مرسي: نعمل من أجل نجاح الرباعية لحل الأزمة السورية وليس لدينا مشكلة مع إيران

مرسي: نعمل من أجل نجاح الرباعية لحل الأزمة السورية وليس لدينا مشكلة مع إيران

قال الرئيس المصري محمد مرسي إن مصر ليست طرفا في الأزمة السورية، لكنها طرف فاعل لإنهاء الأزمة، مضيفا إن جهود الرباعية سوف تستمر “لوقف نزيف الدم في سوريا” على حد قوله.

وحول عضوية إيران في المبادرة الرباعية لحل الأزمة السورية، قال مرسي “أردت أن تكون إيران طرفا في حل مشكلة سوريا، لإنها لاعب أساسي في المنطقة”.

وأضاف قائلا: “ليس لدينا مشكلات مع ايران”.

جاء ذلك في أول حوار تليفزيوني يجريه الرئيس المصري منذ تولي الرئاسة في يونيو/حزيران 2012.

وقال إن الشعب المصري يدعم القضية الفلسطينية مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق سلام بغير إعطاء الفلسطينيين حقوقهم بالكامل على حد تعبيره.

وقال إن “مصر حاضنة لجهود المصالحة الفلسطينية وصولا لحل نهائي”.

وحول الشأن الداخلي، أكد الرئيس المصري إصراره على محاربة الفساد وقال إنه يسعى لاسترداد الأموال التي هربها مسؤولون سابقون إلى الخارج مشيرا إلى أن تتبع هذه الأموال “عملية ليست سهلة ولكنها ايضا ليست مستحيلة”.

وقال إنه يشعر بهموم المواطن المصري ويقدر هموم المحتجين الذين يطالبون بزيادة الرواتب. وتطرق إلى وعده الذي قطعه خلال الحملة الانتخابية بالقضاء على المشكلات اليومية في غضون مائة يوم من توليه الرئاسة قائلا إنه ما يزال حريصا على حلها ولكن كان تقسيمه خلال الحملة الانتخابية “تقسيما نوعيا لا زمنيا للمشكلات” في تلميح إلى أن علاجها ربما يستغرق وقتا أطول.

وتعد أزمات المرور وزيادة الأسعار ونقص الوقود من ابرز هذه المشكلات. وتأتي هذه التصريحات على وقع عدة إضرابات أول مطالبها زيادة الأجور من ابرازها إضراب عدد من الأطباء والمعلمين.

وبالتزامن مع تصريحات الرئيس نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسؤول في مجلس الوزراء “عدم وجود نية لرفع أسعار المحروقات”.

ونأى محمد مرسي بحكومته عن “اتخاذ أي إجراءات استثنائية في ملاحقة الفساد” وقال إنه لا ينبغي أن توصم هذه المرحلة باتباع هكذا إجراءات موضحا أن في نصوص القوانين العادية ما يتيح محاسبة هؤلاء بالسرعة الكافية.

وطمأن مرسي معارضيه في لقاء خاص مع التليفزيون المصرى قائلا إن مصر ستبقى دولة مدنية دستورية ديمقراطية وفقا لما جاء بوثيقة الأزهر وأكد إدراكه حرص جميع الأطراف على تحقيق المصلحة العليا للبلاد.

وأشار إلى أنه “مع الوقت سيتأكد للجميع أن الاختلاف بين الآراء فيه خير لمصر شريطة أن يصب في مصلحة البلاد، وأنه لم يعد هناك داع للتخويف لأن المواطن المصري قادر على إدراك كل ما يدور حوله” .

كانت عدد من الأحزاب والحركات المصرية قد دشنت الجمعة تحالفين سياسيين مهمين. كما أعلن داعية إسلامي إنشاء حزب سياسي السبت. ومن المتوقع أن تمثل هذه الأحزاب منافسا قويا لحزبي الحرية والعدالة، الذي ينتنمي إليه مرسي، والنور. وحظى الحزبان ذوا الخلفية الإسلامية بالنصيب الأعظم من مقاعد مجلس الشعب المصري الصادر في حقه قرار بالحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

روحاني يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة في إيران

قدم الرئيس الإيراني حسن روحاني رسميا اليوم أوراق ترشحه للرئاسة في الانتخابات المقررة في بلاده ...