الصحافة التركية تنتقد مواجهة حكومة أردوغان للاحتجاجات

حتى الصحف التركية المعروفة بموالاتها لحكومة اردوغان انتقدت تعاطي حكومته مع الاحتجاجات

حتى الصحف التركية المعروفة بموالاتها لحكومة اردوغان انتقدت تعاطي حكومته مع الاحتجاجات

اتفقت معظم الصحف التركية على أن حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، أساءت التعامل مع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية إزالة حديقة غازي في اسطنبول واعادة تطوير المنطقة.

حتى صحيفة يني شفق اليومية الموالية للحكومة نشرت مقالا كتبه علي بيرم أوغلو تحت عنوان “أي نوع من السلام هذا؟ أي قسوة هذه؟”

وحذرت العديد من الصحف ذات التوجه الاسلامي حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان من أن أي تحرك يمس الحديقة وتسمية جسر اخر فوق مضيق البوسفور قد يفضي الى فقدان الاسلاميين السيطرة على المدينة التي يديرونها منذ عشرين عاما.

مراد يتكين، صحفية (حرييت) اليومية العلمانية الناطقة باللغة الإنجليزية

ستكون بمثابة مفاجأة كبرى إذا انحنى اردوغان لإرادة المحتجين وأعاد النظر في المشروع للحفاظ على الحديقة، غير أن تصميمه وذلك التحرك الصارم غير المتكافئ للشرطة أدى إلى تحول الاحتجاجات السلمية والمتواضعة إلى حركة احتجاج شعبية.

علي بيرم أوغلو، صحيفة (يني شفق) اليومية الموالية للحكومة

كيف تسمح سلطة سياسية بأن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ كيف تستخدم السياسية كآلة للتحدي وتفعل ما يحلو لها؟ وإن كان هناك رد فعل شعبي فلماذا لا توقف (الحكومة) المشروع حتى وإن كان ذلك مؤقتا وتتحدث مع المحتجين؟ لماذا العند؟ ولماذا تتصف بهذه الوحشية والعنف البين؟

إحسان يلمظ، صحيفة (توداي زمان) اليومية الاسلامية الناطقة باللغة الانجليزية

الحكومة ليس لديها استعداد للإنصات، غير أن قضية حديقة غازي ربما كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، بل وربما تمهد السبيل إلى خسارة لاحقة في الانتخابات في مدينة اسطنبول التي ادارها الاسلاميون خلال العشرين عاما الماضية.

أحمد حقان، صحيفة (حرييت) اليومية العلمانية

لقد فعلت الحكومة ما لايمكن لأحزاب المعارضة وحركة معارضة أن تفعله خلال السنوات العشرة الماضية: لقد عززت (الاحتجاجات) معارضة الحكومة فضلا عن تعزيزها لجبهة المعارضة.

عصمت بركان، صحيفة ( راديكال) اليومية الليبرالية العلمانية

آلاف المواطنين لم يلجأوا إلى أي نوع من أعمال العنف ولم يفعلوا أكثر من الجلوس وترديد الشعارات، واختنقوا من الغازات المسيلة للدموع، إنهم ليسوا حشرات، بل هم مواطنون. إنهم ليسوا أعداء الشرطة، بل هم مواطنون يلزم تقديم الخدمات والأمن لهم. وللأسف لم تنظر الشرطة إلى المواطنين كأعداء فحسب، بل تعاملت معهم كحشرات ورشتهم بالغاز.

روسين جاكير، صحيفة (فاتان) اليومية العلمانية

إن استخدمت دولة ما في شتى أرجاء العالم القوة ضد مواطنيها، فهذا في حد ذاته دليل على ضعفها وإجرامها. وإن اعتقدت دولة ما صواب ذلك، فعليها أن ترسل سياسيين أو مسؤولين محليين بدلا من إرسال الشرطة لاقناع المواطنين.

أحمد توران ألكان، صحيفة (زمان) اليومية الاسلامية

ما سبق وصرحت به يحدث وسيحدث، انه شئ بغيض. فبالنظر إلى الظروف، الأمر كان سيمثل صعوبة بالغة أن تحقق الحكومة نجاحا، وليكن، في الانتخابات المحلية إن كانت جرت الأحداث في الخريف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحميل طهران المسؤولية عن مصائب المنطقة كافة

رأت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” أن الورقة الإيرانية هي الورقة الأولى، التي قررت إدارة ترامب لعبها ...