امتناع الجماهير عن الانتخابات ..والحوزة تهددهم!!!

لكاتب : علي شريف
دأبت الحوزة وعلمائها على استخدام اسلوب الاستدراج
تستدرج الناس الى الحفرة وعندما تصل الناس الى حافة الحفرة وتبدأ بالانهيار بهم تنبري  لتحذر الناس وتظهر نفسها بمظهر الناصح المحذر والواعي النبيه 

فالحوزة التي امرت بالانتخابات ونقضت حاكمية الله تعود اليوم لتتبرأ من الورطة التي اوقعت فيها شيعة العراق وتدفع الناس الى الحفرة بصورة التهديد والوعيد هذه المرة حيث طرح ممثل السيستاني في كربلاء :
((وتطرق الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبته إلى موضوع انتخابات مجالس المحافظات، وقال إن “الكثير من المواطنين لا يرغبون بالمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، بحجة أن مشاركاتهم السابقة لم تفد بشيء”. وحذر من أن “الدكتاتورية ستعود من جديد بعد أن ولت، لأن عدم المشاركة ستؤدي إلى احتلال السيئين لمقاعد مجالس المحافظات ))”. 
والسؤال للكربلائي 
اين أسدكم الخرافي الذي افتى للناس بالانتخابات واين بعد نظره وحكمته التي تدعونها له ..اين سيستانيكم الذي تقول في نقطة اخرى :
((وتابع الكربلائي ” العراق مر بمرحلة كاد أن يقع خلالها في حرب أهلية لولا الوعي الشعبي ومراجعه الدينية والحكومة التي أنقذت البلد ))
وماذا سيفعل السيستاني ليمنع تسلط السيئون على رقاب العباد ؟؟؟
ان امتناع الناس عن المشاركة في الانتخابات نتيجة طبيعية بعد ان بان ضعف قيادة المرجعية وابتعادها عن النظرة الواقعية وعدم احاطتها بالامور بصورة شاملة مما اوصل العراق الى وضع مأساوي 
ثم هناك نقطة اخرى !!!
اين هم الصالحون الذين اعتلوا منصة الحكم بواسطة الانتخابات التي شرعها السيستاني؟؟؟
ولو كانوا صالحين فلماذا لن تبادر الناس الى الانتخاب مرة ثانية ؟؟؟
بل لماذا لا ينتخبون نفس هؤلاء الصالحين مرة اخرى ؟؟؟
اذن الصورة باتت واضحة
ان علماء الحوزة اليوم في موقف لا يحسدون عليه وهو نقمة الجماهير عليهم وبدأ انكشاف الحقيقة لها وهو ان علماء الحوزة لا تهمهم مصلحة الشعب بمقدار ما يهمهم رضى بوش
وهذه الصورة التي باتت واضحة ستتمثل بثورات شعبية ضد المرجعية لا محالة …وهو ما تخشاه هذه الشريحة الاقطاعية التي ستكون الهدف الاول الذي تصب عليه الجماهير غضبها ثأرا للدماء التي سالت والثروات التي انتهبت والعمر الذي ضاع دون ان تتحقق ابسط الاحلام كوجود الكهرباء .
والكربلائي اوضح الصورة المقبلة التي سيكون عليها العراق ..وهي الحكم الديكتاتوري لاخماد هذه الثورات ضد عمالة المرجعية واحزابها لامريكا وهو الامر الذي صار يقينيا لدى اغلب الافراد الذين كانت يستحمرهم علماء الحوزة ولن يكون من سبيل لاخماد هذه الثورات سوى بالتمهيد لحكم دكتاتوري والتلويح باستخدام الحديد والنار كما فعل سابقا مع الفئات الشيعية التي رفضت المخطط الاستعماري الذي مررته الحوزة 
فالخطأ الاول كان بافتاء السيستاني ودعوته لانتخابات 
والان يتنصل من خطئه ويهدد بلسان وكلائه على منابر الجمعة ويخير الناس بين امرين
اما ان تذهبوا لانتخاب الاحزاب الدينية ( التي يرفض ان تستخدم اسمه في الدعاية الانتخابية !!)
حيث سيضمن له هذا الغطاء على جرائمه التي ينفذها لانها ستكون بيد تلك الاحزاب وهو سيبقى بعيدا عن الانتقاد … كما حدث في جرائم الحكومة في البصرة والناصرية ضد اليمانيين ثم تبعها تصفية عناصر التيار الصدري في اغلب محافظات العراق 
والخيار الثاني هو ان لا تذهب الجماهير الى الانتخابات وهنا فهو يعلن اليوم ليخلي مسؤوليته عن الجرائم التي ستنفذ بيده الاكثر خفاء وهي الحكم الديكتاتوري الذي يلوح !!!
ولا ادري ماذا يخفي هؤلاء للعراق ؟؟؟ وكيف يمكن ان يلوحوا بالديكتاتورية بعد ان تفانوا في تثبيت الديمقراطية الامريكية التي لم نجن منها في ايامها شيئا افضل مما جنيناه ايام ديكتاتورية صدام 
فالحال نفسه حين حكمنا صدام وحين تحكم بمصيرنا السيستاني 
ثم اين هي الديمقراطية المدعاة والعراقيين يعيشون تحت صولات المالكي وغدر الحكيم بكل من هو وطني ويدافع عن الحق ؟؟؟
ولعمري ان كانت المرجعية تخلع عن نفسها المسؤولية !!! ….فلماذا خلعتها عن امريكا ايضا وصار المتهم الوحيد في مأساة العراق هو المواطن العراقي الذي لا حول له ولا قوة 
فالحوزة القت التهمة على المواطنين ولا ترى أي اشارة الى الدور الامريكي وكأنه الملاك الحارس لارض العراق !!!

وهكذا يستمر هؤلاء بتصريحاتهم التي لا تحمل ذرة من الشرف والغيرة بل تكشف عن جبن عجيب حيث تواجه المواطن الضعيف المجرد من أي امكانية وتحمله الويلات التي جرها عليه الاحتلال والحكومة العميلة التي شرعوها له في نفس الوقت الذي تجبن فيه عن مواجهة بوش بكلمة واحدة وصدق الشاعرالشعبي حين قال ان لسان حال الحوزة في التعامل مع الشعب العراقي هو(موتوا كلكم حشرات) . 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“داعش” يشن هجوما كيماويا على الجيش العراقي

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن تنظيم داعش الإرهابي استخدم غازا ساما في المواجهات التي جرت ...