اليعقوبي يكذب على الله ورسوله والأئمة والعلماء

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

المنهج الذي انتهجه اليعقوبي يتخذ إسلوب الكذب الصريح على الناس من اجل سرقة حق الإمام المهدي (ع) ( الخمس ) والمصيبة الأكبر انه مهد لهذه السرقة عن طريق تلفيق الكلام على لسان الإمام المهدي (ع) زورا وكذبا وبهتانا .

حيث طالعت في موقعه الالكتروني كتاب (( حبس الحقوق الشرعية من الكبائرــ بقلم اليعقوبي )) والعنوان وحده يعتبر من الكبائر بحق اليعقوبي ؛ جاء فيه بعدد من الآيات القرآنية والروايات التي تثبت وجوب إخراج الخمس  من الأموال ، كما انه بالغ في الكذب عن الإمام المهدي (ع)  بادعائه ان السبب في غيبة الإمام هو عدم تسليم الحقوق الشرعية لليعقوبي باعتباره يمثل ( المرجعية الرشيدة )!!!!
حيث  ذكر رسالة الامام المهدي (ع)  للشيخ المفيد ثم كتب :

(( …..  فالإمام  يبينُ في هذا المقطع من الرسالة الشريفة أسباب حرمان البشرية وخصوصاً شيعته من طلعته المباركة وألطاف لقائه السنية ويخصُ شيعته بالتأسف لأنهم مستحقون للفوز بلقائه بما يحملون من ولاء ونصرةً واعتقاد راسخ بهـــم  إلا إنه يمنعهم من ذلك بعض الموانع أما غيرهم فهم غير مستحقين أصلاً للتشرف بلقائه ، وقد جعل من أهم تلك الأسباب امتناعهم عن أداء الحقوق الشرعية التي فرضها الله تبارك وتعالى في أموالهم وإيصالها إلى مستحقيها ….))
واني والله لأعجب كيف يمكن لمن يدعي الدين ان يكذب على إمامه ؛ فقول اليعقوبي وإقراره بهذا الكلام ؛ إنما هو مخالفة صريحة لكلام الأئمة (ع) فالخمس في زمان الغيبة قد أبيح للشيعة وهم في حل منه ويدل استحواذ اليعقوبي على حقوق الإمام بدون إذن الإمام (ع) كما فهم هو من رسالة الإمام المهدي (ع) للشيخ المفيد (ره) يدل تغافله عن هذا الإذن انه تقمص منصب الإمامة بامتياز فلو كان يخاف من الله ومن الإمام أو على الأقل يعتقد بوجودهما لخاف من الله فالرواية التي نقلها هو في نفس الكتاب منسوبة للإمام المهدي (ع) : ـ
(( لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحلّ من مالنا درهماً ))
فكيف استحل اليعقوبي بدون إذن أموال الخمس رغم كل هذا اللعن وكل هذا النهي ولكنه حرف معنى الرواية فاستبطن معنى آخر في فهمها وهو ان اللعن يخص المكلفين من الناس الذين يمسكون الخمس عن اليعقوبي والأدهى تخويفه الناس وتهديدهم بقرن الخمس  بمسألة الغيبة وهي قضية لا وجود لها إطلاقا  إلا في جيب اليعقوبي أما الروايات التي تصرح بإباحة الخمس للشيعة في زمن الغيبة فهي كثيرة  : ـ

• عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ التَّوْقِيعَاتِ بِخَطِّ صَاحِبِ الزَّمَانِ ع : (( …. وَ أَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْهَا شَيْئاً فَأَكَلَهُ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ النِّيرَانَ وَ أَمَّا الْخُمُسُ فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَ جُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى أَنْ يَظْهَرَ أَمْرُنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَ لَا تَخْبُثَ )) وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.

• عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ : (( مُوَسَّعٌ عَلَى شِيعَتِنَا أَنْ يُنْفِقُوا مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا حَرَّمَ عَلَى كُلِّ ذِي كَنْزٍ كَنْزَهُ حَتَّى يَأْتُوهُ بِهِ يَسْتَعِينَ بِهِ )) وَرَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ نَحْوَهُ .
• عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) : (( حَلَّلَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ يَعْنِي الشِّيعَةَ لِيَطِيبَ مَوْلِدُهُمْ )) وسائل‏الشيعة ج : 9 ص : 550
وانقل رأي مجموعة قليلة فقط من أجلاء علماء الشيعة وعلى مراحل تاريخية مختلفة وهم يمثلون وجهة نظر طوائف كبيرة من العلماء في أزمانهم وجميعهم لا يقرون كلام اليعقوبي ومن يسايره فمن أين جاء اليعقوبي بهكذا تشريع فخالف الله ورسوله والأئمة والعلماء :ـ
• محمّد حسن الفيض الكاشاني في كتابه مفاتيح الشريعة (229) مفتاح (260) اختار القول بسقوط ما يختص بالمهدي، قال: لتحليل الأئمة ذلك للشيعة.
• السيد محمّد علي طباطبائي المتوفى أول القرن الحادي عشر قال: إن الأصح هو الإباحة (مدارك الأفهام 344).
• المحقق الحلي نجم الدين جعفر بن الحسن المتوفى (676هـ) أكد ثبوت إباحة المنافع والمساكن والمتجر حال الغيبة وقال: لا يجب إخراج حصة الموجودين من أرباب الخمس منها (انظر كتاب شرائع الإسلام 182-183 كتاب الخمس ).
• الشهيد الثاني المتوفى (966هـ) قال في (مجمع الفائدة والبرهان 4/355-358) ذهب إلى إباحة الخمس بشكل مطلق وقال: إن الأصح هو ذلك كما في كتاب (مسالك الأفهام 68).
• المقدس الأردبيلي المتوفى (993هـ) وهو أفقه فقهاء عصره حتى لقبوه بالمقدس قال بإباحة مطلق التصرف في أموال الغائب للشيعة خصوصاً مع الاحتياج، وقال: إن عموم الأخبار تدل على السقوط بالكلية في زمان الغيبة والحضور بمعنى عدم الوجوب والحتم لعدم وجود دليل قوي على الأرباح والمكاسب ولعدم وجود الغنيمة.
وقوله هذا مستنبط من قوله تعالى: [وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ [الأنفال:41]، ثم بين أن هناك روايات عن المهدي تقول أبحنا الخمس للشيعة.
• جعفر كاشف الغطاء المتوفى (1227هـ) في كشف الغطاء (364): ذكر إباحة الأئمة للخمس وعدم وجوب دفعه إليهم.
ولا أقول إلا ما قاله الشاعر الشعبي ماجد العقابي في البصرة
حرامية النفط .. والكاز
يا هالناس ..
صاروا عالنفط حراس !!

Print Friendly, PDF & Email
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أصحاب عيسى (ع) في هذا الزمان و محكمة الرومان

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. قد واجهت الدعوات الالهية شتى انواع ...

منه آيات محكمات هن أم الكتاب

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. اعتاد الفكر البشري المادي على أن ...

رداً على تزييفات علي الصراف

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. في مقال له نشرته ( كتابات ...

عظم الله أجوركم باستشهاد امير المؤمنين (ع)

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على ...

تحقق اهم العلامات للظهور المقدس سلسلة الملاحم والفتن في هذا الزمان // 2

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.                                     حميد حسن المحمداوي بسم الله الرحمن ...