اسبوعية بريطانية تحذر من احتمال زوال الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

اسبوعية بريطانية تحذر من احتمال زوال الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

ذكرت مجلة “سبيكتيتور” الأسبوعية البريطانية أن الامل الذي كان معقودا على “الربيع العربي” حول تحسن اوضاع المسيحيين وكنائسهم في بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا لم يتحقق. وأضافت أن ملاحقة المسيحيين ازدادت في عدد من المناطق، مشيرة إلى أنه، ولاول مرة منذ أكثر من الفي سنة، برز خطر زوال كنائس قديمة تعود الى زمن ظهور المسيحية في هذه المنطقة الواسعة.

وقالت المجلة: “قبل 100 سنة كانت نسبة المسيحيين في البلدان العربية تعادل 20 في المائة من مجموع السكان، اما في الوقت الحاضر فتقارب 5 في المائة فقط. وتجري ملاحقة المسيحيين في تونس ومصر ولبنان وسورية وفلسطين. وقامت عناصر المعارضة السورية بعد احتلالها جزءا من مدينة حمص بطرد المسيحيين منه. وبنتيجة ذلك اضطر 50 الف مسيحي الى الهرب من حمص”.

وأضافت: “كانت نسبة المسيحيين في مدينة بيت لحم قبل 30 سنة تعادل 70 في المائة من مجموع السكان، في حين لا تزيد نسبتهم حاليا عن 10 في المائة”.

وأعربت “سبيكتيتور” عن اعتقادها بأن الكنائس القديمة، وخاصة الارثوذكسية منها، في طريقها الى الزوال في البلدان العربية بالشرق الاوسط وشمال افريقيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تفاصيل 5 محاولات فاشلة لسرقة قبر الرسول

يَا سيِّدى يا رســولَ الله خُذْ بيدِى * ما لى سِواكَ ولا أَلْـــوى على أحدِ ...