الرفيق سيستاني يرتدي زي البعثيين الخاكي

إذا أردتم وصفاً يناسب مقياس السيستاني، ويتطابق مع حقيقته كما طابق شنٌ طبقة، فلن تجدوا أفضل من وصف ( منافق ).
فالسيستاني الذي أصدر مكتبه الكثير من الفتاوى الرخيصة، وجعر وكلاؤه المُنافيون ( نسبة لوكيله في العمارة مناف ) بالتحذير من البعثيين وعودتهم، واتخذوا من التخويف من خطر البعث المقبل – كما زعموا – ذريعة يستخفون بها أتباعهم المخدوعين، ها هو اليوم يعبّد الطريق لعودة البعث بثوبه الجديد.
فقد (( وصف السياسي رافع العيساوي الذي رافق وفد القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي في زيارة خاصة الى السيستاني موقف المرجعية المتمثلة بالسيستاني بانه مكسب للقائمة العراقية ))؟
إذن الرفيق سيستاني يقدم أوراق اعتماد لدى علاوي وحزبه الذي استطاع أن يكسب لعبة القمار الإنتخابية، ونسي كل الهراء الذي تفوه به مكتبه ووكلاؤه، فالكلب يتبع من يتوقع الحصول عنده على عظم دسم، والمنافق يعرف من أين تؤكل الكتف.
وليس ذلك بمستغرب من جرو ذليل طالما طوى ذيله تحته وراح يقبل أحذية البعثية زمن صدام، وقدم لهم من الخدمات ما لم يحلموا به.
فالسيستاني هو من أعان على قتل السيد الصدر رحمه الله وهو من دجّن شيعة العراق وأدخلهم قفص الدجاج باسم التقية، وهو من سهل لأمريكا احتلال العراق وقيادته وتطبيق مشروعها القماري ( الانتخابات ).
وها هو اليوم يعرض خدماته على السيد المتوقع الجديد إياد علاوي، فمتى يستفيق شيعة العراق من كابوس السيستانية ؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية