دولة بني العباس في آخر الزمان

تحدث الكثير من الروايات عن وجود دولة لبني العباس في آخر الزمان، أي في زمن ظهور قائم آل محمد (ع)، من الضروري بمكان التعرف عليها لتتوضح صورة عصر الظهور وشخصياته للقارئ.
من هذه الروايات ما ورد في غيبة النعماني267:
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبوعبدالله يحيى بن زكريا ابن شيبان قال: حدثنا أبوسليمان يوسف بن كليب، قال: حدثنا الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام) أنه سمعه يقول: ” لابد أن يملك بنو العباس، فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق، وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان، هذا من ههنا وهذا من ههنا حتى يكون هلاكهم على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا أبدا ” .
واضح من هذه الرواية إن بني العباس يملكون في آخر الزمان، ويختلفون ويكون هلاكهم على يدي الخرساني والسفياني.
وقد ورد مضمون هذه الرواية في كتاب الغيبة نفسه ص 264، بالصورة التالية:
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : ”    لا بد لبني فلان من أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم ، وتشتت أمرهم ، حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني ، هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا ، وهذا من هنا ، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم أحدا … ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه – شبه الفزع – فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه .
وفيها بدل بني العباس بنو فلان، والمراد واحد، وعدم تصريحه بهم كما في الرواية الأولى يُمكن حمله على التقية، ويمكن كذلك أن نحمله على أنه إشارة إلى أن المقصود من بني العباس قوم آخرين غير أولئك الذي حكموا في زمن الأئمة (ع).
وعن الحسن بن ابراهيم قال : ( قلت للرضا (عليه السلام) اصلحك الله انهم يتحدثون عن السفياني يقوم ، وقد ذهب سلطان بني العباس ؟ فقال : كذبوا انه ليقوم وان سلطانهم لقائم ) بحار الانوار ج52 ص251 –

وتنص الكثير من الروايات على أن بني العباس في آخر الزمان يختلفون فيما بينهم على الملك الدنيوي، ويكون إختلافهم هذا سبباً لذهاب ملكهم وعلامة مهمة من علامات القيام المقدس.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: (( اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ قُلْتُ وَ كَيْفَ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قَالَ وَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ . الكافي ج8 ص 310.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ” ملك بني العباس يسر لا عسر فيه، لو أجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه، ولا يزالون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا ترفع له راية إلا هدها، ولا نعمة إلا أزالها، الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي، يقول الحق ويعمل به “. غيبة النعماني 258.
وعن ابي بصير عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) قال : ( يقوم القائم في وتر من السنين – الى قوله – اذا اختلفت بنو امية وذهب ملكهم ثم يملك بني العباس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، فأذا اختلفوا ذهب ملكهم واختلف اهل المشرق واهل المغرب واهل القبلة ويلقى الناس جهداً شديداً مما يمر بهم من الخوف فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي منادي من السماء فاذا نادى فالنفير النفير ، فوالله لكأني انظر اليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء اما انه لا يرد راية له حتى يموت ) غيبة النعماني.
والحق إن المقصود من بني العباس في آخر الزمان هم الشيعة الذين يسقطهم الغربال ويستخفهم فقهاء الضلالة ليجعلوا منهم أعداء لقائم آل محمد (ع)، وهذه القضية توضحها لنا الروايات الكثيرة التي تتحدث عن اختلاف الشيعة وتعد هذا الإختلاف من العلامات المحتومة.
عن مالك بن ضمرة، قال: قال أمير المؤمنين (ع): (يا مالك بن ضمرة، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا – وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض -؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما عند ذلك من خير. قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله وعلى رسوله (ص)  فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد) غيبة النعماني 214.
وعن عبد الكريم ، قال : ” ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) القائم ، فقال : أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال : مات أو هلك ، في أي واد سلك ؟ فقلت : وما استدارة الفلك ؟ فقال : اختلاف الشيعة بينهم ” كتاب الغيبة – محمد بن إبراهيم النعماني – ص 159.
واضح من هاتين الروايتين إن بني العباس الذين يختلفون ويكون اختلافهم علامة لخروج القائم ( أي حركته العسكرية ) هم الشيعة.
ولابأس من قراءة هذه الروايات – وهي قليل من كثير – لتتأكد أهمية هذه العلامة، وهي اختلاف الشيعة أو بني العباس:-
قال الإمام الصادق ع  (لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفاهم فإذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم ) الخرائج‏ والجرائح/ ج3 ص 1164.      
وعن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع كان أبو جعفر ع يقول ( لقائم آل محمد غيبتان إحداهما أطول من الأخرى فقال نعم و لا يكون ذلك حتى يختلف سيف بني فلان و تضيق الحلقة و يظهر السفياني و يشتد البلاء و يشمل الناس موت و قتل يلجئون فيه إلى حرم الله و حرم رسوله ) بحارالأنوار/ ج52 ص156.  
وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ( الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُهَا اخْتِلَافُ بَنِي فُلَانٍ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ ) وسائل‏الشيعة/ ج 13 ص 56.  
وعن أبي عبد الله ع ( اختلاف بني فلان من المحتوم و … ) بحارالأنوار/ج52
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( ليس يرى أمة محمد فرجا أبدا ما دام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لأمة محمد برجل منا أهل البيت …) بحارالأنوار/ ج52 ص 269.  

أما الوجه في تسمية شيعة آخر الزمان ببني العباس، فلأنهم يتخذون من شعار الثأر للحسين والدعوة للرضا من آل محمد شعاراً يستخفون به العامة لتحقيق أغراضهم في الحكم كما فعل العباسيون آنذاك، ولأنهم يتخذون من بغداد عاصمة لحكمهم، ويمكن إضافة الشبه الواضح بين الدولتين في الفساد بمستوياته المختلفة.
إذن يمكن القول بقناعة راسخة إن حكومة بغداد اليوم هي حكومة بني العباس في آخر الزمان.
لابد إن الكثيرون سيرون هذه النتيجة ثقيلة صعبة التصديق، إذن يحسن بنا تذليل هذه الحقيقة عبر سرد بعض من الأحاديث التي تنص على الغربلة والتمحيص الذي يجري في آخر الزمان والتي تكون نتيجتها خروج أكثر الشيعة – للأسف – من ولاية آل محمد (ع):-
عن الإمام الباقر (ع) ، إنه قال : (( إن حديثكم هذا لتشمئز منه قلوب الرجال ، فانبذوه إليهم نبذاً ، فمن أقرّ به فزيدوه ، ومن أنكر فذروه ، إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة و وليجة حتى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين ، حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا )) [غيبة النعماني 210] 0 هذا الحديث ينص على وجود فتنة أو اختبار قبل قيام القائم (ع) تكون نتيجتها سقوط أكثر الناس ، حتى من يشق الشعرة بشعرتين [وهذا التعبير كناية عن الدقة والمعرفة بمجاري الأمور] ، ولا يبقى بالنتيجة إلا أهل البيت وشيعتهم، فكم هم شيعة أهل البيت (ع)؟
لنقرأ الحديث الآتي ، عن أبي عبدالله (ع) إنه قال : (( والله لتُكسرنّ تكسر الزجاج ، وإن الزجاج ليعاد فيعود كما كان ، والله لتُكسرنّ تكسر الفخار ، وإن الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان ، ووالله لتُغربلنّ ، ووالله لتُميزنّ ، والله لتُمحصنّ حتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، وصعّر كفه )) [غيبة النعماني 215].
ولنقرأ كذلك هذا الحديث الوارد عن الإمام الرضا (ع) : (( والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تُمحّصوا وتُميّزوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر )) [غيبة النعماني 216].
أقول واضح إن الأقل ، والأندر فالأندر ليسوا ملايين ، وليسوا آلافاً ، وإذا شئتم الدقة فانظروا في هذا الحديث الوارد عن الصادق (ع) ، حين سأله بعض أصحابه قائلاً : (( جعلت فداك ، إني والله أحبك ، وأحب من يحبك ، يا سيدي ما أكثر شيعتكم 0 فقال له : اذكرهم 0 فقال : كثير 0 فقال : تُحصيهم ؟ فقال : هم أكثر من ذلك 0 فقال أبو عبدالله (ع) : أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون 000 فقلت : فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟ فقال (ع) : فيهم التمييز ، وفيهم التمحيص ، وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم ، وسيف يقتلهم ، واختلاف يبددهم 000 الخ )) [غيبة النعماني 210- 211] 0 يُفهم من هذا الحديث إنه إذا اكتمل من الشيعة ثلاثمائة وبضعة عشر يتحقق خروج القائم (ع) ، وأما الأعداد الغفيرة التي تدّعي التشيع فإن الغربال سيُسقطهم حتماً 0 وفي حديث آخر يرويه أبو بصير عن الإمام الصادق (ع) : (( قال أبو عبدالله (ع) : لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة 0 قلت : وكم تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف 000)) [غيبة النعماني320]، إذن جيش القائم هم هؤلاء ال(313+10000)!!
عن أبي عبدالله (ع) ، إنه قال : (( مع القائم (ع) من العرب شئ يسير 0 فقيل له : إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير 0 قال : لابد للناس من أن يُميّزوا ويغربلوا ، وسيخرج من الغربال خلق كثير )) [غيبة النعماني212] 0 وعن أبي جعفر (ع) : (( لتُمحصنّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين ، وإن صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها ، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ، ويمسي وقد خرج منها ، ويمسي على شريعة من أمرنا ، ويصبح وقد خرج منها )) [غيبة النعماني214] 0 الحديث الأول يُشبّه التمحيص بالغربال ، ونتيجة التمحيص هي بقاء الإنسان على حد الإيمان أو خروجه منه ، فالخارجون من الغربال خارجون من حد الإيمان كما هو واصح 0 ثم أ ليس هذا هو ما ينص عليه الحديث الثاني ، اسمع إذن تعليق الشيخ النعماني على الحديث ، يقول الشيخ : (( أ ليس هذا دليل الخروج من نظام الإمامة ، وترك ما كان يعتقد منها )) [الغيبة215] 0 وهذا ينبغي أن يكون واضحاً ، فأمرهم (ع) هو الولاية ، والخروج من أمرهم خروج منها 0
نتيجة محزنة للغاية بلاشك، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولكن هنا سؤالاً يلح بقوة يتعلق بالسبب الكامن وراء هذا الخروج، والحق إن هذا السبب ليس سوى التقليد الأعمى أو إتباع فقهاء الضلالة.
لنقرأ هذه الأحاديث الشريفة:-      

وردت الكثير من الأحاديث في ذم فقهاء آخر الزمان ، أي فقهاء زمننا هذا ومنها : ورد عن رسول الله (ص):((والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، و لايخطئكم سنة بني إسرائيل)) (بحار الأنوار ج 52: 180).
ومعلوم أن بني إسرائيل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، كما أخبر عنهم القرآن الكريم:((اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم)). ورد عن الإمام الصادق (ع) في تفسير هذه الآية في الكافي – الشيخ الكليني – ج 1 – ص 53:
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ” اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله ” ؟ فقال : ” أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون .
وفي الكافي/ ج 1 – ص 53
عن محمد بن عبيدة قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام ، يا محمد أنتم أشد تقليدا أم المرجئة ؟ قال : قلت قلدنا وقلدوا ، فقال : لم أسألك عن هذا ، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول فقال أبو الحسن عليه السلام : إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته وقلدوه وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته ثم لم تقلدوه فهم أشد منكم تقليدا .
فالداء هو التقليد إذن.
وعن الصادق (ع):((لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له، ولو قد جاء أمرنا  لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان)) ( غيبة الطوسي: 450).
وبشان قوله (ع) : (لقد خرج منه) لا تحسب أن الخارجين عن أمر أهل البيت قوم آخرين غير الشيعة، فأمرهم (ع) هو القول بإمامتهم ولا يخرج من هذا القول إلا من كان داخلاً فيه وهم الشيعة تحديداً وهؤلاء هم من يخرج من أمرهم (ع) والسبب لأنهم مقيمون على عبادة الأوثان، أي إطاعة علماء السوء، كما يتضح من ربط هذا الحديث بالحديث المتقدم.

وعن الرسول (ص) في حديث المعراج، قال:((… قلت إلهي فمتى يكون ذلك –أي الفرج-؟ فأوحى إلي (عز وجل) : يكون ذلك إذا رفع العلم و ظهر الجهل وكثر القراء و قل العمل وكثر الفتك و قل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة)) (بحار الأنوار/ج52-ص277 ).
وعن أمير المؤمنين (ع):((… وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه)) (نهج البلاغة / ج2: 41).
وعن رسول الله (ص):((سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)) (بحار الأنوار / ج52: 190).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية