المناظرة على قناة صفا تقتضيها ضرورة وصول كلمة الحق

من أسوء مظاهر التجهيل والاستحمار ما نشهده اليوم من كثرة القنوات الفضائية التي لا هم لها سوى الدعاية لمذهب أو فكر معين، وبطرق رخيصة يغلب عليها

المهندس شوقي عن انصار الإمام المهدي ع اثناء المناظرة

التهريج والبعد عن الموضوعية والعلمية. فهذه القنوات بدلاً من أن تكون قنوات اتصال أو جسور تلتقي من خلالها الضفتان، جعلها فقهاء السوء وللأسف الشديد أسواراً شاهقة تمنع التواصل، بل أصبحت سجوناً فكريةً يتم من خلالها أسر الناس، وغسل عقولهم وتغييب الحقائق عنهم.

ولعل من أكبر ظلامات عصرنا الحاضر ما يشيعه بعض أعداء الحق، أعداء آل محمد عليهم السلام من شبهات تتعلق بالإمام المهدي عليه السلام. فالإمام المهدي عليه السلام بالنسبة لكثير من الناس اليوم ولاسيما أتباع المذاهب المخالفة لأهل البيت عليهم السلام قضية مشكوك فيها، بل قد يعتبره البعض ولاسيما الوهابيون أمراً لسنا مكلفين بانتظاره ولا بنصرته!

لكل هذا ولغيره قبل أنصار الله أنصار الإمام المهدي عليه السلام المناظرة على قناة صفا، فمن خلالها يتاح لهم ثقب الجدار الحديدي الذي يحول بين كثير من الناس وبين سماع الحقيقة المتعلقة بالإمام المهدي عليه السلام.

وبكلمة واضحة صريحة أقول إن أنصار الله أنصار الإمام المهدي يعلمون جيداً أن القناة المذكورة تفتقد الموضوعية وإنها قناة تتبع سياسة التحكم وما إلى ذلك مما يخالف شروط المناظرة المعروفة مثل الحيادية، ولكن كل هذا لا يهمنا بقدر ما يهمنا إيصال صوت الحقيقة للناس، أقصد الناس القابعين في الضفة الأخرى الذين يراد لهم أن يبقوا محرومين من رؤية الشمس.

إذن بعكس الناس الذين لا همّ لهم سوى الغلبة والتبجح يهمنا نحن أن نوصل كلمة الحق فقط لا غير، وأي مقدار ممكن إيصاله نعدّ تحقيقه إنجازاً ونصراً عظيماً نشكر الله تعالى عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يا لثارات القُصير!

بعد معارك القصير السورية التي انهزمت فيها عصابات القتل السفيانية تكثفت بشكل غير مسبوق حملات ...