غربة الإسلام بين ظلم الفقهاء وظلامية العلمانيين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

آلى العلمانيون على أنفسهم إلا معادلة انحراف الفقهاء بانحراف يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه ، مع وحدة الغاية لدى الطرفين وهي ؛ الدنيا بكل ما فيها ،

فصدق على الفقهاء صفة التفريط لأنهم انحرفوا عن أصل الشريعة وانفصلوا عن جذورها وتمسكوا بقشورها فكانوا مصداقا واقعيا للتفريط باستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير!!! وتمرد على هذا لسبيل العلمانيون فذهبوا بعيدا وباتجاه الإفراط عندما تركوا واهب الوجود وتألهوا للموهوب وجعلوه بمقام الواهب ، فكانوا مصداقا واقعيا للإفراط حيث عولوا على الفقير واتخذوه عائلاً لهم ، وليس لهذا العائل إلا الغني ، حيث بالمقابل إن واهب الوجود الغني بذاته آلى على نفسه أن لا تزيده كثرة العطاء إلا جودا وكرما ، حيث جاء في الدعاء (يا من يعطي من لم يسأل ومن لم يعرفه تحننا منه ورحمة) ، ومن يتأمل بإنصاف يلحظ أن ساحة العلمانيين في العمل قائمة على استغلال عطاء الغني لإطغاء الفقير ، قال تعالى (إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى) ، والدليل ؛ إن كل حركتهم مرتبطة ارتباطا وثيقا بالعامل المادي صعودا وهبوطا ، فتراهم يعلوا صوتهم إذا شبعوا بل ويكثر شرهم واستباحتهم لكل ما هو حرمة ، وإذا جاعوا تسولوا بخفيض الصوت ، وسياسة التمسكن طلبا لغاية التمكن!!!
وهذا اللون من الفكر قديم قدم حصول أول جريمة حدثت على الأرض عندما قتل قابيل أخاه هابيل أن آتاه الله الملك ، حيث كان قابيل يرى في نفسه الأهلية الكاملة لأن يكون وريث أبيه آدم(ع) في قيادة الأرض ، غير أن الوصية الإلهية في الاستخلاف كانت في هابيل(ع) ، ذاك أن المقارنة المادية كانت تجعل الكفة مائلة نحو قابيل حيث كان أكبر سنا من هابيل(ع) وكان ذا مال وزرع وأرض ، وبالمقابل فهابيل ليس له إلا شويهات هن مصدر قوته وعيشه ، فالجانب (الملكي المادي) كان يميل باتجاه قابيل ولذلك كان يعد نفسه لخلافة أبيه فاستكثر اقتصاديا ، ولكنه بالمقابل افتقر روحياً ذاك أن انهماكه الدنيوي جعله ينخدع باستكثار ما هو زائل ، مقابل التفريط بما هو أبقى ، أما هابيل(ع) فأعرض عما هو زائل وانحاز إلى ما يبقى فكان من قابيل ما كان ، ومنذ ذلك اليوم وصيرورة التاريخ البشري وسيرورته قائمة على هذا الأصل (بين راغب بما يفنى ومعرض عما يبقى ، ومعرض عما يفنى وراغب بما يبقى) .
ولقد جعلت صيرورة التاريخ من حركة الفكر البشري المادي حركة نفعية(براغماتية) بامتياز فهو بعد أن صار فهمه للعطاء الإلهي أكثر وضوحا مما مضى داخله الطمع في الحصول على مكاسبه ولكنه لم يتخلَّ عن منهجه في الكسب حيث بقي المنهج ثابتا وما اختلف هو مساحة التطلع والطمع ، فمن يتأمل العلماني يلحظ أن ثابته هو النهج المادي (الوسيلة) ، ومتغيره هو الغاية بحيث أن (التطور) حاصل فيها ، وما العلوم التي بدأ يدخل ساحتها من مثل (علم الباراسيكلوجي) ، أو (حديثه عن الوحي) ، أو (السايكولوجي) وغيرها من الحقول التي تستمد حضورها من الغيب الذي لا يؤمن به العلماني ولكنه لا يمانع من استغلال عطائه إلا تعبير واضح عن اتساع مساحة الطمع في الحصول على منافع الباقيات ، ذلك أن العطاء الإلهي في هذا العالم مثاله مثال المطر فهو ينهمر على الأرض من دون تمييز ؛ أ نزل في صحراء كانت أو أرضا مزروعة ، نزل في أرض تستحق الماء ، أو في أرض لا تستحقه ، وبذلك كان العطاء الإلهي عادلاً كريماً ، لا يفرق بين عباده الممتحنين سواءً كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين ، ولذلك ورد ن أمير المؤمنين(ص) ما معناه (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر فيها شربة ماء)!!! وربما يعلق أحد القراء أن مورد قول الأمير(ص) غير هذا المورد ، وهذا صحيح ولكنه يكشف عن كرم المعطي قبال جحود المستقبل الكافر ، ولو كان العطاء الإلهي في هذا العالم يرتبط بوصف هذا العالم عالم بقاء وخلود وليس عالم اختبار لانماز الخبيث الكافر عن الطيب المؤمن ، ولكان لكل شأنه ، أما وإن هذا العالم هو عالم اختبار لينكشف للإنسان نتيجة اختياره بوصفه مخلوقا مختارا ، لذا اعطي الفريقين عطاء واحداً ، قال تعالى{كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً}(الإسراء/20) .
ولذلك فعين العلماني في انتقاد رسالة السماء لم تكن باتجاه رسالة السماء أو من يحملها أو من يؤمن بها حق الإيمان ، لأن عين العلماني لا تصل إلى الطرف الآخر الذي انفصل عنه تماما ، بل بقيت عينه على من رضي مجاورته من الفقهاء الذين تعلموا الدين للدنيا ، وطلبا للجاه والرياسة الدنيوية ذلك لأن أولئك الفقهاء ، يستوطنهم حب النخبوية ، وتحبسهم سلطة الدين وهم بين هذا وذاك مذبذبين ، كما وصفهم القرآن {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً}(النساء/143) ، فهم مترددون في اختيارهم والزمن يسير بهم إلى آجالهم وهم في خوضهم يترددون ، ذاك أنهم اختاروا جوار العلماني طمعا بشعور النخبوية ، ومدوا رغائبهم إلى الدين طمعا بالسلطوية ، ذلك لأنهم يعلمون علم اليقين أن لا سلطة على الأرض إلا لله الواحد القهار ، ولابد للناس من يوم موعود وحاكم موعود وحساب موعود يذعن فيه كل شيء لإرادة الله الحق سبحانه {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}(التوبة/33) ، وكما كان للدين رسول في أول الزمان وهو محمد(ص) ، فلابد له من رسول في آخر الزمان ، فمن هو ؟؟؟ وأين هو؟؟؟ فالعلمانيون واستغلالا لوضع الفقهاء المذبذبين وعلمهم بأهمية الحكومة العادلة التي يطمعون بها ولكن يريدونها على حسب ما هم يقررون ، لا على حسب ما كتب عليهم ، شرعوا بمحاربة حاكمية الله سبحانه والطعن فيها على مستوى المفهوم والمصداق بعد أن تماشوا مع ما ساقه الفقهاء لمفهوم الحاكمية ، حيث روج فقهاء آخر الزمان لحاكمية الله على أنها حاكمية الإسلام (نعم) ولكن بما يراه الفقهاء!!! لا بالمنظور الإلهي الذي أقره الحق سبحانه ، وعلى الرغم من أن الفقهاء لم يعلنوا ذلك صراحة ولكنهم تحركوا بهذا الاتجاه بطول وعرض المساحة الزمنية التي أتاحتها الغيبة الكبرى لإمام العصر والزمان(مكن الله له في الأرض) ، فأحدثوا تخريبا في الذاكرة المتدينة للمسلمين المؤمنين بولاية علي(ص) ، وخربوا كل سبيل ممكن لوصول صوت الإمام(ص) إلى الناس ، وحاولوا أن يحصروا السبيل بهم ونجحوا في ذلك مع عدد كبير من السواد الذي آمن بقاعدة (ذبها براس عالم واطلع منها سالم) التي روّج لها الفقهاء بين أوساط الدهماء ، من دون أن يوثقوا هذه القاعدة التخريبية لأنهم يعلمون أنها قاعدة شيطانية تروج لثقافة الانحراف وتفتح الباب على مصراعيه أمام الجهل ليلج النفوس ويستوطن فيها ويستولي عليها بظلاميته ، وما هذا التقارب بين الفكر العلماني الظلامي وفكر أولئك الفقهاء إلا لتحقيق تلك النتيجة التي تتيح لهم الاستمتاع بمميزات السلطة الدينية ، والحفاظ على جوار دعاة النهج النخبوي ، ولا أدل على ذلك من هذا الخطاب الذي ينماز بمقاربات على مستوى الأصول بين فكر العلمانيين وفكر الفقهاء ، حيث سلم الفقهاء للعلمانيين بأن (الخليفة) هو الإنسان بالمفهوم والذي ينطبق على مصاديقه المتكثرة بالجنس ، ولا تحديد للحاكمية في شخص (إنسان) معين محدد منصب من الله سبحانه ، وتحديد آدم(ع) بوصفه الخليفة الأول جاء لأنه ليس هناك مصداق للبشرية غيره ، أما ونحن اليوم في عالم فيه البشرية بهذه الكثرة الكاثرة فمصداق الحاكمية ممكن أن يتحقق في أي واحد منهم ، ولما كان لابد من حضور المصداق الحاكم لجأ الفريقان إلى ما يؤمن به أحدهما وهو اتخاذ نهج النخبوية في الكشف عن شخص الحاكم ، ونهج النخبوية مؤسس على أسس العلمانية التي تؤمن بتحكيم وتغليب منطق الأكثرية والأغلبية بغض النظر عن المصداق ، ولذلك أوصلت العلمانية الديمقراطية إلى سدة الحكم (فنانين فاشلين) ، وأثرياء أغبياء ، وساسة بلهاء ، وهم يعلمون تماما أن هذا ليس هو المصداق الحقيقي للحاكم العادل ، فجعلوا من حكومة العدل (أمنية) ومفهوما يشترط الوصول إليه أن تكون كل المصاديق البشرية على مستوى ـ في أقل التقادير ـ واحد من المعصومية عن الظلم ، وهو لاشك في أن هذه الأمنية مستحيلة التحقيق لأنها تنافي الإرادة الخالقة من الخلق ، ولكنهم عندما اصطدموا بذلك وجدوا لهم مخرجا شيطانيا على مستوى التنظير ، وإن لم يكن واقعيا ، وهو تأسيس قاعدة منطقية تقول ؛ (فرض المحال ليس بمحال) ، واستنادا إلى هذه القاعدة صار ممكنا أن نفترض وصول البشرية إلى درجة العصمة من الظلم مع بقاء منهج النخبوية فاعلاً في اختيار شخص الحاكم ، وبالتالي نجح الفريقان في تثبيت المتحول (المنهج) ، وتحويل الثابت (الغاية) ، ولذلك قلبوا العالم رأسا على عقب ، ومع نجاحهم في تثبيت هذا الأمر على الساحة المعرفية البشرية قاموا بإشعال نار التجاذب بينهم حيث يحاول العلماني تثبيت الظلمانية قبال تسقيط الدين من خلال تسقيط شخصية الفقهاء ، ومن ثم يصادر الدين تماما ويبعده عن ساحة التشريع والحكم وحصره في الزاوية الشخصانية ، ويحاول الفقيه بالمقابل التلويح ببطاقة الاتصال بالسماء وادعاء تحصيل الرضا الإلهي ، فينصب بذلك للعلماني راية وللفقيه راية ، والحكم فيه للمنهج المتفق عليه بين الرايتين ، وهو شرعية الانتخاب والحصول على الأغلبية ، وفوز أحدهما بالسلطة لا يلغي الآخر وإنما يهمشه في ساحة المعارضة التي لها الحق بالمطالبة دون الفعل ، وأي حركة باتجاه الفعل تعني خرقا للاتفاق بين الجانبين يستدعي الصدام الذي لا يرغبان فيه .
ولكي يكون المقال منصفاً ، فإن العلماني ثبت على نهجه الذي شرعه وهو بقاؤه محافظاً على عبودية المادة والعمل باتجاهها بإخلاص منقطع النظير وجعل الحياة تتلون بلونها ، ولذلك فهو يرى طرح الإسلام (الحقيقي الذي يؤمن بحاكمية الله) في الساحة المعرفية طرحاً غريباً ذلك لأنه يخالف تماما دين الفقهاء الذين اعتاد محاورتهم ومجادلته والتغلب عليهم في بعض المجالات ، بل وفي أحيان كثيرة سحب الفقهاء إلى ساحته مع محافظته الشديدة على عناوينهم وانتمائهم لأن نفع ذلك كبير بالنتيجة لثبات نهجه في نفوس الناس ، وبالمقابل وافقه الفقهاء على ذلك طمعا في استلابه شعيرة النخبوية التي تميز منهجه في العمل وضمها إلى سلطة الدين ليتحقق لهم منافع الرياسة ، والابتعاد عن أعبائها ومتطلباتها الثقيلة .
ولذا فالإسلام الذي يريده القرآن والعترة الطاهرة هو اليوم غريب غربة كبيرة وشديدة بعد أن هجره الناس ورحلوا إلى ضفة الفقهاء الذين جاوروا العلماني وقبلوا ظلمانيته ، وأعلنوا الحرب على النوراني ورفضوا نورانيته التي تعني فضحهم وكشف تلاعبهم بالمنهج الإلهي وتخريبهم له في نفوس الناس من خلال إقصاء النصوص الدينية المحكمة الكاشفة للحقيقة ، وتزييف الأخرى من خلال إقرار متشابهها وتشريع تأويله ، والانحياز إلى ناتج التأويل على حساب ثابت الدين المحكم ، فأنشؤوا بذلك أدلة أخرى وضموها إلى دليلي الحق ليلبسوا على الناس دينهم ، واستغل العلماني ذلك فتسلل إلى ساحة دين الفقهاء ليكمل عملية التخريب من خلال العمل على تثبيت الإدلة التي هي من نتاج منهجه ، وإضعاف وإقصاء الدليلين الثابتين مع إشاعة ثقافة القدسية للدليلين على المستوى النظري ، وتعطيلهما بسلطة رأي الفقهاء في الواقع العملي ، وبذلك كانوا مصداق من جعل الحق كما وصف القرآن {فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ}(الحج/45) ، وهذا المقال هو محاولة لكشف ظلامية العلماني على مستوى الغاية مع بيان انحراف السبيل الذي انتهجه ، والدليل على ذلك أن العلماني إلى يومنا الحاضر بهذا الكم من التنظير والكتابة والتاليف الذي سد عين الشمس لم يستطع الكشف عن غايته الحق (الثابت) الذي من أجله يكتب ويؤلف وينظر ويحلل ويتهم ، ولم يظهر من ثابته غير ظلامية كل ما أوغل السائر فيها يزداد تيها وضلالا وحيرة ، وما أنجع تشخيص معالج البشرية المبعوث رحمة للعالمين من أبيه الإمام المهدي(ص) السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي(ص) عندما كشف عن داء البشرية ووصف لها دواءها قائلاً في نعرض إجابته لخاتمة الأسئلة الموجهة إليه من سيدة مسيحية :
(س17/ آمل أن لا تنزعج من كلامي وآسفة إذا بدرت من أسئلتي شيء يسئ الأدب واكرر شكري وامتناني على اهتمامك فهذا دليل على روح أخلاقك العالية .في رعاية الأب والابن وروح القدس.

reta jorj
امرأة مسيحية
25 /ربيع الأول 1426 هـ.ق.

ج/ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
لا انزعج … ولكني حزين لأجلكم فقد تهتم يا أهل الأرض في صحراء المادة كما تاه بنو إسرائيل في صحراء سيناء
أحمد الحسن)
***********************
هذا هو بيان المبعوث عن منقذ البشرية من لجة التيه المادي الذي شرعه العلمانيون ونافقهم عليه الفقهاء طلبا للرياسة ـ الباطلة ـ الدنيوية والجاه على حساب الحق والحقيقة فكان بذلك الإسلام الحق غريباً بين ظلم هؤلاء الفقهاء وظلمانية النهج العلماني وهرولة السواد الأعظم من الناس خلفهم .

Print Friendly, PDF & Email
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حديث من الرسالة المقدسة الى السفير الثاني

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. الرسالة المقدسة هي توقيع صادر عن ...

ليست إزاحة ولكنه إنحراف العقلية السلفية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. يعلم الجميع أن السلفيين المتحجرين لا ...

السيستانية وقناة المستقلة وقضية الإمام المهدي (ع)

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. ولعل الكثير من الناس قد شاهد ...

البحث عن طريق الى الله

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. أن الله سبحانه وهبنا العقل وجعله ...

الاختيار لـــلـَّــه أم للفقهاء

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.يجب على كل صاحب بصيرة أن يحرص ...