اسحبوا رسائلكم العملية

بعد أن أصدر فقهاء آخر الزمان الكثير من الفتاوى والبيانات التي اعترفوا بموجبها بشرعية الدولة العراقية وشرعية دستورها والقوانين المترشحة عن هذا الدستور أو التي تصدر عن هذه الدولة، ما هو المسوغ الآن الذي يعتمدون عليه في إصدار ما يسمونه بالرسائل العملية ؟
وهي رسائل – كما هو معروف – تتضمن أحكاماً وقوانين تطال الجوانب السياسية والإجتماعية والإقتصادية وما إلى ذلك من مسائل وقوانين تقع في دائرة عمل الدولة التي اعترفوا بشرعية ما يصدر عنها وبطلان ما يخالفها.
هل تريد مؤسسة المرجعية أن تلعب دور المنافق المخاتل الذي يفتي بالشيء ونقيضه ، أم إنها تريد أن تجعل من كيانها دولة في داخل الدولة ؟
نعم يمكنهم الاحتفاظ بمسائل الحيض والنفاس في رسائلهم ولكن ليس أكثر من ذلك، بل لا يحق لهم بعد الآن أن يسرقوا أموال الخمس والزكاة من الناس، إلا إذا كانوا يبيتون الانقلاب على الدولة الشرعية بحسبهم .
أرجو من الأخوة الكتاب أن يركزوا على هذا المطلب ويلاحظوا ضرورة أن يُصدر فقهاء النجف بيانات أخيرة تبين للناس عدم شرعية العمل برسائلهم باستثناء ما ذكرنا من مسائل.
وبهذه الطريقة نكون قد أجبرنا هؤلاء الأبالسة على الابتعاد عن التدخل فيما لا يعنيهم ونكون قد أسقطنا ذرائعهم الشيطانية التي يخدعون الناس من خلالها ويستخفون عقولهم، ونكون قد حررنا الإنسان العراقي من الإزدواجية التي أسروه فيها.
ويمكن للجميع أن يرجع لمواقعهم الالكترونية ليغترف منها ما يشاء مما يدل على ما نقول.
إذن تسقط قلعة الشيطان .. تسقط مؤسسة الدجل والنفاق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية