فضيحة الناجي الجزء البارز من جبل الثلج – 1

لا يعنيني مناف الناجي بشيء قدر ما يمثل تفاصيل ما تم تدواله من ظاهرة سيئة لواقع فاسد يضرب اطنابه في مرجعية السيستاني لم يعد بالامكان الاغضاء عنه، ومن المضحك المبكي ان يدعو السيستاني او من كتب بيانه الى حفظ المذهب من خلال التستر على هذه القضية المخزية وكأن هذا الرجل وغيره من اتباعه يمثل المذهب العظيم لأهل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام!! وهو بيان ساقط وعبارات ممجوجة تهدف الى الدفاع عن تلك المرجعية الفاسدة فحسب، لا علاقة لها بالمذهب ولا هم يحزنون!!

فالفساد مستشر في هذه المرجيعة ابتداء من ظاهرة سرقة الحقوق الشرعية، والاستحواذ عليها من قبل عصابات تلك المرجعية، ومن ثم حرمان الفقراء وأصحاب الحق الشرعي فيها بشكل باتت فيه هذه الجريمة بادية للعيان لا ينكرها إلا من اعمى الله قلبه وختم على سمعه،  وظاهرة الضحك على ذقون الشيعة من المخدوعين بها بالعبارات الفضفاضة باسم المذهب والطائفة باتت مدعاة للاستهجان والامتعاض ولو سئل اهل البيت عنها لكانوا أول المتبرئين منها ومن سدنتها.

مرجعية اُعدت على عجل لتخدم اغراضاً لم تعد خافية على احد، وحيث تحول ذلك المعمم المغمور- الذي لا بحوث له في الاصول، ولا اية مؤلفات فيه، ولا وجود اجتماعي ولا نشاط سياسي حتى ليلة وفاة الخوئي – الى مرجع الامة الاول، والحاكم المطلق فيها، يُدخل الجنة من يشاء ويورد جهنم من يريد!! يسبح بحمده رجال متملقون ومداهنون امتلئت كروشهم وجيوبهم وخزائنهم بحقوق الفقراء والمحتاجين، وتابعهم على ذلك الحمقى والجهلة والبسطاء من الناس الذي يرتجفون من العمامة السوداء دون تمييز، ويخافون من مجرد الاشارة اليها بسوء حتى وان كان فيه عيوب تنخسف لها الارض، وتزمجر لها السماء غضباً وسخطاً.

يعرض البعض عن حقائق لم ليست بخافية على احد، وهي كالشمس الساطعة في عز الظهيرة متربعة في كبد السماء، لا تخفى إلا عمن لا بصر له ولا بصيرة:

*السيستاني ليس بمرجعاً وفق الاصول والقواعد التي وضعها ائمة المذهب، ولكن هناك من ضحك على ذوقون الجهلة كما فعل السامري بقومه.

*عرّاب هذه المرجعية هو جواد الشهرستاني، ولولاه لبقي السيستاني منزوياً في بيته لا يعرفه حتى اقرب جيرانه.

*يجتهد كل اتباعه من الداعين اليه والعاملين في ادارة اعماله على نهب ما امكنهم من الاموال والحقوق، وباساليب وذرائع ومدعيات شتى، فليعد ـ من لازال غافلاً حتى الآن ـ إن شاء التثبت وليبحث وعندها سيجد كيف تحول اؤلئك من الفقر المدقع الى الغنى البين، ومن الغنى الواسع الى الثراء الفاحش وباسم المذهب والدفاع عنه!!!

*الظاهرة اللااخلاقية التي برزت الى السطح الان في قضية مناف الناجي ليست اول واحدة ولا اخرها، فهلا تتبع العقلاء ما يجري حولهم من رموز تلك المرجعية في ايران والعراق ولبنان وسورية ليدركوا اي وهم هم يعيشون فيه؟

*امتعض البعض من انفاق المرجعية الكثير من الاموال في ايران من بناء المؤسسات ودور السكن، والمراكز الصحية، وغيرها بشكل يتجاوز ما تنفقه على غيرها مئات المرات وعدّوه تعصباً من تلك المرجعية الفارسية لاصولها، ولهم في ذلك بعض الحق ولكنهم نسوا ان ذلك الانفاق هو لاسكات الساسة والشخصيات المؤثرة من الايرانيين وشراء ضمائرهم لغض النظر عن صحة تلك المرجعية وفساد منهجها، ويعرف الكثير من المقربين من تلك المرجعية كيف اشترى الشهرستاني سكوت الكثيرين ومباركتهم بالاموال التي  يسيل لها لعابهم.

*السيستاني ليس إلا ظاهرة، وجماعات تدير مؤسسات اعلامية لها ابواق تواصل الخداع والدجل باسم ذلك الرجل الذي لا دور شخصي له إلا ان يتاجر باسمه، ويستخف بعقول الشيعة بمكانته، والكثيرون ممن لازالوا يدينون له بالولاء بجهل الفوا وادمنوا مطاردة الوهم، ومتابعة الاشباح، والمذهب والطائفة منهم براء.

*لن يسمح المهيمنون على شؤون الحوزة من الفرس بظهور اي مرجعية شيعية عربية لانها مدعاة لانحسار نفوذهم بين الشيعة، والتاريخ والاحداث خير شاهد، فالمفيد البغدادي يُهمل من اجل تلميذ تلميذه الطوسي، وابن ادريس متهم، والحلي ضعيف، والبقية من هؤلاء لا يستحقون ان يكونوا مراجعاً وفقهاء، فالصدر الاول ليس عالماً!! والثاني كان عميلاً! وفضل الله عدواً للزهراء عليها السلام، ولكن الفرس هم اهلٌ لكل شيء، واولى من كل احد!! وليس هذا الامر انتقاصاً من الفرس بلا شك، ولكن انتصافاً للعلماء والمراجع العرب، وفي زماننا تسبب ملابسات متعددة في دفع الطاغية صدام لاعدام باقر الصدر، وحيث تخلى عنه جميع المراجع الفرس إلا السيد عبدالاعلى السبزواري باضعف الايمان، بل لاقى منهم الصدر ومن اتباعهم قبل اعدامه الكثير من الاستهانة والاستخفاف، واما صادق الصدر فكان نصيبه منهم الكثير، فهو عميل ومرتزق وجاهل، ومعيدي، وهكذا، اما السيستاني بكل ما ذكرنا وما لم نذكره فهو المرجع الاكبر، والفقيه الاعلم، والقائد اللمهم، والنائب عن الامام المهدي عليه السلام، فتصور!!

*هذه المرجعية لم لا ولن تكون فاعلة في التصدي لاي موقف يتطلب منها مواجهة وتحدي، حتى ولو بلغت اهميته اقصى المديات، واشدها خطورة، وهو ما يعرفه الجميع، فسدنتها جهدوا على مسك العصا من النصف للمحافظة على وجودها واستمرارها، ومواصلة تكديس الاموال، والاثراء غير المشروع على حساب كل شيء، فلعها تتخذ موقفاً حاداً قبالة جهة ضعيفة غير مؤثرة، لكنها قطعاً لن تنبس ببنت شفة أمام اي قوة يمكن ان تقف لها بالند وتهز من وجودها، انها تبحث عن البقاء فحسب، وزاد بقائها استرضاء الاقوياء، واستغفال الضعفاء!! وللحديث بقية…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية