ملف ثورة على المرجعية….أسباب المواجهة الدموية لعلماء النجف مع أنصار السيد اليماني

ansar alyamany

أنصار السيد اليماني أحمد الحسن في مسيرة راجلة تطوف مدينة البصرة مستنكرين في ذكرى تهديم قبور البقيع من قبل آل سعود

لقد كشفت دعوة السيد احمد الحسن حقيقة العلماء غير العاملين في النجف على مدى ثمان سنوات تقريبا فلم يستطيع علماء النجف الرد على احتجاجات السيد اليماني في جميع الموارد ( القران والسنة والمباهلة

وقسم البراءة والدعوة لإقامة المعجزات والدعوة لإقامة المناظرات والغيبيات وغيرها ) ويمكن إجمال طائفة من العلماء الذين وضعوا أمام تحديات الدعوة فبان جهلهم وانفضح أمرهم :

أولا // السيستاني :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابتدأت بمواجهة السسيتاني باعتباره كبيرهم الذي إليه يرجعون وقد كانت هناك جملة من البيانات التي دعا فيها السيد احمد الحسن السيستاني للمناظرة العلمية وكانت متدرجة في طرح التنازلات في شروط المناظرة إلى ان وصلت أخيرا إلى إلغاء الشروط تماما والاقتصار على شرط الذي يجعل المناظرة علنية امام الناس ..

وتم توزيع تلك الدعوات على اختلاف صيغها وتباعد ازمانها بكميات كبيرة جدا وخصوصا في النجف .. مما تسبب بضغط كبير على حوزة السيستاني مما اضطره ان يفتي ضد الدعوة في أول رد علني رسمي في 21/ رمضان / 1424 ..

وكانت تلك الفتوى الطامة الكبرى التي قصمت ظهر السيستاني .. إذ أنكر إمكانية مشاهدة الإمام المهدي (ع) في الحقيقة أو في الرؤيا فتصدى له الشيخ ناظم العقيلي في كتيب ( إمكانية المشاهدة ) وانكشف بهذا الرد جهل السيستاني بأبسط الأمور العقائدية .. مما اضطره إلى إنشاء مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (ع) واصدر هذا المركز ردا على ( إمكانية المشاهدة )..فأراد ان يخفف من انحراف السيستاني الذي الغى وجود الإمام (ع) تماما والكارثة انه زاد في الطين بلة .. فكشف عن التخبط الذي يعيشه ذلك المركز في الجهل والسفاهة .. إذ رد عليهم الشيخ ناظم العقيلي بكتاب ( الرد القاصم ) الذي فضحهم مرة أخري وتحداهم بالرد .. ولكن أسمعت لو ناديت حيا ، فلم يرد احد منذ ذلك اليوم على كتاب الرد القاصم واكتفوا بالترويج للإشاعات والكذب وتحشيد أبواق المرجعية اللارشيدة في كل مكان مستغلين ثقة الناس بالعمامة ومستغلين كثرتهم وامتلاكهم الأموال الطائلة والإمكانات ..

ثانيا // الباكستاني والأفغاني والحكيم :

____________________

كان هؤلاء الثلاثة سائرين على نفس خطى السيستاني ولم يخرجوا عن مساره أبدا لأنهم في الحقيقة تابعين له ومن أبواقه الكبيرة .. إذ كانت ردودهم على بيانات الدعوة للمناظرة أو المباهلة أو إقامة المعجزة مثل صاحبهم الصمت الذي نهايته الكفر !!

أما الوفود التي توجهت إلى برانياتهم للسؤال والاستفسار ومعرفة أسباب إحجامهم عن النزول إلى المطالب التي توجه بها السيد احمد الحسن فكانت نتائجها وقال بعضهم : (بأننا لا نكبر رأسه !!! ) واكتفوا بذلك او السكوت او التجاهل او الطرد في بعض الأحيان بل إنهم في إحدى المرات حملوا احد السائلين عن الأرض ورموا به خارج البراني ..وسوف يصدر قريبا إنشاء الله كتاب فيه تفاصيل موثقة عن بعض تلك الحالات .

ثالثا // اليعقوبي :

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

التقى بالسيد احمد الحسن في بداية الدعوة مع اليعقوبي في بيته وعرض عليه القضية ، وقال له :- أني مرسل من الإمام المهدي (ع) 0 فطلب اليعقوبي من السيد احمد الحسن أن يخبره عن أمر أسره في قلبه 0 وقال :- إذا أخبرتني به فأني أصدقك ، فقال له السيد احمد الحسن :- أن هذا الطلب لا يدل على صدق الدعوة ، لان بإمكان كثير من المشعوذين أن يعلموا ما يدور في ذهن الإنسان بواسطة نوع خاص من الجن وغيره 0 وامتنع السيد احمد عن إخبار الشيخ اليعقوبي عن ما في نفسه ، لان ذلك لا يعتبر دليلا على صدق الدعوة فيكون مخالفا للحكمة ولا يعتد به … ورفض الدخول في مناظرة علمية حتى بعد ان تم توزيع بيان فيه دعوة خاصة للعيقوبي شخصيا بالمناظرة .. مما اضطره إلى إصدار كتيب شرح فيه طلبه من السيد احمد الحسن ولكن بصورة ملفقة ومغايرة للحقيقة وعندما سجل الأنصار ردا مناسبا لكتاب اليعقوبي فضحوا فيه كذبه اضطر إلى تغيير توجيه المقصود من الكتاب .. واستكمل الأنصار فضح اليعقوبي بوضع خطاب المرحلة ( التي يصدرها اليعقوبي دوريا) تحت المجهر فكشف الشيخ ناظم العقيلي الانحرافات الكبيرة في فكر اليعقوبي ولم يجرؤ اليعقوبي إلى هذه اللحظة لا على المناظرة ولا على الرد .

رابعا // محمود الصرخي :ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما الصرخي فكان أكثرهم وأشدهم كفرا لانه كان يطالب المراجع بان يناظروه ليثبت نفسه الأعلم فلما ظهرت دعوة الحق لم يجب طلب المناظرة المقدم من قبل السيد احمد الحسن ورغم علمه وترويجه بان الامام المهدي (ع) حين يطهر يثبت حقه بدعوة العلماء بالمناطرة بكتاب الله وسنة نبيه إلا انه خالف هذا الطرح بالاصرار على المناطرة بعلم الأصول ( علم ظني ) وترك الثقلين خلف ظهره .. وبعد ضغوط كبيرة تعرض لها من قبل الشارع للنزول للمناظرة قرر ان يقول كلمته في قضية الإمام المهدي (ع) .. في شعبان 1425 فكتب فتوى غريبة تنزل فيها عن كل ثوابت الدين وثوابت كان يقرها ويروج لها من قبيل الاستخارة ولقاء الامام واحتجاج الامام ومحاربته من قبل الفقهاء وغيرها .. فتصدى له الانصار بالرد في كتاب ( الافحام ..) وكتاب ( الصرخي في الميزان ) وكتاب ( حجة الوصي واو هام المدعي ) وبعد ان أعجزتهم الحجة وأعيتهم الحيلة ولم يستطيعوا الرد على أي من تلك الكتب التي ردت فتوى الصرخي وردت اهم ارائه ..استرجعوا الأنصار إلى إقامة مناطرة غير رسمية على ان تكون كذلك بعد اكتمالها فجاءوا بالشيخ أبو باقر الخاقاني وهو المتحدث الإعلامي باسم الصرخي ولكن تقدم للمناظرة بلباس غير حوزوي أي بنطلون وقميص وأرادوا إثبات مسالة انتفاء السفارة ليقفزوا فوق الاحتجاج بأدلة الدعوة القاهرة لكل عالم .. فكان ما أرادوا .. إذ تمت مناقشة مسالة السفارة فتم إقرارهم بها في مناظرة علنية مصورة ولما لم يفلحوا بهذا المطلب عمدوا إلى التهرب من المناظرة بمطالبة الأنصار بصحة صدور روايات المهديين ورجالها وهذا أمر متعذر في المناظرات المباشرة لان إثبات الرجال يحتاج إلى أيام وربما أشهر فقاموا من المناظرة على هذا الشرط ( ان أثبتم رجال الروايات سنكون من المؤمنين ) وهو انسحاب خجول وهزيمة مبطنة فتم خروجهم برفض من قبل الأنصار ..

وبعد أيام أرسلنا إليهم إثبات أسانيد روايات المهديين ورجالها فتنكروا لما ألزموا به أنفسهم .. وادعوا ان الخاقاني لا يمثل الصرخي ..

خامسا // التيار الصدري :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التيار الصدري وهو أجمالا متمثل بمرجعية الحائري وبقيادة السيد مقتدى الصدر أما الحائري فقد ركب نفس مركب سابقيه وقد تردد نبأ افتاءه بهدر دم السيد احمد الحسن قبل ان يبادر الجميع بهذا الطريق وعندما توجه وفد إلى قم للسؤال حول هذه الفتوى أنكر ذلك وتبرا منها أما الدعوة للمناظرة فكانت هناك دعوة شخصية للحائري أيضا تم توزيعها في العراق ولم تجد استجابة تذكر بل هو صمت مطبق كسابقيه ..

أما بالنسبة للسيد مقتدى الصدر فقد كانت هنالك عدة ردود أهمها إيكاله مسالة الرد على القضية إلى العلماء ( الذين لايقرهم هو أصلا ) وكانت هنالك عدة مناظرات أقيمت بين مكاتب التيار الصدري في المحافظات وبين الأنصار انتهت جميعا بنصر ساحق للأنصار وهذا احد الروابط لمناظرة مكتب السيد الشهيد الصدر في الشعب وروابطها الأخرى ممكن ان تؤخذ من منتدى أنصار الإمام المهدي (ع) أو المواقع الموجودة روابطها أسفل المقال ..

وبعد ان أغلق فقهاء الضلالة جميع الأبواب بوجه دعوة الإمام المهدي (ع) كان السيد احمد الحسن يؤسس لمواجهة من نوع آخر لم يحسبوا لها حسابا وهي ترسيخ الدعوة في العراق وبصورة ذاتية فأمر ببناء الحسينات في جميع المحافظات وبالإمكانات البسيطة المتاحة لدى الأنصار فكانت بعضها من بلوك رخيص الثمن وأسقف خشبية وبعضها من طين واستخدمت كمراكز للطرق على رؤوس المراجع الصامتين لإجبارهم للخروج من صمتهم .. ولكنهم بقوا صامتين مما كان حافزا للكثيرين من الناس إلى معرفة الحق وصاحبه فالتحق خلق كثير بالدعوة اليمانية المباركة وتطورت المدارس والحسينيات حتي تم استئجار مكتب قرب مكتب السيستاني نفسه وافتتحت أول حوزة حقيقية للإمام المهدي في قلب أصنام قريش مما أثار جنونهم وفضح زيفهم إلى حد كبير..

أما الخطوة الأخرى التي كانت مؤثرة جدا في استقطاب رأي الشارع العراقي وتوضيح مدى انكفاء الحوزة أمام المد اليماني القادم .. هو المهرجانات الشعرية و المسيرات والمظاهرات اليمانية الحاشدة التي تخرج بصورة منظمة في اغلب المناسبات الدينية في النجف وكربلاء والبصرة والناصرية مما يفضح ادعاء فقهاء الضلالة الخونة الذين يروجون بين الناس ان هذه الدعوة متطرفة ووهمية وغير موجودة وتستقطب السذج والجهلة وما إلى ذلك من تشويهات فارغة ….

فأثبتت القضية نفسها في الساحة وأصبح لديها صحيفة ملونة تصدر كل أسبوعين توزع في اغلب محافظات الجنوب والوسط ..

بعد ان أصبحت القضية بهذا الشكل من القوة والإمكانية العلمية والإعلامية أصبحت خطر حقيقي يهدد كيان الحوزة المتهاوي أصلا بسبب العمالة والتبعية والجهل والالتفات إلى الملذات ومليء الكروش والشعب يرزح تحت نير الاحتلال وأهواء الطواغيت ..

فكان خيارهم الأخير هو حلف الليل الذي حاكته عصابة عبد الذليل الحكيم ممثلا عن الحكومة و بتشريع قتل الدعوة والقضاء على أتباعها من قبل فقهاء الضلالة الأربعة السيستاني والباكستاني والأفغاني واللاحكيم بل افتي الفياض بدفن الأنصار أحياء وهذا ما لم يتفوه به على الكافر الأمريكي أو الصهيوني أو الوهابي الذين استحلوا الدماء وانتهكوا الحرمات ودنسوا المقدسات … فقاموا بعمليات الهدم والاعتقالات واغلقوا مكتب النجف ثم بعد عام قاموا بالاعتقالات على نطاق واسع في جميع المحافظات تمهيدا للقضاء التام على الدعوة اليمانية مما اضطر الانصار للدفاع عن انفسهم بما يستطيعون ..

في المرحلة القادمة نتناول انشاء الله الحرب الإعلامية التي شنتها الحكومة العميلة و بتوجيه من فقهاء الضلالة الخونة والأساليب المستخدمة في خلط الأوراق مثل ما رد نسب السيد احمد الحسن الى نسب مختلق أو تشويه وافتعال تاريخ مزيف أو إلحاقه ببعض المنحرفين أو استخدام عنصر الصور وخصوصا الصور التي تشير إليه ولا نعلم من أين جاؤوا بها ومنها الصورة التي نشرها البديل في المقال السابق مع الأسف الشديد !!

 

الروابط الخاصة بمواقعنا :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.almahdyoon.org/

موقع الصحيفة

http://www.nsr313.com/

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الموت الشديد والزلازل عندما يظهر المهدي (ع)

بقلم: المهندس أمير حسين واعجبا على أمة ضيعت طريق الهدى وسلكت طريق الضلال فرفعت الأكف ...

الخلافة والوصية

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين مالك الملك مجري الفلك مسخرالرياح فالق الاصباح ديان ...

بحث فاطمة الزهراء ع اصل يوم العذاب- الحلقة الثانية

وجاء في كتاب الهجوم على بيت فاطمة ع  باب 113 المسعودي ج1 ص 232 على ...

رداً على تزييفات علي الصراف

في مقال له نشرته ( كتابات ) يوم الثلاثاء 25/8 تحت عنوان ( لا تنتظروا ...

أصحاب عيسى (ع) في هذا الزمان و محكمة الرومان

قد واجهت الدعوات الالهية شتى انواع المحاربة و التكذيب مذ ان بعث الله الانبياء و ...