المرصد: اشتباكات حلب هي الأعنف منذ بدء الثورة

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس السبت أن الجيش السوري شن اليوم السبت هجومه المضاد، لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن “يمكننا القول إن الهجوم بدأ”، موضحا أن “اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء المدينة”. وأشار إلى “تعزيزات عسكرية (للجيش السوري) قادمة إلى حي صلاح الدين”، الذي يضم العدد الأكبر من المقاتلين.
وكانت المدفعية التابعة للرئيس السوري بشار الأسد قد واصلت قصف مناطق يسيطر عليها المعارضون حول حلب، تمهيداً لشن هجوم على المدينة في حين دعت تركيا إلى اتخاذ خطوات دولية لمواجهة هذا التعزيز العسكري.

وقالت مصادر بالمعارضة إن القصف المدفعي محاولة لإخراج مقاتلي المعارضة الموجودين داخل حلب من معاقلهم ولمنع رفاقهم خارج المدينة من إعادة تزويدهم بالإمدادات.

وقال قائد للمعارضين خارج حلب يدعى أنور عن جيش النظم إنهم يقومون بقصف عشوائي لبث حالة من الخوف.

وينظر للمعركة للسيطرة على حلب وهي مركز قوة رئيسي في البلاد ويبلغ عدد سكانها 5.2 مليون نسمة على أنها نقطة تحول محتملة في الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 16 شهرا ضد الأسد. وقد تمنح هذه المعركة أفضلية لطرف على الآخر في الصراع الدائر بين الحكومة وقوات المعارضة.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إنه يجب اتخاذ خطوات دولية للتعامل مع الحشد العسكري لقوات الرئيس بشار الأسد حول مدينة حلب وتهديدات حكومته باستخدام أسلحة كيماوية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في لندن مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون هناك حشد عسكري في حلب، والتصريحات الأخيرة بخصوص استخدام أسلحة الدمار الشامل هي تصرفات لا يمكن إزاءها أن نبقى في موقف المراقب أو المتفرج.

وأضاف قائلا ينبغي اتخاذ خطوات في إطار مجلس الأمن التابع لأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، ويجب أن نحاول معا التغلب على الوضع.

وقال كاميرون إن بريطانيا وتركيا تشعران بالقلق من أن تكون حكومة الأسد على وشك تنفيذ بعض الأعمال المروعة في مدينة حلب وحولها.

سيكون هذا غير مقبول بالمرة. يجب على هذا النظام أن يدرك أنه غير شرعي وخاطئ ويجب عليه أن يتوقف عما يفعله.

وأشادت تركيا، وهي حليف سابق للأسد وهي الآن من أشد منتقديه، بالمعارضين في حلب. وقال أردوغان في تصريحات بثتها قنوات تلفزيونية تركية في وقت سابق في حلب نفسها يعد النظام لهجوم بالدبابات وطائرات الهليكوبتر.. آمل أن يحصلوا على الرد الضروري من أبناء سوريا الحقيقيين.

ناشدت نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كلا من قوات الحكومة والمعارضة السورية حقن دماء المدنيين في حلب، معربة عن بالغ قلقها من احتمال حدوث مواجهة كبيرة وشيكة في المدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدنان العرعور: عمليات الموصل هدفها “قتل أهلها”!

قال الداعية الوهابي السوري المقيم في الرياض، عدنان العرعور، “إن أهل الموصل يتعرضون للقتل”، على ...