المهدي وأبن المهدي في المزمور(72 ) لنبي الله داود ع

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

 

 

 

                            المهدي وأبن المهدي في المزمور(72 ) لنبي الله داود ع

انقل من هذا المزمور 17 بشارة تخص الشخصيتين العظيمتين في ألمزمورهما 

  (سيدي ومولاي الحجة أبن الحسن المهدي ع وأبنه أحمد الحسن ع )

ننقل 17 حلقة عن هذا المزمور لنبي الله داود ع (– الحلقة – 1– -)

ما يتعلق بالمزمر27 والذي نحن بصدد الحديث عما جاء فيه من البشارة فان صياغته بالأدعية والتوسل إلى الله عز وجل حيث ننقل لهذا المزمور كما ورد في 

(الكتاب المقدس ) الصادر عن (دار الكتاب المقدس )في الشرق الأوسط فقد جاء في هذا المزمور:

1- اللهم أعط شريعتك للملك وعدلك لابن الملك 0

ينسب بعض مترجمي ومفسري العهد القديم من اليهود والنصارى هذا المزمور إلى نبي الله داود ع كما ينسب البعض الآخر منهم إلى ابنه سليمان ع وقد اختلفت اليهود والنصارى في تعيين الشخصيتين المتوسل إلى الله تعالى في بداية المزمور بان يرسلهما لإنقاذ المستضعفين من الناس وللعمل بشريعة الله وإقامة عدله في الأرض 0 فقال اليهود بان المقصود ب((الملك)) هو نفسه نبي الله داود ع وب((وبن الملك)) ابنه سليمان ع ولكن قالوا النصارى بان المقصود ب((الملك)) هنا هو عيسى المسيح ع وبان جميع ماجا في هذا المزمور ،جاء بشارة به ع ولكنهم لم يعطوا أي تفسير بما يخص عبارة ((ابن الملك))إما نحن أصحاب الدعوة اليمانية الشريفة نقول ادعاء الفريقين واضح البطلان ، بالدليل الصدر عنهم ،وليتبين ذلك نبدأ بما يدعيه اليهود من أن المقصود ب((الملك )) هو نفسه نبي الله داود وأن ((ابن الملك ))هو سليمان ع لنرى أن ادعاءهم هذا باطل من عدة وجوه :   

أولاً : أن النبي داود ع لم يكن صاحب شريعة لكي يقول ( اللهم أعط شريعتك للملك )

لأنه ع لم يأتي بشريعة بل كان نفسه خاضعاً لشريعة موسى ع 

ثانياً : لا يعقل أن يسمي داود ع نفسه ب(الملك )وهو في مقام تذلل وتضرع وخشوع أمام ملك الملوك وخالق السماوات والأرض ، فان ذلك لا يصدر عن أكثر الناس جهلاً بمقام الربوبية فضلاً عن أن يصدر عن نبي من الله تعالى 0 كما أن المعروف عن نبي الله داود ع هو خضوعه وخشوعه التامان لله عز وجل وخصوصاً في أوقات الدعاء حيث كان يجلس على التراب ويفترش الأرض في أوقات عبادته وتبتله0 فقد ورد في كتاب صموئيل الثاني وصفاً لحال نبي الله داود ع أثناء دعائه ومناجاته

جاء فيه :

((000فسأل داود من أجل الصبي0 وصام داود صوماً ودخل وبات مضطجعاً على الأرض0 فقام شيوخ بيته عليه ليقيموه عن الأرض فلم يشأ ولم يأكل معهم خبزاً))

(كتاب صموئيل الثاني :12 :16 17 0

والتواضع بحق نبي الله داود كثير جدان ونقلنه عين الشاهد فقط وإذا اردناء ان ننقل التواضع بحق النبي داود ع وابنه سليمان ع السلام لتكفي حتى ثمان صفحة الجريدة  

أما نبي الله سليمان كان خاضع لشريعة نبي الله موسى وكما ينقل الواقع التاريخي أن مملكة سليمان ع لم تزدد سعة عما كانت عليه أيام أبيه داود ع وسلطته لم تكن إلا على بني إسرائيل فقط فهو لم يملك العراق ولا مصر ولا حتى سوريا 0

وهكذا وبعد أن بيان بطلان ادعاءات كل من اليهود والنصارى حول هذه البشارة نقول بان جميع الأوصاف الواردة فيها تشير وبدون أدنى إلى (الأمام المهدي الذي   

تم التعبير عنه في المزمور((الملك)) والى (أبنه المذكور في وصية رسول الله السيد أحمد الحسن اليماني )ب((ابن الملك ))

إذا الفرق الموجود بين (الملك )و(ابن الملك ) هو كون الأول أمام مرسل من قبل الله تعالى أما الثاني وصي من قبل أبيه الأمام المهدي الذي أرسله ألينه وهو وصي ومنصب من الله تعالى الذي بشرة به نبي الله داود وبشرة به موسى وعيسى ومحمد ص والأئمة ع السلام أجمعين 

وفي الحقيقة فان ما جاء في المزمور 72 يعد من أقوى البشارات في حق كل من الأمام المهدي وابنه السيد أحمد الحسن عليهم السلام حيث جمعت خلاصة أمريهما   

(صلوات الله وسلامه عليهما ) ولم يستطيع التحريف الذي أحدث فيها من أن ينال منها وظلت متماسكة البناء واضحة المعاني والدلالات0

ولمزيد من الإيضاح نقول بإلقاء الضوء ،بشي من التفصيل ،على الأوصاف الوردة في هذه البشارات لنرى كيف أنها تشير بوضوح إلى كل من الأمام المهدي وابنه السيد أحمد الحسن ع

فالفقرة الأولى منها تشير إلى أن المبشر به سيكون له سلطان على الناس كافه حيث عبر عنه ب(الملك) وسيكون صاحب شريعة وأحكام لجميع الناس حيث يلزم على جميع الشعوب ولأمام الانضواء تحت رايتها ،ومن المعلوم أن هذه الصفة لا تنطبق إلا على الأمام المهدي ع صاحب الشريعة المستقلة عن جميع الشرائع السابقة وصاحب السلطة الإلهية على جميع البشر حيث أرسل الله تعالى للناس كافه وجعله رحمه للعالمين بينما أرسل بقية الأنبياء برسالة خاصة كل إلى قومه (وابن الملك هوا لسيد أحمد الحسن ع كما ذكرى نبي الله داود بهذا البشارة الذي يدعو بدعوة أبيه الأمام المهدي الذي أرسله للناس كافه استقبلوا أهل العراق في التكذيب والت طريد والتشريد ونكتفي بهاذ الكلمات نسأل الله القبول بحق ألائمه والمهديين    

وانقل رؤيا عن الأمام علي ع السلام قال ))فإذا انقضى ملك بني فلان،أتاح الله لأل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ،ولا يأخذ في حكمه الرشا ،والله أني لا عرفه باسمه واسم أبيه 000 ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً))بشارة الإسلام ، الممهدون للكوراني ص109

ونسأل كل منصف يدقق بهذه البشارة والرؤية وفي وصاية الأنبياء والمرسلين انتظرونا في الحلقة القادمة  وصلى يا ربي على محمد وال محمد ألائمه والمهدين    

 

 

                                                                  بقلم الأنصاري

                                                              أحمد خماط العلياوي

                                                                 المذنب المقصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*