسول الله (ص(

من عمل بالمقاييس فقد هلك واهلك ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك واهلك  . أقول والعلم بالناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه لا يعلمه غير الأئمة فغيرهم لا ينبغي له أن يفتي فافهم وفقك الله.

(صحيفة الصراط المستقيم/عدد 28/سنة 2 في 01/02/2011 – 27 صفر1432هـ ق)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

9 أعراض للاكتئاب تتعرف عليها لأول مرة.. أغربها منزلك غير النظيف

ارتفعت بشكل ملحوظ معدلات الإصابة بمرض الاكتئاب على مدار العقود الماضية، والغريب أنه بدأ يعرف ...