هل أن شركة كوكل لخدمات الانترنت أعلنت تقليدها للسيستاني ؟؟

بعد انتشار خبر الفضيحة الجنسية لمعتمد السيستاني السيد مناف الزاني ووصولها إلى مواقع اليو تيوب على شبكة الانترنيت وبعد أن شاهدها الملايين من رواد ألنت  تفاجئ الجميع باختفاء مقاطع الفيديو من على شبكة ألنت خلال ثلاثة أيام بعد الفضيحة وما أن تدخل على رابط للمقطع وفي كل المواقع حتى تفاجأ بأنه لا يعمل وهذا إن دل فان يدل على أن الشركة المختصة بخدمات كوكل للنت هي من قام بتعطيلها رغم انتشارها بآلاف المواقع  وهنا يأتي السؤال هل أن القائمين على إدارة كوكل وهم أناس ليسوا عرب ولا مسلمين هل إنهم شيعة واثنا عشرية ويرجعون في تقليدهم إلى الإمام السيستاني ؟؟؟؟ وقاموا بتعطيل مقاطع الفيديو ورابطه والتي تبين بصورة واضحة المجرم الزاني مناف مع ضحاياه بحيث لا يستطيع احد أن يدعي بأنها فوتو شوب كونها مقاطع فيديو وليس فونوغراف هل أنهم قاموا بذلك عملا منهم بمضمون رسالة السيستاني التي نقلها معتمده احمد الأنصاري إلى أهالي وعشائر المغدور بهن ولاقت عندهم القبول وكان مضمونها  (السيد الإمام السيستاني يبلغكم السلام جميعا ويوصيكم بحفظ المذهب وأئمته الأطهار وذلك بالمبادرة بالصلح وغض النظر عن كل ما حصل ووقع لان الفضيحة تترك نقطة سوداء في تاريخ مذهب أهل البيت والى ابد الآبدين حتى تجعل التكفيريين والبعثية يزمرون ويطبلون ويشنعون على قادة المذهب وعلى المرجعية الدينية في النجف الاشرف وذلك لاعتبار أن السيد الناجي من رموز وكبار هذه المرجعية وابن للمذهب فأوصيكم يا أولادي بغلق كل باب يؤدي على الفضائح ويترك الأفواه تبوق على المرجعية الدينية لان الناجي غير معصوم وممكن صدور الخطأ منه ومن غيره) فكان حرصهم على مذهب أهل البيت وسمعة المرجعية والتخوف من شماتة البعثيين والتكفيريين هي التي دفعتهم لذلك ,هذا ما لا يصدقه عاقل بان هؤلاء البوذيين قد أصبحوا شيعة إماميه وهنا يتأكد السؤال وهو ما الذي دفع كوكل لمثل هذا العمل و يؤسفنا أن الجواب خطير وخطير وخطير والعلم به يجب أن يجعلنا نضع آلاف الاسئله وعلامات الاستفهام فان ما حصل هو قيام السيستاني بدفع مليارات الدولارات ((طبعا من الحقوق الشرعية التي يدفعها الملايين من المغفلين في دول الخليج ولبنان وإيران والهند وباكستان ممن يقلدونه والتي يرومون فيها رضى الله والإمام المعصوم عنهم  )) إلى شركة كوكل من اجل حذف مقاطع الفيديو وروابطها من جميع المواقع ومما لاشك فيه إن إتمام العملية بهذه السرعة الفائقة حيث من المعلوم  أن كوكل لم تستجيب إلا بعد أن استلمت الأموال فلنا أن نسال من كان الوسيط وكيف وصلت الأموال ومن أي المصارف ومن جانب أخر فالمفروض أن أعداء أهل البيت من تكفيريين ووهابيه ونواصب ودول الغرب وغيرهم هم جهات تستفيد من الحدث والذي يلقي بضلاله ألسلبيه على التشيع بشكل عام وكما هو معلوم فان التكفيريين والوهابية والنواصب ومعهم دول الغرب تمتلك من الأموال والعلاقات مع كوكل أكثر مما يملكه السيستاني عشرات آلاف من المرات بحيث انه بإمكانهم ومقابل كل دولار يدفعه السيستاني يدفعون مليون دولار من اجل إبقاء أدلة وشواهد الفضيحة وهنا تأتي النتيجة الخطيرة وهي أن وراء الحادثة ((حادثة حذف مقاطع الفيديو)) بعد سياسي تقوده الدول الكبرى يتمثل بكون السيستاني هو رجل غربي أمريكي وليس من المصلحة ألان سقوطه في أعين غالبية ألشيعه لأنه المسيطر على عقول الملايين منهم ولازال يؤدي دوره المرسوم في الحفاظ على الأهداف لاستراتيجيه لأمريكا وحلفائها ويجب أن يبقى بنفس الهيبة والتقديس وعليه فان أمريكا هي من عملت على لملمة الموضوع والكل يعرف سطوتها وهيمنتها على العالم والكل لا يستطيع أن يتجاوز أرادتها فهل يعقل أتباع السيستاني يوما ويعملوا عقولهم ليحللوا ويستنتجوا بعد هذه النعمة التي أرسلها الله لهم ليكشف عن بصائرهم الحجب أم أنهم في غفلتهم ساهون .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية