من هم فقهاء اخر الزمان الخونة

فقهاء آخر الزمان يحاربون الإمام المهدي (ع)قبل معرفة فقهاء آخر الزمان يجب علينا معرفة معنى آخر الزمان وتحديده او حصره .
اخر الزمان : هو اخر عهد الكفر والظلم

والجور والاستبداد وهو زمن ظهور قائم ال محمد (روحي فداه ) من غيبته الكبرى يوم تشرق الارض بنور ربها وتجلى الغبرة وينكشف اللصوص وهذا الزمان لهُ حصر وتحديد على لسان الائمة (عليهم السلام ) حسب ماهو مسند ومتوارث من حديثهم وله ايضاً علامات حتى لايقول احدهم ليس هذا الزمان وانما الزمان الذي يليه هروباً من نصرة قائم ال محمد وخوفاً من ان يطاله عدل الله او يرى من قدسه مذبوحاً بسيف الامام (روحي فداه ) .واني حينما احدد لك الزمان فللحليم تحديد الفقهاء ومن يفتي ، ويتأول ، ويقلّد ، ومن هم المقلدون ..فوالله اني لأكتب بحسره لأن أكثر الناس خُدعت بزيف ومكر علماء الضلاله الخونة وعادت امام عصرها وهي تقول يا مهدي لتحارب و تقتل المهدي ..؟ . فمن هذه تكون مظلومية الامام المهدي (روحي لمقدمة الفداء) بأعتقادي اكبر مظلومية من حيث الفترة التي عاشها والتي شاهد فيها انواع التعسف والجهل من القاصي والداني وأن كل ما يكتب عنه (ع) هو جزء من مظلوميته .
عن مالك بن ضمره قال قال امير المؤمنين (ع) يامالك ابن ضمره كيف انت اذا اختلفت الشيعة هكذا وشبك اصابعه وادخل بعضها في بعض فقلت يا أمير المؤمنين ما عند ذلك الزمان من خير قال الخير كله عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم عليه سبعون ( فيقدم سبعين) رجلا يكذبون على الله ورسوله فيقتلهم ثم يجمع الله على امر واحد . (بشارة الاسلام ص 50) و( بحار الانوار 52 ص 115)
وعن الوشاء عن علي بن الحسن عن أبان بن تغلب قال: قال ابو عبدالله (ع)
(( كيف انت اذا وقعت البطشة بين المسجدين فيأرز العلم كما تأرز الحيه في جحرها واختلفت الشيعة وسمى بعضهم بعضاً كذابين وتفل بعضهم في وجه بعض قلت جعلت فداك ما عند ذلك من خير فقال الخير كله في ذلك الزمان ثلاثاً ))
الكافي ج1 ص335 0
وهذا المعنى في كتاب غيبة النعماني ص306 باب مايلحق بالشيعة من التمحيص
عن ابو عبدالله (ع) لايكون ذلك الامر حتى يتفل بعضكم بوجه بعض ويسمي بعضكم بعضاً كذابين .
وهل الشيعه الان تسمي بعضها البعض صادقين ..؟ وهل مرت عليها فترة زمنية تشبه هذه الفترة الزمنية وهل تعلم الناس الان ( حائرية ، وسيستانية ، وحكيمية ، وصدريه ، ويعقوبية ، وصرخيه، و.. و ..) وكل داعية يدعي انه طريق الله وانه مع الحق وغيره باطل وإن لم يصرح بذلك علنا وبذلك اصبحنا سُبل كثيره والله يقول {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153  و( لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا) وقد ذم الله الطرائق القدد .
اذاً لماذا هذا التجاهل .
ولقد تبين فيما سبق انطباق الاحاديث على زماننا دون غيره من الازمان السالفة من تباين بالاراء واختلاف وتكفير. والان وبعد ان أعلن اليماني عن نفسه ما بقي علينا الا التكهن عن شخصية السفياني، والصادق(ع) يقول مامضمونه (اذا خرج السفياني فعليكم بنا )اذا فمن يقودني الى الامام (ع) ( هل من يقول لا أراه لا بيقظة ولا بنوم ام من يقول هو هذا يأمرني والله ، وقد دعاكم في كل سبيل ) وهل شان الامر عليكم ان يقودكم الى الله شخص لم تشهدوا له منصباً دنيوياً او دينياً معهوداً لديكم وانتم تعلمون ان الكل عبيد الله والله يختار من يشاء ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء .ويؤتي فضله من يشاء . فلماذا هذا التكبر على الله وهل استشار الله قوماً قبلكم في من يبعثهُ اليهم وحاشا لله ان يفعل ذلك لأن الاستشارة دليل نقص فكري وجل الله وتنزه عن ذلك .فما لكم عذر ان تقولوا لماذا لم يبعث فلاناً وبعث فلاناً .. فعلينا ان لانكون. كالنعامة حينما ترى نفسها في خطر تغطي رأسها ظناً منها انها امنت الخطر وقد جعلها الله اية لكل عاص معاند كما جعل الغراب لأبن ادم عبره . فالى متى نرى الحديث الصادق المصدق فندير بوجوهنا عنه وكأن قد عمينا أوكأن القرآن لم يقص علينا القصص ولم تمر بنا سنة الأولين …. وانا لله وانا اليه راجعون ولعل الريح تجلب الغمام لينزل على وجوهنا المطر فنستيقظ لأستقبال و نصرة قائم ال محمد
وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89البقرة )
عن سدير الصيرفي قال كنت عن ابي عبدالله (ع) وعنده جماعه من اهل الكوفه فأقبل عليهم وقال لهم حجوا قبل ان لاتحجوا قبل ان تمنع البرجانيه حجوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وانهار حجوا قبل ان تقطع سدرة بالزوراء على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم ( عليها السلام ) رطباً جنياً فعند ذلك تمنعون الحج وينقص الثمار وتجدب البلاد وتبتلون بغلاء الاسعار وجور السلطان ويظهر فيكم الظلم والعدوان مع البلاء والوباء والجوع وتظلكم الفتن من الافاق فويل لكم يا اهل العراق اذا جاءتكم الرايات من خراسان وويل لأهل الري من الترك وويل لأهل العراق من اهل الري ثم ويل لهم من الشط قال سدير فقلت يا مولاي من الشط قال قوم اذانهم كأذان الفأر صغر لباسهم الحديد كلامهم ككلام الشياطين صغار الحدق مرد جرد استعيذ بالله من شرهم أولئك يفتح الله على أيديهم الدين ويكونون سبباً لأمرنا
( بشارة الاسلام ص 15. ) ( البرجانية : جماعة من الروم )
وللأشارة اقول الم تمنعون الحج على يد ( البرجانية ) في زمن صدام (لع) حتى انه في ذات مرة وضع الحجاج في طائرة ودفع بهم الى مكة جزافاً ..الم تبتلون بغلاء الاسعار الم يدخل عليكم الامريكان وغيرهم يلبسون دروع الحديد وكلامهم كلام الشياطين الى آخر وصفهم.. ولثبوت الزمان ثبت الحديث والحمد لله ..
اللهم صدق رسولك والائمة الهداة من بعده .. اللهم صدق رسولك والائمة الهداة من بعده ..
فأكتبنا من أنصار قائم ال محمد…
ولتناسب هذه الاحاديث على زماننا فلا يبقى لي إلا أن اقول الحر تكفيه الاشارة ولتسليط الضوء على كيفية التعامل مع مثل هؤلاء الفقهاء فيكفينا حديث الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه واله وسلم وهو يشير بحسره لهذا الزمان :
(يا ابن مسعود ، علماؤهم وفقاؤهم خونه فجرة ، الا انهم اشرار خلق الله ، وكذلك أتباعهم * ومن ياتيهم * وياخذ منهم * ويحبهم ويجالسهم * ويشاورهم ، اشرار خلق الله ، يدخلهم نار جهنم ( صم بكم عمي فهم لايرجعون ) (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً ، مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ) ،( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) اذا القو فيها سمعو لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيض ) (كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها ) وقيل لهم : ( ذوقوا عذاب الحريق ) ( لهم فيها زفير وهم لايسمعون ) يدعون انهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرائعي ، انهم مني براء وانا منهم بريء .
يا ابن مسعود ، لا تجالسوهم في الملأ ، ولا تبايعوهم في الأسواق ، ولا تهدوهم الى الطريق ، ولا تسقوهم الماء ، قال الله تعــــــالى ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ) .
يا ابن مسعود ، مابوى امتي ، بينهم العداوه والبغضاء والجدال ، اولئك اذلاء هذه الامة في دنياهم ، والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم ويمسخهم قرده وخنازير .
قال : فبكى رسول الله عليه السلام ، وبكينا لبكائه ، وقلنا يا رسول الله ما يبكيك ؟
فقال : رحمة للأشقياء ، يقول الله تعالى ( ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) – ( يعني العلماء والفقهاء )
ورد هذا الحديث عن المكارم الشريف ج2 ص 346 و347 و348 طبعة قم
فكيف انت ياحبيبي يا محمد لو رأيتهم اليوم وما يعملون بولدك يا حبيبنا يا محمد قوي قلوبنا لنصرة ابنك واحمنا فأنت حرزنا وابينا ونبينا حتى يتم الله شريعته الحقة وادعوا لنا فأن لك منزلة عند الله لم يصلها مخلوق و ذهلت لها عقول الأنبياء والمرسلين والملائكة .

والحمد لله وحده وحده وحده

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية