هل سقوط الحاكم المصري محمد حسني مبارك مذكور في الروايات

هل سقوط الحاكم المصري محمد حسني مبارك مذكور في الروايات  

حكم المهدي ع اقترب… انتهاء فترة الملك العضوض؛ تونس، مصر ثم…؟

 هل سقوط الحاكم المصري محمد حسني مبارك مذكور في الروايات

 

فاتحة أمر جديد في العالم العربي وهو سقوط النظام في تونس ثم في مصر الآن التي واضح فيها انهيار النظام.
فسينتهي حكم الظلمة وينقضي الحكم العضوض الذي هو آخر مرحلة حكم الظالمين في الأمة الإسلامية ويبدأ حكم الشهور والأيام كما في الروايات وبعد انتهاء الملك العضوض يكون ملك المهدي (ع).


وهذه بشائر نهايته بدأت في البلاد الإسلامية.

” ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏عاضا ‏ ‏فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏ ‏جبرية ‏ ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت”  رواه أحمد.

وسبحان الله ان سقوط نظام محمد حسني مبارك مذكور بدقة بالغة في الروايات وفي كتاب ((ماذا قال علي (عليه السلام) عن آخر الزمان)) الصفحة 330 : (صاحب مصر علامة العلامات وآيته عجب لها إمارات , قلبه حسن ورأسه محمد ويغير أسم الجد(محمد حسني مبارك) , إن خرج من الحكم فاعلم أن المهدي سيطرق أبوابكم , فقبل أن يقرعها طيروا إليه في قباب السحاب (الطائرات) أو أئتوه زحفاً وحبواً على الثلج) انظروا لصورة سكانير من الكتاب.

وفي سيرة الحاكم المصري موجود : محمد حسني سيد مبارك وشهرته حسني مبارك (4 مايو 1928 -)، رئيس جمهورية مصر العربية منذ 14 أكتوبر 1981

انظروا الى دقة الرواية وان قلبه حسن (يعني وسط الاسم) ورأسه محمد (يعني أول الاسم) ويغير اسم الجد فجده اسمه سيد وهو غير اسم الجد الى مبارك.

فانت الآن في زمن الظهور !

سبحان الله بين لنا آل محمد (ع) بالتفصيل ما يحصل الآن واننا الآن في زمن الظهور وارتباط الرواية بشكل واضح جدا بالامام المهدي (ع). وها هو يماني آل محمد (ع) الامام احمد الحسن (ع) وصي ورسول الامام المهدي (ع) يدعوكم للبيعة لله وحاكمية الله سبحانه وتعالى فلا تغفلوا عنه ومدوا ايدكم لله كما هو ماد يده لكم. وقوله: (فقبل أن يقرعها طيروا إليه في قباب السحاب (الطائرات) أو أئتوه زحفاً وحبواً على الثلج) دليل واضح على أن المهدي بيننا ، وهو حقاً بيننا بولده اليماني أحمد الحسن عليه السلام.

والحمد لله وحده.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(صحيفة الصراط المستقيم/عدد 28/سنة 2 في 01/02/2011 – 27 صفر 1432هـ ق)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إكتشاف سلالة من البكتريا تجعل البعوض مقاوما للملاريا

إكتشف باحثون سلالة من البكتريا بامكانها إصابة البعوض وجعله مقاوما لطفيلي الملاريا. وأثبتت دراسة نشرها ...