مصلى ألاحزاب-ج1

ليس من العجب أن يتساوى في صراع المصالح، المتطرف دينيا” مع العلماني بل حتى مع المادي وليس غريبا” أن يصبح الشيوعي إسلامي وألاسلامي ديمقراطي فكل من هؤلاء يريد أن يحقق العدل والمساواة على هذه الأرض ويملأها قسطا” وعدلا” كما ملئت ظلما وجورا”  !!!!
فالكرسي لهؤلاء هو البداية والنهاية والغاية ,فلا عجب أن يتحول المادي الى إسلامي والإسلامي إلى علماني في دنيا المصالح الدنيوية فما كان بالأمس رذيلة وخطيئة تؤدي بالمجتمع الى الانحراف والانزلاق صار اليوم فضيلة وشرف وتراث حضاري يجب المحافظة عليه وعدم تضيعه = -فقران المادي والعلماني أصبح ألإسلام !!!!! وتراث المتدين الفلكلور الشعبي !!!! وما شاكل ذلك !!!! وهكذا تمتطي الاحزاب ظهور الأنعام للتسلق الى الكرسي وألى سدة الحكم وتعمل على تخريب كل ما هو خير وشريف ونبيل في ظل عصابة حزبية دكتاتورية تمارس سلطتها وطغيانها على المجتمع كله  0 وهكذا تبدأ الأطروحات والآراء وتتغير حسب المرحلة الراهنة التي هو فيها حتى لو كان ذلك على حساب خراب الدين وخراب المذهب وخراب الدنيا والاخرة _((قال ابي جعفر (ع) خطب امير المؤمنين (ع) قال  أيها الناس أنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع يُخالف فيها كتاب الله ويتولى فيها رجال رجالا” _ فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجب ولو أن الحق خلص لم يكن اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا” هنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى    (الكافي ص 75 )  )) وهكذا لاضير ان يخرب الدين ويعطل القران وتعطل السنة ولايدري من يقضي بم يقضى بالشرع أم بالدستور فهو يسفك الدم الحرام ويحرم الفرج الحلال ويحلل الفرج الحرام -0 وكل من هؤلاء يتعبد في صومعة حزبية والمرشد الروحي يحوله من مسلم الى كافر ومن كافر الى مسلم كيفما شاء _ مواكبا” بذلك حركة المجتمع وتطورها علميا” وتكنولوجيا” حتى لو أدى ذلك الى إضاعة الدماء والحرمات وقتل الانفس المحرمة _ أليست هذه الفتنة بعينها ؟ !! وأمير المؤمنين يقول (( والله لتساقطون سقوط القدر حتى يصبح اعلاكم اسفلكم واسفلكم اعلاكم )) ألا وأن فتنتكم بدأت يوم تركتم ولاية الله وحاكميته والتجأتم الى حاكمية الناس  _إن هؤلاء مفتونون بما عندهم وان كان ماعندهم زخرف القول وان خالف كتاب الله سبحانه وتعالى ورسول الله (ص) وعلى الله يقول (( اياكم ومجادلة كل مفتون فأنه ملقن حجته الى أنقضاء مدته الهته خطيئته وأحرقته )) فمثل هؤلاء لايعودون الى جادة الصواب وان عرفوا الحق واهله حتى يروا العذاب قبلا وتتقطع بهم الاسباب فهم مفتونون ملقنون يومها يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا  ليتني لم أتخذ فلان خليلا” ولكن بعد أي !!!! وقد اجتمعوا على مائدة قليل شبعها كثير جوعها والله المستعان وهم مصداق لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم .(( سيأتي زمان لاينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ولاالغنى الا بالغصب والبخل ولا المحبة الا بأستخراج الدين وأتباع الهوى فمن ادرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على المحبة وصبرعلى الذل وهو يقدر على العزة أتاه الله ثواب خمسين صديقا” ممن صدقوا بي )) الكافي ص1649  ولكن من ذا الذي يصبرعلى مر الحق !! هؤلاء الذين كانوا بالأمس يتباكون على الحسين (ع) ويستغفلون الناس بأسم الحسين (ع) أم أولئك الذين أتخذوا من الحسين (ع) وثورته وأحياء شعاراته للتفاخر والتظاهر والتشاطر وجمع الناس لأقامة المآتم في متناقضين لامثيل لهما في التاريخ .فهم يلطمون الخدود ويوزعون الحلوى !!! وما أن تنتهي المراسم حتى يدخلوا حضرة الحسين (ع) يتقاتلون بالحراب وكلهم يقرأ ويسمع (أني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم) ‘حاربهم الله أنى يؤفكون . أن هؤلاء الذين يخطون الخطى لزيارة الحسين (ع) ويسيرون أياما” وليالي _ لو سألوا انفسهم لمرة واحدة  ! ماذا اراد الحسين (ع) من خروجه ضد الطاغية يزيد( لع ) هل أراد أن يقتل فحسب لكي تجري عليه الدموع وتلطم عليه الخدود ؟ أم خرج للأصلاح في أمة جده ؟ وماهو ألاصلاح ؟  نعم قال لم أخرج أشرا” ولابطرا” ولكن خرجت للاصلاح في أمة جدي . فكيف يكون الاصلاح بدون حاكم ؟ وهل يصح ألاصلاح ويزيد على سدة الحكم !!؟ . أن الحسين (ع) خرج للمطالبة بحاكمية الله سبحانه وتعالى .والحاكم المنصب من الله سبحانه وتعالى  هو الحسين (ع) لا يزيد (لع ) وهكذا في كل زمان ومكان الحاكمية لله سبحانه وتعالى والحاكم منصب من الله لا أن ينصبه الناس .. ومن بعد ذلك يضيع الدين وتضيع المواريث وتصبح الدنيا غابة للذئاب ويصبح مال الله دولا” وعبادة خولا” .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية