بين أبي بكر وعمر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 

بين أبي بكر وعمر

جواد اليعقوبي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و ال محمد الائمة و المهديين و سلم تسليما
الحمد لله الذي ابتلى ائمة الهدى عليهم السلام في كل زمان بأئمة الكفر ليميز الله الخبيث من الطيب و ليعلم الله من ينصره بالغيب ان الله هو السميع العليم . توكلت على الله العزيز الحكيم رب الارباب و مسبب الاسباب ربي سبب لي سببا لاكون من اولياءك انك سميع الدعاء.
عن حذيفة بن اليمان وجابر الأنصاري، عن رسول الله (ص)، إنه قال: (الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما، فقال: أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق إبنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في  الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) (مناقب العترة /ومائتان وخمسون علامة130) 
و رغم تحذير الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و اله لأمته من هاتين الحادثتين الا ان الامة  وقعت فيما حذرها منه صلوات الله عليه فترى ان الشورى الكبرى حصلت في سقيفة بني ساعدة وغصب حق امير المؤمنين عليه السلام من قبل علماء السوء ابا بكر و عمر ( لعنهم الله ) و من تبعهم من اذنابهم الخونه فكيف حصلت تلك الواقعة الاليمة ؟؟
لنترك قائد تلك الواقعة يرويها بنفسه  حيث قال (أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ مسند احمد الحديث 368 ) 
لماذا حصلت هذه الواقعة ؟؟ و من هي الشخصيات الرئيسية فيها ؟؟ 
اولا : ابا بكر و عمر ( لعنهم الله ) و هما الشخصيتان الرئيسيتان اللتان قادتا هذه الكارثة و هما ممن عاصر رسول الله صلى الله عليه و اله ، و قد استغلا قربهما منه صلوات الله عليه و تقديس الناس لهما و خصوصا بعد زواج رسول الله (ص) من ابنتيهما . و في الحقيقة هم اجهل الجهلاء بشريعة محمد (ص) . فقد رى احمد في مسنده أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ أَشْرَافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا أَصَبْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا رَقِيقًا وَدَوَابَّ فَخُذْ مِنْ أَمْوَالِنَا صَدَقَةً تُطَهِّرُنَا بِهَا وَتَكُونُ لَنَا زَكَاةً فَقَالَ هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَفْعَلْهُ اللَّذَانِ كَانَا مِنْ قَبْلِي وَلَكِنْ انْتَظِرُوا حَتَّى أَسْأَلَ الْمُسْلِمِينَ. و كذلك يسأل عن تفسير (أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ نُعِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسُهُ مسند احمد الحديث 3182 ) مثل هذا الكثير لمن اراد الاطلاع بل وصل بيه الامر ان يتهم رسول الله صلوات الله عليه بعدم الحكمة (فَهَوِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَأَخَذَ مِنْهُمْ الْفِدَاءَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ الى ان يقول فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتْ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ{ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } بِأَخْذِكُمْ الْفِدَاءَ مسند احمد الحديث  216) . 
ثانيا : وجود بعض الشخصيات النفعية التي طبلت لهاتين الشخصيتين لعدة اغراض منها عدم الايمان الحقيقي برسالة النبي محمد ( صلوات الله عليه ) ، الحسد لأهل البيت عليهم السلام ، الحقد على علي عليه السلام و اهل بيته . المنفعة المادية المترتبة على تسلم ( ابا بكر و عمر ) لقيادة الامة كونهم سيستأثرن على حصة الاسد من بيت مال المسلمين بعد حصولهم على لاية بعض الامصار و غيرها من المكاسب المادية . فقد صرح بعضهم علانية بقوله ( لا جنة و لا نار بل هو الملك ) .
ثالثا : جهل الناس لحقيقة هؤلاء القادة ( ابا بكر و عمر ) و بكونهم ليسوا علماء بل ليسوا مؤمنين اصلا بل كونهم دخلوا الاسلام طمعا كما صرح بذلك الامام الصادق عليه السلام لأحد تلامذته ،لتحقيق بعض المكاسب المادية بعد ان علموا من اليهود ان هناك شخص سيملك العرب . هذا من جهة و من جهة اخرى جهل الناس بالشريعة المحمدية و بأحاديث الرسول محمد ( ص) ..
كيف برر قادة هذه الواقعة ما قاموا بفعله ؟؟
في الحقيقة كان التبرير هو ما قاله عمر (قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ ) انهم انما خشوا من الاختلاف و الفتنة  تفكك الامة بعد رسول الله ( صلوات الله عليه ) (الا في الفتنة سقطوا و ان جهنم لمحيطة بالكافرين ) و السؤال هنا لما الاختلاف و الفتنة اصلا ؟؟ هل ترك رسول الله ( صلوات الله عليه ) الامة بغير خليفة من بعده ؟؟
في الحقيقة ان مسألة تنصيب علي عليه السلام للخلافة من بعد رسول الله ( صلوات الله عليه ) ثابته و باقرارهم هم انفسهم . لكن ماذا حصل هو محاولة فصل الامام علي عليه السلام عن رسول الله صلوات الله عليه بحديث ابتدعه ابا بكر وهو ان النبوة و الخلافة لا تجتمع في بني هاشم و ايده عمر و بعض الوجوه الانتهازية ، و خالفوا بذلك كل الاحاديث الواردة عن رسول الله ( صلوات الله عليه ) . و قد مهدوا لهذا اليوم بانكارهم وصية رسول الله ( ص) فيما يعرف برزية الخميس حينما دعا رسول الله بكتف و دواة ليملي للامة ما لا تضل بعده ابدا ، و كان عمر يعلم ما كان رسول الله يريد ان يكتب من امر الخلافة فقطع الطريق على رسول الله (ص) بقوله ان الرجل ليهجر حسبنا كتاب الله . و يا لها من كلمة خبيثة . فلماذا قال هذه الكلمة ؟؟ و السبب هو للتشكيك في سند الوصية و كونها من الله سبحانه ، اي ان الرسول غير متصل بالوحي ( يهجر او غلبه الوجع ) فهو لا يدري ما يقول فلا يؤخذ يكلامه فكلامه ليس حجة . و بهذا يسقط احتجاج الوصي ( علي ) بالوصية التي كتبها رسول الله (ص) وهو بتلك الحال .و بذلك مهدوا الارضية الملائمة لتسلم الخلافة بدلا من الخليفة الشرعي للرسول (ص)  و ساعدهم على ذلك وجود قوى سياسية تريد تتسلم السلطة كونها تحس انها قدمت التضحيات الكبيرة فقالوا (مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ) كأنهم لم يسمعوا قول رسول الله ( ص ) في غدير خم بحق علي (ع) ولم يسمعوا قوله ان الامر في قريش و الناس تبع لقريش و غيرها من احاديثه (ص)  . و ساعدهم ايضا قلة انصار علي عليه السلام في حينها ، فكان ما كان و ما آلت اليه حال الامة من الابتعاد عن الله و تسلط الظلمة على منبر رسول الله (ص) مما ادى الى قتل فاطمة (ع) و غصب حقها و قتل علي (ع) فيما بعد و قتل الحسن (ع)  المصيبة بقتل الحسين ( ع) و أهل بيته عليهم السلام و الائمة واحدا بعد واحد .
أما الآن و في زمننا هذا و نحن ننكر ما قام به ابا بكر و عمر ( لعنهم الله ) . جاء عمر و ابا بكر في آخر الزمان لتنحية الوصي ( ع) من جديد في الشورى الصغرى . التي عقدت في آخر الزمان في الزوراء لـ (لتغيير سنة وتبديل أحكام) رسول الله (ص) بدستور وضعي ( امريكي ) بدلا من القرآن .
ما هي اسباب السقيفة الجديدة ؟؟
1- علماء الدين ( فقهاء اخر الزمان ).
2- اذناب الفقهاء و القوى السياسية النفعي.
3- جهل الناس .
فقهاء آخر الزمان و يكفي في معرفتهم قول رسول الله (ص) فيهم ( فقهاء آخر الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة و اليهم تعود ) .
كيف استطاعوا أن يديروا هذه السقيفة الجديدة ؟؟؟
بعد ان ظهر الوصي في آخر الزمان و مطالبته بحقه الشرعي في كونه مرسل من الامام المهدي عليه السلام و انه خليفته . قام فقاء آخر الزمان بنفي الصلة بين الوصي ( عليه السلام ) والامام المهدي (عليه السلام ) و ادعائهم تمثيل الامام و انهم الخلفاء الشرعيين له عليه السلام وكونهم النواب العامين عنه بغير حجة ولا دليل . بل قال ( ابا بكر الجديد ) لا يمكن رؤية الامام المهدي عليه السلام لا في الواقع و لا حتى في الرؤيا قاطعا بذلك الطريق على الوصي ( عليه السلام ) و تابعه على ذلك بعض النفعيين من وكلاء المراجع و بدأوا بالتطبيل و التزمير لهذا القول الخبيث منكرين بذلك مئات الاحاديث التي تثبت امكانية  الاتصال ورؤية الامام عليه السلام و من جهة اخرى يقولون انهم و كلاء الامام ( عليه السلام ) فلا ادري كيف اصبحوا وكلاء ونواب عن الامام عليه السلام و هم حتى لا يمكنهم الاتصال به . والله لا ادري كيف سولت لهم انفسهم الأمارة بالسوء قول هذا . و عندما احتج الوصي (ع) بوصية رسول الله ( ص) وكونه مذكورا فيها اعترضوا عليه بقولهم انها ضعيفة السند و ان رسول الله (ص) لم يوصي فطابقوا بذلك قول الثاني لعنه الله  (عمر ) .و بذلك مهدوا لسقيفة ثانية في آخر الزمان رغم تحذيرات رسول الله ( صلوات الله عليه ) و شرعوا الانتخابات و بكل قوة و لم يلتفتوا الى نهي الامام المهدي ( عليه السلام ) عن الانتخابات و رفضه لها . و اطاعهم الناس لجهلهم بشريعة محمد (ص) و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا. بدعوى دفع الفتنة الا في الفتنة سقطوا أن جهنم لمحيطة بالكافرين . كذلك كانت هناك بعض القوى السياسية الراغبة في السلطة بدعوى انهم ضحوا و حاربوا الظلم و مهدوا الطريق لقيام دولة العدل الالهي فهم احق من الوصي (عليه السلام ) في تسلم الخلافة ( الحكم ) فأرادوا أن يستأثروا بالحكم فساندوا فقهاء آخر الزمان لا لحبهم لهم بل ليحصلوا على السلطة من خلالهم فكان ما ارادوا بأن حصلت السقيفة من جديد و نحوا الوصي عن حقه الشرعي في الشورى الصغرى و وضعوا بديلا للقرآن . وها هم يمهدون لقتل الوصي من جديد . فهل من عاقل ينقذ نفسه و لا يقع في حبل الشيطان من جديد .
و الحمد لله رب العالمين .

Print Friendly, PDF & Email
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الموت الشديد والزلازل عندما يظهر المهدي (ع)

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بقلم: المهندس أمير حسين واعجبا على أمة ...

شعار المفوضية للأنتخابات… سقر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على ...

بحث فاطمة الزهراء ع اصل يوم العذاب- الحلقة الثانية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.وجاء في كتاب الهجوم على بيت فاطمة ...

الخلافة والوصية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين ...

لماذا ترك الناس الأمير البر وانحازوا إلى الفاجر؟؟؟!!

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيم بقلم د. موسى ...