حكومة السيستاني تخلت عن حاكمية الله

:قال تعالى ﴿  وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾
البقرة 30

لابد لنا نحن المسلمين أن نعرف حدود الله سبحانه وتعالى وماذا يريد منا الله سبحانه وتعالى لكي لا نتخلف عن أوليائه في أرضه ونتبع الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم دون حجة الله في أرضه ، واليوم شاهد الحال هو أن السيستاني الذي يدعي انه منصب من قبل الأمام المهدي (ع) ويعتبر نفسه نائب عن الأمام المهدي (ع) ويأخذ الموال بأسم الأمام المهدي (ع) ويتمتع بأموال الأمام المهدي (ع) ويشتري بها القصور وغيرها من ملذات الدنيا وما شاكلها ، فهنا نسأل أنفسنا هل السيستاني منصب من قبل الأمام المهدي (ع) وهل السيستاني يعمل بحاكمية الله سبحانه وتعالى ، الجواب هو كلا والدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يختار لعباده قائداً لهم فالقائد الذي لا ينصب من قبل الله سبحانه وتعالى يعتبر قائد الشيطان وليس قائد الرحمن ، فأن علي بن أبي طالب (ع) عانى الكثير من جهل الناس وتمردهم على حكم الله سبحانه وتعالى وهذه السنة عادت مع السيد احمد الحسن فأن فقهاء أخر الزمان غصبوا حق السيد احمد الحسن ولم يعطوه الخلافة وهم يعرفون حق المعرفة بأن السيد احمد الحسن مرسل من قبل الأمام المهدي (ع) قال تعالى {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14 والسيستاني الذي نصب نفسه (أية الله العظمى) قال تعالى {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى }النجم23 ولو نسأل أنفسنا ما هو الذي قدمه السيستاني في حكومته هل عمل السيستاني كما عمل علي ن أبي طالب (ع) في حكومته بعدل وأنصاف ؟؟؟ فأن علي بن أبي طالب (ع) كان يعدل بين الناس ويتفقد أحوال الناس ويتفقد الفقراء فهذا الشيء لا يوجد عن السيستاني أصلا  وللعلم أن الفقراء الذي يأتون إلى بيت السيستاني ويطلبون منه ، تعلم ماذا يقول لهم يقول لهم أريد منكم أن يزكوكم بعض الناس حتى أعطيكم ويا ليته يعطيهم ما يكفيهم ، ولكن أسأل السيستاني سؤال هو ، هل الفقير في هذا الزمان الناس تحترمه وتقدره حتى يعطونه تزكية ، فلماذا تطرد الناس بهذه الطريقة الخبيثة تعلم أن علي بن أبي طالب (ع) تصدق على الفقراء بخاتمه تعلم أن علي  أبي طالب (ع) لا ينام ليله حتى يطعم الفقراء ويتفقد أحوالهم فأين حكومتك من حكومة علي بن أبي طالب(ع) ، فإذا تقول انك لا تقدر وليس لك طاقة على ذلك فلماذا لا تنزع رداء الخلافة فأنك ليس أهلا لها  فو الله أن هذا الرداء لا يستطيعه أي شخص إلا محمد وال محمد (ع) هم فقط الجديرون بالخلافة ، فإذا تقول أن الوضع بالنسبة لك خطر ولا تستطيع أن تخرج وتتفقد أحوال الناس أقول لك ، هذا (كذب) فأن أكثر الناس الآن في الساحة هم لك وبإمكانك أن توفر الحماية لنفسك ، أما عن الجهاد فهذه فريضة الله سبحانه وتعالى وأنت عطلتها فاعلم أن علي بن أبي طالب (ع) قال يا بن قيس، هل سمعت لي بفرار قط أو نبوة؟ يا بن قيس، أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إني لو وجدت يوم بويع أخو تيم – الذي عيرتني بدخولي في بيعته – أربعين رجلا كلهم على مثل بصيرة الأربعة الذين قد وجدت لما كففت يدي ولناهضت القوم، ولكن لم أجد خامسا فأمسكت. فهنا علي بن أبي طالب أراد أربعين رجل لكي يجاهد بهم ولم يخرج له أربعين بل خرجوا له أربعة فقط ، واليوم أنت يا سيستاني لديك الملايين من الناس لكي تجاهد بهم فلماذا ساكت عن أمريكا لماذا لا تجاهد أمريكا يا من تدعي انك نائب عن الأمام المهدي (ع) هل أمرك الأمام المهدي (ع) أن لا تجاهد الأمريكان؟؟؟؟ فمالكم كيف تحكمون والله انك حجر عثرة في طريق أل محمد (ع) وسوف تذهب أنت وحكومتك إلى جهنم وبئس المصير فاعلم يا سيستاني أن هؤلاء الأمريكان الكفرة  الذي هم في كافة البلدان الإسلامية أمر ابن رسول الله (ص) السيد احمد الحسن بجهادهم فلا تتخاذل عن ابن رسول الله (ص) قال السيد احمد الحسن (يا من تتخاذلون عن نصرة الإمام المهدي (ع) هل تنتظرون إلا الاصطفاف مع السفياني (لع) وارث يزيد ابن معاوية (لع) بعد اصطفافكم مع الدجال الأكبر ( أمريكا ) إذاً فابشروا بنار وقودها (النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ماذا ستقولون : بكينا ولطمنا الصدور على الحسين (ع) ، سيأتيكم جواب الحسين (ع) ( انتم ممن أُشرك في دمي فقد قاتلتم ولدي المهدي ) ، ماذا بعد ، هل ستقولون إننا نقف على الحياد . إذاً جوابكم ( لعن الله أمة سمعت بذلك ورضيت به ) فليراجع كل عاقل نفسه فان الفرص تمر مر السحاب ( إذا كنتم تطلبون الحق ) انصروا الحسين (ع) في هذا الزمان ولا تخافوا (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139) لا تخافوا من يقتل الجسد ، ولكن خافوا من يستطيع أن يهلك الجسد والروح معاً في جهنم  .
وإذا كان قراركم هو خذلان الحسين في هذا الزمان ، وإذا اخترتم ظلم أنفسكم فإني أحذركم وأنذركم عذاب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة ، ولا عذر لكم ولا عاذر) فهذه حكومة الله سبحانه وتعالى عملت بما أراد الله سبحانه وتعالى فو الله وتالله إني ماوجدته مع علي بن أبي طالب (ع) فقد وجدته عند السيد احمد الحسن من أنصاف وعدل وتفقده للفقراء ومطالبته بحاكمية الله سبحانه وتعالى ومن تواضعه وأخلاقه وصفاته الحميدة ، وأقول لكم يا من تسمعون الحق هذا أمامكم المهدي (ع) يطلبكم لنصرة ولده المظلوم السيد احمد الحسن وهذه الكثير من الأحاديث تحذرنا من فقهاء أخر الزمان وتدعونا لنصرة ابن الأمام المهدي (ع) ولاحول  ولا قوة إلا بالله العلي العظيم  وصلى الله على خير خلقه محمد واله أجمعين الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً كثيرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية