ماذا لو لم يحدث الصوت ؟

وردت روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام تتحدث عن علامات تسبق ظهور الإمام المهدي عليه  السلام؛ بعض هذه العلامات محتومة وبعضها غير محتومة، وورد أن البداء يمكن أن يلحق كل العلامات  حتى المحتومة منها، باستثناء القائم فهو من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد. ولكن علينا أن نفهم أن  المحتوم لا يلحقه البداء في اصله وإنما في مصاديقه، فمثلا السفياني من المحتوم، والبداء يلحقه ولكن  ليس بمعنى أنه ينعدم السفياني،

بل يلحقه البداء بمعنى أنه ربما يكون هذا الشخص أو ذاك هو السفياني،  فإذن لا يمكننا أن نطمئن تمام الإطمئنان لأية علامة ونجعلها الهادية لنا لمعرفة عصر الظهور باستثناء  علامة القائم أو اليماني كما اثبت الأنصار الأطهار، وإليكم هذه الرواية التي تدل على إمكانية أن لا يحدث  الصوت الذي قال عنه آل محمد:

ورد في بصائر الدرجات – محمد بن الحسن الصفار – ص 542

حدثنا محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن ضريس قال أبو جعفر عليه السلام أرأيت أن لم يكن الصوت الذي قلنا لكم أن يكون ما أنت صانع قال قلت انتهى فيه والله إلى أمرك قال فقال هو والله التسليم وإلا فالذبح و أهوى بيده إلى حلقه .

…………………………………………………………………………………………………………

( صحيفة الصراط المستقيم – العدد 28 – السنة الثانية – بتاريخ 1-2-2011 م – 27 صفر 1432 هـ.ق)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

9 أعراض للاكتئاب تتعرف عليها لأول مرة.. أغربها منزلك غير النظيف

ارتفعت بشكل ملحوظ معدلات الإصابة بمرض الاكتئاب على مدار العقود الماضية، والغريب أنه بدأ يعرف ...