أهداف سويف في الغارديان: إرادة الثورة في مصر لا تزال حية

معارضون مصريون يرون السيسي امتدادا لحقبة الرئيس السابق حسني مبارك.

معارضون مصريون يرون السيسي امتدادا لحقبة الرئيس السابق حسني مبارك.

“إرادة الثورة في مصر لا تزال حية” و”حقيقة غزو العراق” و”تحذير إسرائيلي للفلسطينيين” من أبرز الموضوعات التي شملتها الصحف البريطانية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.

ونبدأ بمقال في صحيفة الغارديان للروائية المصرية أهداف سويف تحدث عن بقاء جذوة الثورة مشتعلة لدى الشباب على الرغم من “خسارتهم هذه الجولة”.

تحدثت الروائية عن محاولة لإعادة إنتاج النظام القديم لكن “بتركيبة جديدة… مثل وحش بأحد أفلام الخيال العلمي”.

وقالت إنه خلال الأعوام الأخيرة لحقبة حسني مبارك في الحكم، “استطاع أن يوازن بين عائلته وزمرتهم من الرأسماليين، من ناحية، والجيش، من ناحية أخرى”.

وأشارت إلى أن “المؤسسة الأمنية كانت قائمة على خدمة الرئيس وأصدقائه دون أن تخسر علاقتها الطيبة مع الجيش.”

وترى سويف أن هذه المنظومة يُعاد ترتيبها حاليا في شكل جديد، “فالجيش اُنتخب للرئاسة، وهو يحاول حاليا مد جسور مع المؤسسة الأمنية التي يحتاج إليها لقمع المعارضة.”

ولم تستبعد الكاتبة السماح لجماعة الإخوان المسلمين بالعودة مجددا لدورها القديم الخاضع للمساومات باعتبارها جماعة معارضة.

وقالت إن “ما كان موجودا في الماضي – من وحشية وظلم وفقر وغضب – لا يزال قائما لكن بنسب أكبر”

لكنها استدركت قائلة إن ثمة زيادة أيضا في مستوى “المعرفة والفهم وربما الإصرار.”

ووجدت سويف صعوبة في التنبؤ بما هو قادم.

وأشارت إلى أن المواطنين الذين نزلوا إلى ميدان التحرير مساء الخميس الماضي احتفاء بالفوز الذي كان مرتقبا لوزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي في السباق الرئاسي “قد ينقلبوا بسهولة، فالثورة أظهرت لنا العفن الموجود في قلب النظام”، بحسب المقال.

واختتمت قائلة إن حديثها مع مجموعة من الشباب على مدار الأيام القليلة الماضية جعلها تدرك أنهم “ربما خسروا هذه الجولة، لكنهم لم يخسروا المعركة كلها.”

ثمة حالة الغضب في بريطانيا بسبب قرار بلير بالمشاركة في غزو العراق.

ثمة حالة الغضب في بريطانيا بسبب قرار بلير بالمشاركة في غزو العراق.

“حقيقة حرب العراق”

ونتحول إلى افتتاحية صحيفة “فاينانشال تايمز” التي طالبت بنشر مراسلات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مع الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش بشأن الحرب في العراق.

واستهلت الافتتاحية بالتأكيد على أن مشاركة بريطانيا في تلك الحرب كان أكثر قرارات السياسة الخارجية إثارة للجدل منذ أزمة قناة السويس عام 1956.

وأشارت إلى أن حالة الغضب المستمرة في بريطانيا بشأن دعم بلير للحرب التي قادتها الولايات المتحدة دفعت حكومة حزب العمال السابقة إلى التحقيق في ملابسات اتخاذ هذا القرار.

وقالت إنه بعد خمسة أعوام من بدء تحقيق بلغت تكلفته حوال 10 ملايين جنيه استرليني، أعلن المسؤول عن التحقيق السير جون تشيلكوت عزمه على نشر بعض فقرات من وثائق مرتبطة بهذه الحرب دون نشر النص الكامل للمراسلات بين بلير وبوش.

واعتبرت الصحيفة أن هذا القرار ربما لا يثير الجدل في الظروف العادية، لكن المشاركة في هذه الحرب كانت خطأ كبيرا وتكلفته باهظة.

ولذا من حق المواطنين معرفة كل ما يمكن معرفته بخصوص الظروف التي سبقت غزو العراق، بحسب الصحيفة.

الإسرائيليون استبعدوا التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية.

الإسرائيليون استبعدوا التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية.

“تحذير إسرائيلي”

وعن ملف المصالحة الفلسطينية نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا لمراسلها في القدس يتحدث عن تحذير وجهته الحكومة الاسرائيلية للرئيس الفلسطيني محمود عباس مفاده أنها تحمله مسؤولية أي أعمال عنف من قبل حركة حماس بمجرد الانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق بين فتح وحماس خطوة سلبية للغاية وانتكاسة للوراء، مضيفا أنه بمجرد تشكيل الحكومة الجديدة لن يستطيع عباس أن يدعي عدم مسئوليته عن أي صاروخ تطلقه حماس باتجاه اسرائيل مستقبلا.

وشدد المسؤول بحسب الانبدندنت على أنه بالرغم من أن الحكومة المنتظرة ستتألف من وزراء متخصصين في مجالاتهم دون أعضاء من حماس فإن إسرائيل تصر على عدم التعامل معها لأنها في النهاية تحظى بدعم الحركة.

ويعلق المراسل قائلا إنه بالرغم من التحذير الاسرائيلي فقد اختار عباس هذا المسار.

وأضاف أن عباس قرر إنهاء انقسام استمر سبع سنوات بصورة تجعله انجازا تاريخيا له، بينما تبدو حماس في ظل وضعها الحالي بعد فقدان حليفها الأساس في مصر مستعدة للقبول بحكومة تخضع في معظمها لشروط الطرف الأخر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحميل طهران المسؤولية عن مصائب المنطقة كافة

رأت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” أن الورقة الإيرانية هي الورقة الأولى، التي قررت إدارة ترامب لعبها ...