المرجعية تهب للدفاع عن سياسييها الفاسدين

نشرت صحيفة الأنوار النجفية كما نقلت عنها مزبلة براثا بيانا لبشير الباكستاني دام ضلاله هذا نصه:
(( بيان سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) حول تقاعس وزارة الكهرباء عن أداء مهامها والمظاهرات الأخيرة
العدد: 670 التاريخ: 20/6/2010م المصادف: 7/ رجب/ 1431هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
نراقب بحنان أبوي ما يجري من تظاهرات مطالبة بتحسين أوضاع الخدمات ومنها الكهرباء.
ونعبر عن الموقف الشرعي في هذه المسألة، وهو إن من حق الشعب المطالبة بتحسين الخدمات بالتعبير السلمي والقانوني، ويمكن للشعب اللجوء إلى التظاهر والاعتصام. ونحن نؤيد أبناء شعبنا الأبي في مطالبه المشروعة، ونراقب أداء مختلف دوائر الدولة, وعلى الحكومة السماع والسعي لتحقيق مطالب الشعب الحقة، وينبغي أن تعلم الحكومة من قمة الهرم الى القاعدة أن لا تركن إلى سكوت الشعب عن سوء الخدمات، فان الشعب العراقي ـ ونحن منه ـ لا يقبل التسويف المستمر وغير المقنع والاعتذار غير المبرر بالمحاصصة وغيرها عندما تمت مفاتحة المسؤلين بهذا الصدد، ويجب أن ترعى الحكومة مصالح الشعب وتضرب بيد من حديد كل مسؤل مقصر في توفير الخدمات.
ونسترعي أنتباه أبناء شعبنا العراقي الأبي، أن تكون مطالبته سلمية وقانونية بعيدة عن الشغب والعنف، فإنه عمل غير شرعي وغير حضاري وأنه يوفر مجالاً للإرهابيين والمخربين الذين يريدون السوء بالشعب وبالبلد على حد سواء. ولهذا فعلى أبنائنا الأباة أن يفوتوا هذه الفرصة على الأعداء وليتحكم كل إنسان بمساره، ولا يقبل ممن يريد الانفلات لئلا تخفق مطالب الشعب وتتحوّل المطالبة بالحق إلى أزمة تضيّع الحق. وعلى دوائر حفظ الأمن أن لا تستهين بدم الشعب العراقي المحرم، وهو خط احمر وتجب محاسبة المسئولين عن أية قطرة دم بريء تحت حكم عادل، نسأل الله السلامة والسلم لشعبنا الحبيب، ووفقنا جميعاً لكل خير.. والسلام )).
أظنكم لاحظتم أن الوظيفة الحقيقية لهذا البيان – الحنان الأبوي المزيف، تتمثل بتمرير رسالة مبطنة للشعب مفادها أن ما فعلتموه في تظاهراتكم يخالف الشرع، وكان عليكم أن تكونوا مجموعة من الدجاج البليد تقاقون بصورة حضارية حين تجوعون، وتنتظرون الذي يأتي ولا يأتي برجاء أن تتكرم عليكم الحكومة بشيء من الفتات، وإذا ما تأخرت الحكومة، وإذا ما احتقرتكم واحتقرت طلباتكم فعليكم أن تكتفوا بوضع يدكم على خدكم وتسكتوا؟؟ أما إذا لجأتم إلى ما يسميه السفيه الباكستاني بالعنف – وهو هنا يلصق بالجماهير جريمة الحكومة – فإنكم بذلك تعرضون الحكومة التي تحمي المرجعية العفنة للخطر.
هذا هو الحكم الشرعي برأي الباكستاني، أما مقولة أبي ذر الغفاري : ( عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه ) فليست هي ما يجب على الناس أن تفعل!!
بعد هذا البيان البائس هل اتضح لمن أعمت عينيه القدسية المزيفة أن المرجعية وحكومة بني العباس الفاسدة في خانة واحدة؟؟
بالأمس ربط السيستاني ( دجال سجستان ) بين فضائح مناف الناجي التي تستنكف منها الحيوانات وبين الدين والمذهب، وبدلاً من المطالبة بإقامة الحد عليه راح يتستر عليه بدفع أموال السحت الحرام التي يسرقونها من الناس باسم الخمس، وكأن الدين والمذهب مرهون بأخلاق القرد مناف ، واليوم يكمل الباكستاني الدجال ما شرع به عرابهم الأكبر سيستاني فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. ولكن مهلاً فعما قريب سنسمع الجماهير تطالب برأس الأفعى القابع في سراديب النجف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية