هل نحن في اوربا يا مراجع العراق ؟؟؟

بقلم : علي شريف
اذا كان المرجع يمثل دور الاب في المجتمع المسلم كما يصرح اغلب اتباع المرجعية!!! 
فكل اب في الحياة يحرص كل الحرص على سمعة بناته وشرفهن ويتضمن هذا الحرص وبكل تاكيد تربيتهن على عدم التواجد في الاماكن المشبوهة 
وهذا الاسلوب في حماية شرف العوائل مما تربينا عليه جميعا وعاش في فطرتنا وانتظمت به نسائنا وبناتنا جيلا بعد جيل 
فنحن لسنا ابناء اوربا بل نحن ابناء محمد وعلي والحسين …ابناء الاسلام 
الاسلام الذي ربانا الله بقرانه فقال عز وجل: 
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59 
ونحن ابناء الثائرة فاطمة الزهراء عليها السلام التي سئلها رسول الله ص : 
يا فاطمة ما يزين المراة ؟؟ فقالت : ان لا ترى رجلا ولا يراها . 
والتي يقول عن لسانها الشاعر في اعتذارها لولدها المحسن حين عصرت بباب دارها : 
عنك يا محسن قد اذهلني صون حجابي 
والعذوبات بحفظ الستر حتى في العذاب 
الان اخبروني اي ام يمكن ان تكون المرأة وماذا ستربي ان كانت في تماس مع من احتلوا الارض وهم ارذل من عرفتهم البشرية؟؟؟؟ 
وهل يغتفر للمرجع الذي يصفونه بالابوة ان يسكت عن ابنته ان عرف انها تريد الذهاب الى مكان يتواجد فيه مجموعة من السكارى وعديمي الاخلاق فضلاعن ان يكونوا جنود امريكان ؟؟ 
ام ان عليه ان ينبهها وينهاها ويشرح لها مغبة هذا الفعل على اقل تقدير؟؟؟ 
نشر موقع البديل العراقي : 
((أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيركنز أمس الأربعاء عن تشكيل قوة أمنية نسائية عراقية اطلق عليها اسم “بنات العراق” تضم نساء متطوعات من محافظتي بغداد وديالى علي غرار مجالس الصحوة ، التي تطلق القوات الأمريكية علي عناصرها اسم “أبناء العراق” وقال “إن قوة بنات العراق تشكل الآن في محافظتي بغداد وديالي وستطبق في مختلف محافظات البلاد وهي قوة تتلقي أوامرها من الجيش الأمريكي، وستضع الحكومة العراقية برنامجا لإدخالها ضمن قوات الأمن العراقية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع )) . 
قد يعلل الكثيرون هذه الخطوة بالقضاء على الارهاب المتمثل بتفجيرات النساء اللاتي من طرف القاعدة وان هذه القوة هي لتفتيش النساء كما عللها بيركنز عندما اذاع الخبر بتشكيل هذه القوات النسائية … واعرف ان الكثيرون يجدون هذه الخطوة مبررة ناسين او متناسين ان هذه الخطوة يمكن ان تقوم بها الحكومة وباشراف عراقي بحت بعيدا عن الامريكان …والادهى صمت الحوزة والمرجعية التي بالتاكيد لا يخفى عليها ان 41% من نساء الجيش الامريكي قد تعرضن الى الاغتصاب من قبل (زملائهن!!) بحسب التقرير الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية كما نشره موقع القوة الثالثة بالتفصيل على هذا الرابط 
http://www.thirdpower.org/show_art_main.cfm?id=20975 

نشدتكم الله ايها الناس ماذا بقي من العراق ؟؟؟ 
هل العراق حفنة تراب ام هو الشعب الذي يعيش على هذا التراب؟؟؟ 
الفياض الذي يفتي بجواز ترقيع البكارة …لماذا يسكت عندما يتعلق الامر بموقف يمس الاحتلال….وبدل ان يفتي بهكذا فتوى مخالفة للدين والاخلاق!! 
اليس المفروض منه ان يفتي بما يضمن عدم تعرض النساء لما يفقدهن عفتهن؟؟ يعلم الله اني اكتب هذه الكلمات وانا اخجل من نفسي لكن باطل هؤلاء وصل الى حد لا يطاق واستحي ان اخطه على ورقة ولا اعرف كيف يخطونه على صفحة الحياة بافعالهم دون خجل ؟؟؟ 
المسئلة لم تعد مسئلة احتلال فقط بل وصل الاحتلال الى المرحلة الاخيرة وهي مسخ الهوية …مسخت هوية الشباب العراقي في دورات التدريب الامريكية بحيث لم يعد يتورع عن قتل اخيه الذي يرفض الاحتلال تطبيقا لدستور امريكي وبحجج واهية كفرض القانون والان جاء دور مسخ هوية النساء بعد ان مهدت لها الفضائيات التي تعرض كل ما ينمي الحيوان الانساني ويقتل حب الله وذكرى الحسين وال الحسين 
فان مسخت هوية النساء بتعاملهن مع جنود الاحتلال فاي ام ستكون هذه المراة اليوم وغدا … بل مجرد قبولهن التواجد في مثل هذا الجو المشبوه هو خروج عن ابسط مفاهيم الاسلام وتقاليدنا واعرافنا …هذا على فرض تعامل المحتلين معهن دون اعتداءات جنسية وهو ما لا نتوقعه من جيش اغلب رؤساءه كانت لهم فضائح جنسية مع سكرتيرة او …او…الخ. 
والان فلنعد قليلا الى الوراء ..ان كان السيستاني وغيره يصرحون ان خروج الاحتلال يجب ان يتم بطريقة الضغط السلمي والسياسي كما يعبرون فهل جعل قوة من النساء تحت اشراف الادارة الامريكية من ضمن وسائل المرجعية لتحرير العراق !! 
ان صمت المرجعية كان ولا يزال حافزا للكثيرين على مسايرة الاحتلال والمرجعية تفهم اهمية هذا الدور الصامت الذي تؤديه ولا يمكن ان نقبل بكونهم يتصرفون بحسن نية خصوصا عندما يصل الامر الى اغلى ما يقتل المسلم والعربي من اجله و حتى صدام لعنه الله كنت اسمع في صغري في تلفزيونه الذي يثقف له هذه الكلمات : 
هذا العراقي يفنى ولا عايل يمس محبوبته 
فالى متى يا شعب العراق ستبقى تخدرك لدغة العنكبوت ؟؟؟ 
ونصيحة الى نساء العراق ..لا تخدعك الشعارات البراقة …وان كان من واجب احد ان يقف ضد الارهاب فلتخرج المراجع الصامتة لتقاتله بدل ان تدفع بك تحت وطئة العوز والفاقة الى دهاليز مظلمة فقديما قال الحسين عليه السلام كتب علينا (اي نحن الرجال) القتل والقتال وعلى المحصنات جر الذيول . 
فكوني يا ابنة العراق كفاطمة عليها السلام ولا تكوني ككونداليزا رايس فقديما قيل ان المال والشرف والعلم اجتمعوا فقال المال انا ذاهب وان اردتموني تجدوني في بيت المال وقال العلم انا ذاهب وان اردتموني تجدوني في بيت العلم وسكت الشرف برهة ثم قال : اما انا ان ذهبت فلن اعود ابدا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قناه الانوار تقطع الصوت على وكيل المرجعيه مرتضى الشاهرودي أثر بيانه للفساد المالي للمرجعية