بداية نزول العذاب على الصرخي

لم تتعدى سوى أيام بسيطة على مباهلة السيد احمد الحسن الصرخي على صفحات الانترنيت حتى اخذ العذاب ينزل على الصرخي لفضحه وكشف عورته أمام الناس وما أمره للنساء بان تتصدى لإمامة الرجال في صلاه الجمعة

إلا كارثة فقهية لم تصدر عن احد قبل الصرخي لان النهي الوارد في الروايات عن إمامة النساء للجماعة أو للجمعة فيه روايات كثيرة جدا وان علماء الأمة مجمعين على هذه القضية ..
وقد نقل موقع الصرخي الالكتروني تلك الخطب النسائية بالتفصيل ونقل جانبا منها بالإضافة إلى الصور  للنساء وللرجال المأمومين ..
ومعلوم ان الخطبتين تعادلان ركعتين من صلاة الظهر وركعتي الجمعة تمام الباقي ..
فكيف أجاز ذلك السفيه إمامة النساء للرجال التي لم يسبقه لها إلا الوليد ابن يزيد لعنه الله ..وقد ورد النهى عن إمامتهن في الفرائض في غير واحد من الروايات الصحيحة ؛ 
عن هشام بن سالم عن الإمام  عليه السلام قلت له: المرأة تؤم النساء ؟ قال: لا إلا على الميت إذا لم يكن أحد أولى منها تقوم وسطهن معهن في الصف فتكبر ويكبرن.
بحار الأنوار / جزء 85 / صفحة [117]

أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المرأة هل تؤم النساء ؟ قال : تؤمهن في النافلة ، فأما في المكتوبة فلا ، ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطهن .وسائل الشيعة 
وبإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : المرأة ، تؤم النساء ؟ قال : لا ، إلا على الميت إذا لم يكن أحد أولى منها ، تقوم وسطهن معهن في الصف فتكبر ويكبرن .
وبإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصية النبي ( صل الله عليه واله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : ليس على النساء جمعة ولا جماعة .
وعنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن الجهم ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تؤم المرأة النساء في الصلاة وتقوم وسطا منهن ويقمن عن يمينها وشمالها ، تؤمهن في النافلة ولا تؤمهن في المكتوبة .
وعنه ، عن فضالة ، عن ابن سنان (1) ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المرأة تؤم النساء ؟ فقال : إذا كن جميعا أمتهن في النافلة ، فأما المكتوبة فلا ، ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطاً
.
ولكن يبدو ان هذه الحالة من الانحراف في الفتوى ومخالفة الروايات ومخالفة السيرة (( العقلائية ! والأخلاقية ! والإنسانية ! )) كانت مصداقا لبعض روايات الظهور التي تصف فيه رجال آخر الزمان بان نسائهم قبلتهم ومعلوم ان مصداقها العام هو تغليب النساء على الدين ولكن جعل النساء قبلة في الصلاة مع النهي الوارد في الروايات يتطلب ولعا وانجرافا في النساء حد الجنون لكي يجعلها الصرخي إماما لصلاته من نفسه ورغبته وهواه ويتجاوز الشريعة ويتغاضى عنها فيستحق بهذا وصف الرواية بأنه من شرار الخلق :ـ
عن على عليه السلام قال: يأتي على الناسِ زمان همّتُهم بطونهم، و شرفُهُم متاعهم و قبلتهم نساؤهم و دينهم دراهمهم و دنانيرهم، أولئك شرار الخلق، لا خلاق لهم عند الله. كنز العمال، ج 11ص 192ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وحدة المسلمين لا تكون بإنكار الحقائق وتزييف التأريخ

يكثر الحديث هذه الأيام عن واقعة اقتحام عمر دار علي (ع) ، ويلاحظ أن من ...

لماذا ترك الناس الأمير البر وانحازوا إلى الفاجر؟؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم بقلم د. موسى الأنصاري نحمد الله على كل حال ونستعين به ...

شعار المفوضية للأنتخابات… سقر

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما سَأُصْلِيهِ ...

الخلافة والوصية

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين مالك الملك مجري الفلك مسخرالرياح فالق الاصباح ديان ...

الموت الشديد والزلازل عندما يظهر المهدي (ع)

بقلم: المهندس أمير حسين واعجبا على أمة ضيعت طريق الهدى وسلكت طريق الضلال فرفعت الأكف ...