القميء الصغير ومزبلة براثا والإصطياد في الماء العكر

حقاً إذا سقط المرء صار سيستانياً.
ليس هذه المقولة اعتداء على رجالات السيستانية الأشباه، بقدر ما هي توصيف وتقييم لحقيقة يستطيع الجميع أن يبصروا تمثلاتها في كل حركة وسكنة، وقول وسكوت يصدر عن هؤلاء المضلين.
ولكن ولله الحمد أنا لا أتكلم عن أشخاص لا يعرفهم الناس، ولست أصفهم بشيء مجهول لهم، ففضائحهم تزكم الأنوف، وبعرفها القاصي والداني على حد سواء.
فهم السراق، وهم القتلة، وهم الدجالون، وهم منزعو الغيرة، وهم .. وهم، بل إن الكثير من أفعالهم مما يعجز القاموس عن توفير المفرادت المناسبة لتصويره، أو التعبير عنه، وكل هذا وأكثر منه معروف يتناقله الناس دون أن يشعر أحد منهم بأنه محتاج لتقديم إثباتات تؤكد كلامه، وهل يحتاج ظلام الليل لدليل يدل عليه ؟
سنستعرض الآن واحدة من تدليسات، وأكاذيب السيستانية نشرتها مزبلتهم ( وكالة براثا )، لنعرف القارئ بطرقهم غير الشريفة في محاربة دعوة الحق.
فقد كتب أحد المنتفعين من مال السحت الحرام، المدعو أحمد الياسري:
( امتدادا وتواصلا مع ما اسس وخطط له النظام الصدامي البعثي الباغي المقبور واصلت هيئة الارهاب الاجرامية  بقيادة الارهابي حارث الضاري ومجموعته الاجرامية لبست لبوس الدين وادعت انها السنة والسنة هي والسنة منها ومن اشكالها براء واصلت جهدها الارهابي لاكمال مهمة البعث الساقط وطاغيته المهزوم من ارض المعركة والمقبور فيما بعد .
النظام الصدامي المقبور كان هئ لمثل هذا الوضع مجاميع من مخابراته الذين ادخلهم في مراحل تدريب مكثفة  باسم الدين وجند المئات لاختراق الحوزة الدينية والدراسة فيها وتم لهم ذلك ابان حكمه وكان مراجعنا العظام وشرفاء واساتذة الحوزة مشخصين هؤلاء يعرفوهم بسيماهم والاسم وتخرجت مجاميع منهم اعطيت مهمات اجرامية  اثناء حكم النظام السابق وبعضها برز وجند لما بعد سقوط النظام ويستخدمون لزعزعة الامن وتخريب المجتمع الذي اوصله الطاغية الى حالة مزرية من الضعف والتجهيل والفقر مستثمرين بساطة الابرياء يدخلون اليهم عبر خزعبلات وتصرفات جاهلية يتقبلها البسطاء ويعتقدون بها وبرزت لاجل ذلك حركة المجرمين كاليماني والرباني وجند السماء ومجاميع الصرخي وغيرها وماخفي كان اقذر ).
لاحظوا كيف دس هذا العتل اسم اليماني بين حركات معروفة بالانحراف من أجل أن يوحي لمقلدة قرود السيستانية أن الدعوة المباركة تشترك مع هذه الحركات بافتقارها للدليل وأنها شأنها شأن الحركات الأخرى من صناعة جهات مشبوهة.
هكذا تثبت السيستانية انهزامها يومياً، فهي بعد أن تنصلت من دين محمد وآل محمد(ع) ودخلت في دين الكفر الأمريكي، صارت تنظر لكل ما يمثل الدين على أنه حركة خطيرة تستهدف تجريدها من موقعها الذي اغتصبته في غفلة من الزمن والناس معاً.
هي تريد أن تتاجر باسم الإمام المهدي(ع) لتخدع الناس عن جوهرها النفاقي البعيد كل البعد عن الدين والإمام المهدي(ع).
ويبدو أن السيستانية المنافقة تحاول من خلال ما نشرته على صفحات براثا الصفراء أن توحي لمغفلي القراء من مقلديها العميان أنها لا ترتبط بصلة لجبهة الضاري، وهي التي كانت تتود لها وتدعو رجالها ليشاركوا في لعبة الحكم القذرة التي أهداها لهم المحتل. تريد السيستانية المنافقة أن تنسي الناس أن الضاري وحزبه كانوا بين ظهرانيهم يفعلون ما طاب لهم من قتل وتهجير، وعلى مرأى ومسمع من رجال السيستانية الأشباه، ولكن هؤلاء الجبناء لم يحركوا ساكناً أبداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية