كلّما أرد السيستاني أن يرتقها من جانب انفتقت عليه من جوانب

مرجعية السيستاني

لقد تحدث القران الكريم كثيرا عن العذاب الذي ينزل بعد الظلم وكيفية نشوء العذاب فعبر عن ذلك بعدة ايات منها { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } وهذا قانون الاهي لابد منه والاية واضحة المعنى والمراد , فهي تتكلم في حالة تحقق الارادة الالهية بنزول العذاب على قرية بعد تحقق عدم الانصياع والامتثال للامر الرباني من قبل اهل القرية يتحرك المترفون ليفسقوا فيها ويضعوا اولى لبنات نزول العذاب على العاصين الجناة .

ووردت كلمة “مترفون” في اكثر التفاسير انهم الزعماء او قادة الضلال والذين يعلمون علم اليقين ان في يقظة الناس يكون زوال ودمار مصالحهم الشخصية, وفي بعض المعاني للكلمة دلالة على الترف والنعومة والراحة في العيش والمسكن والملبس على خلاف عوام الناس واكيد يكون ذلك الترف وتلك الراحة على حساب البسطاء من الناس .

فهؤلاء بعد اشباع انفسهم المريضة بالشهوات والمصالح الشخصية واغراق ارواحهم بالفساد يتمادون ويعلنون فسقهم وفسادهم الى العلن بعد ان كانوا يمارسون طقوسهم الفاسدة في معزل عن البسطاء وفي بروجهم المشيدة التي بنوها بتعب وجهد ودماء الفقراء الذين انخدعوا وساروا خلف المترفين جهلا وغباءا منهم بحالهم وحقيقتهم , فينحدرون الى التسافل بعد ان كانت الجماعات تراهم قدوة ومثلا اعلى لهم .

واذا اردنا ان نطلق لاذهاننا العنان في الخروج من عالم الذهن او المفهوم الى عالم المصداق نرى من اصدق مصاديق “المترفون” هم وكلاء السيستاني الذين عاشوا عقودا من الزمن في ترف وراحة والى يومنا هذا وهيمنوا وتسلطوا على العباد والبلاد وخدعوا الناس بلباسهم الديني وتصنعهم للعبادة والزهد وغيرها من الصور , حتى وصل التخطيط الالهي الذي شاء به جل وعلا ان يجعل من هؤلاء المترفين اداة وسببا لنزول العذاب على هذه القرية

ومن بين الدلائل التي جعلتني اكتب وانا ناظرا الى ايات القرأن الكريم متاملا بها وبمعانيها واضعا لمفاهيمها مصاديقها من الدلائل هي ظاهرة امتاز بها وكلاء السيستاني دون غيرهم من المراجع الا وهي ظاهرة الزنا وبذوات البعل !!

حيث بعد فضيحة الوكيل العام الناجي في ميسان التي اشغلت مرجعية السيستاني وجعلتها تصرف مئات الملايين من الدولارات لستر الفضيحة وارسال الوفود تلوالوفود الى العشائر اتت فضيحة بل فضائح اخرى لتعصف بكل غطاء يريد منه السيستاني التستر لما قام به الناجي كاشفة عن سير مرجعية السيستاني الى الانحدار نحو الهاوية والانقراض تاركة خلفها اسم يلتصق بها ويتبادر له الذهن في حال ذكر اسم السيستاني الا وهو اسم ” مرجعية الوكلاء الزناة “

واكيد هذا الاسم اتى ليدخل في صفحات التأريخ لتتناقله الاجيال جيل بعد جيل ليعبرعن حقيقة قاسية طالما عانى منها العراقيون من حيث لا يشعرون في زمان يعانون الفقر والقتل والانتهاك على يد مؤسسة دينية قوية وحشية اقوى واشرس من المافيا لا يهمها سوى تحقيق مأربها حتى وان كان على حساب دين الله تعالى , بل جعل الدين هو السلم الذي به يجمعون الاتباع الاغبياء السذج ويكسبون الولاءات العمياء .

فبعد الانتهاك الصارخ لكل القيم والاعراف الانسانية والدينية الذي حققته شهوة الناجي وطالبات حوزته جاء السيد عماد الشرع وكيل السيستاني في عفك ليعلن استماتته وجسارته من اجل اشباع حاجته راكبا سيارته واقفا بها على شاطئ تحت ظلامٍ من الليل الدامس منكبا على امرأة متزوجة في عفك ليمارس بها الزنا في وسط جو من الظلام والهدوء والسكينة وامواج الشاطئ التي تتعالى صيحاتها “واسلاماه وامحمداه واعليا وامذهبا ” ,

واذا بالمشيئة القدسة تأتي برجال الصحوة لتقطع شهوة الزاني وتحولها ويلات عليه فأنهالوا عليه ضربا بالبنادق حتى عرفوه انه وكيل للسيستاني في عفك اتى الى هذا المكان من اجل الزنا بذات بعل , احتاروا ماذا يفعلون ؟ واي اجراء يتخذون ؟ يستذكرون شنيعة الناجي قبل اسابيع من هذه الحادثة الاخرة وليست الاخيرة من نوعها .

فكان احد ابناء الصحوة هو ابن خالي وهو صاحب الرواية التي كشفت عن مجرم اخر يفترس فريسته تحت جنح من الليل مدعيا انه متزوجها بزاوج منقطع لكن بعد التحقيق ظهر انها متزوجة وزوجها على قيد الحياة يعمل بأعمال حرة وبشق الانفس يأتي بلقمة زوجته وعياله … لكن اموال السيد الشرع التي اغدقها على الزانية كان لها التأثير الاعظم في الخيانة الكبرى بين الزوجة والزوج المنهك …

واذا اردت ان استرسل بالمقدمة التي وضعتها اخرج بنتيجة رهيبة اتخوف من البوح بها الا وهي العذاب الالهي الذي سينزل علينا جميعا لان فسق المترفين , فسق وكلاء السيستاني هو علامة واشارة الى نزول عذاب حتمي على العراقيين واكيد هو نهاية حتمية لهؤلاء الزناة لان في هذه الايام كثرت فضائحهم فالناجي في ميسان وجبار العبادي ومحمد فلك بالبصرة والشرع في عفك واخر في مدينة القاسم يزني ببنته وهي الان في السجن وصار لها حوالي العامين وصولا الى معتمده السيد محمد شبر في الحلة الذي عليه الان في احد مراكز شرطة الحلة دعوة لواطة والشرطة مارست غض النظر لانه معتمد السيستاني والمدافع عنه صاحب اكبر نفوذ في محافظة الحلة واغنى الاغنياء الا وهو الشيخ رعد الخالدي وكيل السيستاني العام في الحلة الذي اشترى بيتا على شط الفرات بمليار من احد الاطباء المعروفين في الحلة في وقت العراقيون يعناون الفقر والجوع والقتل وداخل البيت مسبح كبير وحوزة نسوية !! والشباب تنظر من اعلي البيوت المجاورة الى حوزته ومسبحه في الايام الاتي يأتين طالبات الحوزة فيها .

فالمسألة واضحة وهي انتهاء فترة تسلط السيستاني ووكلاءه فالمدة المعطاة لهم قد انتهت وحان وقت هلاكهم وعنجهيتهم وتلبسهم بالباس الحوزة التي طالما حرص عليها العلماء الربانيون وعلى راسهم شهيد الله الخالد الصدر المقدس الذي راح ضحية مؤامرة اعدتها رموز الحوزة المزيفة حتى سالت دماءه الطاهرة التي الى الان تفور وتغلي في ارض عراقنا وصيحاته الى الان تبقى تردد .. كلا كلا للباطل .. نعم نعم للاسلام .. نعم نعم للحوزة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية