محمد رضا السيستاني يمثل مروان بن الحكم في هذا الزمان

ال تعالى
﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ﴾ الأحزاب62
لا يخفى على الجميع افعال مروان بن الحكم عندما كان وزيراً  لعثمان بن عفان ،

ذلك الزمان هو الذي يأمر وينهي وكانوا المسلمين يشكون من مروان ومن تصرفاته وكان مروان بن الحكم من جملة الرؤوس المعادية لأهل البيت، والموالية لبني أميّة. وهو ابن عم عثمان، وكان له تلاعب كبير ببيت المال ومواقف سياسية مخزية. وهو من المحرضّين ضد آل علي عليه السلام، وقد لعن على لسان الرسول صلّى الله عليه وآله، ويروى أنّ علياً عليه السلام نظر إليه يوماً وقال: “ويل لك وويل لأُمّة محمد منك ومن بيتك إذا شاب صدغاك”(الغدير 260:8-267)، و وصفه في موضع آخر أنه حامل راية ضلالة.  كان مروان من شخصيات بني أُميّة. وبعد موت معاوية تلقّى الوليد والي المدينة كتاب يزيد الذي يأمره فيه بأخذ البيعة من الحسين، ولما استشار مروان أشار عليه بأن يبعث إليه ليلاً ويدعوه إلى البيعة، وإن أبى يضرب عنقه. وظل يحرضه على إكراه الحسين على البيعة. و لما طلب الإمام تأجيل البيعة إلى اليوم التالي، ثار مروان غيظاً وحقداً، وراح يعنّف الوليد ويقول له: إذا أمهلته هذه الليلة فلن يمكنك من نفسه مثلها أبداً. وحين لقي الحسين في أثناء الطريق، دعاه إلى مبايعة يزيد، فقال له الحسين: “على الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براعٍ مثل يزيد. . .”. ودار كلام حاد بينه وبين الإمام(حياة الإمام الحسين 250:2-256)، ثم صار مروان خليفة في ما بعد ومات عام 65هـ عن 63 سنة من العمر(مروج الذهب 89:3).

كان شديد العداء للشيعة وقد ضيّق عليهم كثيراً، ولما صار والياً على المدينة كان يسبّ علياً في كلّ صلاة جمعة من فوق المنبر(حياة الإمام زين العابدين لباقر شريف القرشي:605)

واليوم في هذا الزمان يوجد مروان وهو ((محمد رضا السيستاني )) وهو الذي يأمر وينهى وحتى بيت المال له حق التصرف به وان أكثر الفتاوى والتصريحات التي تصدر من مكتب السيستاني إنما هي تصدر من ولده محمد رضا الذي سيطر على المكتب بصورة كاملة وان السيستاني لا يتكلم العربية وان الذي يقوم بعملية الترجمة هو محمد حسن الأنصاري المقرب من السيستاني على كل حال فأن محمد رضا السيستاني هو من اشد أعداء الامام المهدي (ع) ولكن يتستر بالدين وهذا الرجل حارب انصار الامام المهدي (ع) وسجنهم ، بدون أي سبب فكل من طاله الاعتقال من انصار الامام المهدي (ع) كان السبب وراءه محمد رضا السيستاني ومن دون أن تعرف لأي منهم تهمة توجه إليه حتى القاضي المكلف بالنظر في اعتقال الانصار لا يعرف ما هي التهمه ، وكل هذه الاوامر تصدر من محمد رضا السيستاني الذي جعل لنفسه علما ودولة واصبح هو الامر والناهي في حكومة السيستاني وحارب الدين بأسم الدين ولكن اقول كما قال السيد احمد الحسن اليماني الموعود ( يا علماء السوء افعلوا ما تشاؤون فإنكم للوارث تمهدون شئتم ام أبيتم ) فأقول لك يا محمد رضا لا تفرح بمركزك هذا فوالله انت وجلاوزتك لا تمثلون المسلمين ولستم خلفاء بل انتم حجر عثر وقع في فم نهر لا انتم تدخلون ولا تتركون الماء يخلص للزرع ، فانتم بتصرفاتكم تلك تبعدون الناس عن خط الامام المهدي (ع) حتى صار دينكم طينا بسبب أفعالكم المنافية لخلق الاسلام والانسانية ولستم تطلبون من وراء ذلك غير شيء واحد فقط لا غيره ، وهو ان تقضوا على حركة الامام المهدي (ع) وتريدون الامام المهدي (ع) يأتي عن طريقكم وهذا واقع الحال الذي فرضته حكومتكم وتقضون على كل شخص يتكلم بالامام المهدي (ع) وتصمونه بالـ( إرهابي ) بل اصبحت قضية الامام المهدي (ع) عندكم قضية ارهابية وتريدون التخلص منها باي طريقة كانت حتى لو تقتلون الالاف من الناس لا يهمكم ذلك بل الذي يهمكم هو ان تقضوا على حركة الامام المهدي (ع) والتخلص منها ولكن اقول لكم (هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وحجور طهرت أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) قال تعالى ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ )هود81 فإن شاء الله نهايتكم قربت على يد قائم ال محمد (ع) وسوف يظهر الحق ويزهق الباطل قال تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33 والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية