فتوى الكلباني بتجويز الغناء ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم سيدي قائم ال محمد (ص) وعلى الإخوة والأخوات الأنصار والإخوة الضيوف ورحمة الله وبركاته.
إليكم أحبتي موضع لكاتب يصور الكيفية التي جوز بها احد فقهاء أخر الزمان الخونة الفجرة الضالين المضلين من السنة والشيعة والمسيح واليهود ؟! منهم من جوز لا حد وكلائه الزنا بمحصن ؟ ومن أباح اللواط  بأطفال أبرياء ؟ ومنهم من يجمع بين كل ما هو  محرم في أم الكتاب ويتهم صاحب الخلق العظيم ومن أدبه ربه فأحسن تأديبه النبي العظيم الكريم محمد (ص) بالاستماع للغناء وفعل المحرمات وحاشاك يا رسول الله (ص) وهو الذي ينطق عن الرب وهو الصادق الأمين وهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى ؟ وكيف الفاسق الزنديق العتل الزنيم يقارن بين رسول الله (ص) وبين عمر الذي لم يفارق شرب الخمور والتحايل على قلب العهد الإلهي والذي لم يعرف له أصلا ولا فصل ؟ سبحان الله كل هذا مخطط له جيدا لضرب الرسالة الإسلامية الخالدة من قبل الماسونية العالمية عن طريق الفقهاء المأجورين المنكوسيين العميان المطعون في اجانتيهم عليهم اللعنة ! وأين انتم يا فقهاء السوء سنة وشيعة من الدفاع عن الصادق الأمين من هذه الترهات ، نفس السيناريو؟ لكن اليوم باسم وفعل بعض الماجوريين الخونة وفقهاء الضلالة الخونة من يتظاهرون بالشهادة ، كان الطير على رواسيهم مطبقين على الصمت لا ينتفضون لحرمة القران عندما نجسه صدام الكافر بدمه النكس ولا للرسول الأعظم (ص) عندما يتهم بالباطل من قبل علماء اليهود والنصارة ومن يدعون مسلمين  ؟! والمستحمرين من المقلدين العميان ينعقون بما لا يعلمون إنا لله وانأ إليه راجعون .

تطورات فتوى الكلباني عن الغناء

القاريء عادل الكلباني في طريقه للإنضمام لقائمة المتدينين اللاهثين وراء الإعلام تحت أي ذريعة فقدأعلن الكلباني إباحته لـ «الغناء» جملة وتفصيلاً، وبأي صوت كان، بعدما كان يبيح من الغناء فقط ما كان «شعبياً»، مثل «العرضة والهجيني والسامري».

الكلباني الذي لايعتبر فقيها أو مفتيا بحسب المسميات الدينية أبلغ صحيفة «الحياة» في اتصال هاتفي أنه عندما اشتد النكير عليه في إباحته ألواناً من الغناء، قرر إعلان كل ما في جعبته «ديانة لله، وعلى طريقة المثل العربي المعروف وداوها بالتي كانت هي الداء». وأكد في سياق بحث جديد حرره: «الذي أدين الله تعالى به هو أن الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل يحرمه من كتاب الله ولا من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكل دليل من كتاب الله تعالى استدل به المحرمون لا ينهض للقول بالتحريم على القواعد التي أقروها واعتمدوها، كذا لم يصح من سنة نبينا (ص) شيء يستطيع المرء أن يقول بأنه يحرم الغناء بآلة أو من دون آلة، وكل حديث استدل به المحرمون إما صحيح غير صريح، وإما صريح غير صحيح، ولا بد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم». وأما الذي سبق من آراء له تحرم الغناء، بينها خطبة له معروفة في ذلك، فاعتبرها الكلباني مرجوحة، وأصبحت لا تمثله. وأضاف: «رجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي أن المعتمد كان على محفوظات تبين في ما بعد ضعفها، بل بعضها موضوع ومنكر، وعلى أقوال أئمة، نعم نحسبهم والله حسيبهم من أجلة العلماء، ولكن مهما كان قول العالم فإنه لا يملك التحريم ولا الإيجاب».

وحول ما إذا كان الداعية المثير للجدل يسمع هو الآخر الغناء، قال لـ «الحياة»: «لا أسمعه ولا أسمح لأهلي بسماعه، ولكن ليس ايماناً بتحريمه وإنما من باب الورع. والفقهاء في الماضي كانوا يوسعون على الناس، ويضيقون على أنفسهم، عكس بعض فقهائنا اليوم».

ولدى سؤاله عن توقعه لردود الفعل الإسلامية بعد إباحته لكل ضروب الغناء وزعمه أن الرسول (ص) وعمر سمعاه، أجاب: «ليس ثمة ما أخسره، فقد كُفِّرتُ، ونُصِحْتُ بالذهاب إلى سوق الخضار، وغيرها من التهم، ولذلك فأنا أقول ما أدين الله به، ولا أبالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية