يا أتباع المالكي لكم دينكم ولي دين

ينادي أهل الأحلام الضعيفة والرغبات الدنيوية الزائلة ان أحلامهم قد تحققت أو تكاد بحكومة المالكي المنتخبة او لنقل حكومة بني العباس

لانضوائها تحت كنف المرجعية الدينية وهي بالتالي تمثل الدين وتمثل الديمقراطية والحرية و تكفل الحياة الكريمة الشعب كما يزعمون ..
وبمقارنه بسيطة سيتضح الفارق الكبير بين توجه طرف حكومة بني العباس وبين الطرف الآخر ..
اختار المالكي والمرجعية مداهنة اكفر خلق الله الأمريكان والصهاينة فرضوا بهم وجالسوهم وشاركوهم الموائد الحميمية وقاتلوا عنهم
وهذا قول الله عنهم في هذا الشأن : ـ
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } البقرة120
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30
أما قول الأئمة الصادقين عليهم السلام : ــ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) : ((  لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ )) الكافي240 ج6
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَا وَ أَبِي فَقُلْنَا لَهُ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ إِنَّ لَنَا خُلَطَاءَ مِنَ النَّصَارَى وَ إِنَّا نَأْتِيهِمْ فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَ وَ الْفِرَاخَ وَ الْجِدَاءَ أَ فَنَأْكُلُهَا قَالَ فَقَالَ : (( لَا تَأْكُلُوهَا وَ لَا تَقْرَبُوهَا فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ مَا لَا أُحِبُّ لَكُمْ )) أَكْلَهَا قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْكُوفَةَ دَعَانَا بَعْضُهُمْ فَأَبَيْنَا أَنْ نَذْهَبَ فَقَالَ مَا بَالُكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَّا ثُمَّ تَرَكْتُمُوهُ الْيَوْمَ قَالَ فَقُلْنَا إِنَّ عَالِماً لَنَا ع نَهَانَا وَ زَعَمَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِكُمْ شَيْئاً لَا يُحِبُّ لَنَا أَكْلَهَا فَقَالَ مَنْ هَذَا الْعَالِمُ هَذَا وَ اللَّهِ أَعْلَمُ النَّاسِ وَ أَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ صَدَقَ وَ اللَّهِ إِنَّا لَنَقُولُ بِسْمِ الْمَسِيحِ (ع) .
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ لَنَا جَاراً قَصَّاباً فَيَجِي‏ءُ بِيَهُودِيٍّ فَيَذْبَحُ لَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَ مِنْهُ الْيَهُودُ فَقَالَ (( لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَتِهِ وَ لَا تَشْتَرِ مِنْهُ))
وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اصْطَحَبَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فِي سَفَرٍ فَأَكَلَ أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ أَبَى الْآخَرُ عَنْ أَكْلِهَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ أَيُّكُمَا الَّذِي أَبَى قَالَ أَنَا قَالَ أَحْسَنْتَ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ نَصَارَى الْعَرَبِ أَتُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُمْ فَقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَنْهَى عَنْ ذَبَائِحِهِمْ وَ صَيْدِهِمْ وَ مُنَاكَحَتِهِمْ

عن عبيدة قال سألت عليا (ع) : ((عن ذبائح النصارى فقال لا تأكلوا ذبائحهم فإنهم لم يتعلقوا بشي‏ء من دينهم إلا بشرب الخمر ))
الصراط المستقيم    283    3 
والجميع يعلم ان المالكي وحاشيته بالإضافة إلى حاشية الحوزة جميعا لا يتورعون عن مجالسة قادة الحملة الصليبية الكافرة الذين لا دين لهم ويشاركونهم الطعام المخلوط بدماء العراقيين وآلامهم وصور بريمر على مائدة حسين الصدر أمست مضربا للأمثال في العمالة والتهتك وقلة الحياء .
فهل يمكن اعتبار حكومة بني العباس بقيادة المالكي طرفا متناغم مع شريعة الله سبحانه وتعالى ام على نقيض معها تماما ؟
والأمر الآخر والذي يعتبر بطلانه من أوضح الواضحات وهو قضية إقرار حكومة بني العباس لدستور وضعي علماني ، والانكى ان واضعه رجل يهودي ماسوني لايمت للإسلام بأي صلة بل انه يعارض أهم ثوابت الإسلام ؛ مثل انه يكفل الحرية الشخصية التي يقيدها الإسلام ويحاسب عليها والتي تؤدي بالنتيجة إلى ( انتشار الفجور والتبرج والزنى والمشروبات المحرمة وغيرها وهذا ما يحاصل الآن بالفعل ) و يقر الدستور سلطة الدولة العلمانية على سلطة الدولة الحقيقية ( القرآن والسنة ) ويعتبرها حركة خارجة عن القانون بحكم اعتماده على مبدأ الشورى والانتخابات أي الأغلبية وهو المبدأ الذي يخالف أهم مبدأ في الإسلام وهو حاكمية الله أي ان الحاكم يعينه الله وليس بالأغلبية فيكون الإمام المهدي (ع) إذن هو أول معارض لهذا الدستور كما انه (ع) سيكون هدف لأجهزة الدولة الأمنية بحكم كونه مشمول بقانون مكافحة الإرهاب الذي يطالب السيستاني بتطبيقه بشدة ويؤكد على الاستعجال بتفعيلة مرارا كما ذكر ذلك الجلال الصغير ( بوز كباحة المرجعية ) .
وهاتين النقطتين الرئيسيتين السابقتين وهي مداهنة المحتل الكافر الحربي وإقرار دستور علماني يلغي حاكمية الله ودستور القران كفيلتين بوضع المالكي ومن وراءه من مراجع شيعة أو سنة في خانة الخارجين عن الدين الحقيقي وحكومتهم ابغض من حكومة صدام الدكتاتورية المجرمة ولكن بلباس الدين ولن اكرر ما تكتبه الصحافه وأمسى واضحا من جرائم هذه الحكومة من قتل عشوائي واعتقال طائفي حتى غصت السجون مما اضطرهم لبناء عدد كبير من السجون يزيد على عدد المستشفيات وأما الفساد المالي فحدث و لاحرج فالملايين مباحة لكل من هب ودب باستثناء العراقيين والخوض في فساد المالكي وحاشيته وحكومة بني العباس بصورة عامة اقرب إلى الكلام الزائد لأنه صبح من المسلمات المؤكدة ..
فمن كان يعتبر ان المالكي مهدي الأمة كما قالها الشطري وانه يقول للعراق كن فيكون فلا عتب عليه لأنه يرى الناس بعين طبعه والطيور على أشكالها تقع .. وهذا المالكي يهدي ايضا كما قال الشطري ولكن إلى النار والى جهنم وبئس الورد المورود ..((  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6}))

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية