عوائل المعتقلين من أنصار الإمام المهدي تتظاهر في ساحة الفردوس والشرطة تحاول إرهابهم

عوائل المعتقلين من أنصار الإمام المهدي تتظاهر في ساحة الفردوس والشرطة تحاول إرهابهم شهدت ساحة الفردوس يوم أمس الأول من نيسان تظاهرة نظمتها عوائل المعتقلين من أنصار الإمام المهدي (ع) الذين أصدر بحقهم قاضي محكمة جنايات الناصرية (أحد أفراد حزب الحكيم) أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد، في محاكمة تعد بحق مهزلة فاقت المهازل المعروفة عن محكمة الثورة الصدامية سيئة الصيت،

في محاكمة تعد بحق مهزلة فاقت المهازل المعروفة عن محكمة الثورة الصدامية سيئة الصيت،فلأول مرة في تأريخ المحاكمات البشرية يطالب قاضي التحقيق بالإفراج عن المتهمين لعدم كفاية الأدلة، بينما يصر القاضي القرقوشي المتحزب على إصدار أقسى العقوبات !
بينما يصر القاضي القرقوشي المتحزب على إصرار أقسى العقوبات !
وفيما كانت العوائل ترفع اللافتات والملصقات، وتمارس حقاً تتبجح حكومة المنطقة الخضراء بأن دستورها يكفله، قامت قوات حكومية تتكون من الشرطة والجيش بتطويق التظاهرة، وممارسة مختلف أنواع الترهيب بحق النساء، فتم قطع الطريق عليهن بالهمرات والأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتهديدهن بالإعتقال، ولكن إصرار المتظاهرات، وإيمانهن بعدالة القضية التي يتظاهرن من أجلها أجبر قوات الإرهاب الحكومي، بعد ما يقارب الساعة والنصف من الإحتجاز في الشارع، على إفساح الطريق للتظاهرة التي أخذت طريقها إلى وزارة العدل، حيث استطعن تسليم بعض المسؤولين في الوزارة المذكورة بياناً ( تم توزيع نسخ منه على المارة وقوى الأمن ) يتضمن توضيحاً لملابسات القضية والفبركات التي أقدمت عليها المحكمة وحزب الحكيم بغية الوصول إلى نتيجة الحكم المذكورة أعلاه، كما تضمن طلبات قدمتها العوائل بنقل المحكومين من الناصرية إلى بغداد لعقد محكمة التمييز، وللحفاظ على حياتهم المهددة من قبل الأحزاب والعشائر المتسلطة على الناصرية.
وفي ما يلي فقرات من البيان توضح مضامينه:
– عدّ المحققون بعض الموتى الذين توفوا بأسباب طبيعيه وبعيدا عن مكان الأحداث قتلى نتيجة لتلك الاشتباكات ولدينا شهادات رسميه تثبت ذلك.
– البعض من القتلى هم ممن قتلتهم القوات الأمنية على خلفيات عقائديه وفكرية، وحملوا ابنائنا جريمة قتلهم ولدينا الوثائق تثبت ذلك.
– عدد من القتلى قتلوا في الاشتباكات لأسباب عشائرية وتصفيات سياسيه والجهات التي قتلتهم معروفه وقامت العشائر بمفاصلة الجناة فلماذا يتهم ابنائنا بدمائهم بعد ذلك في عمليه انتقاميه واضحه
– اعتمدت السلطات  في الناصريه سياسات تكميم الافواه وتغييب بعض الوثائق المهمه التي تثبت برائتهم واخفاء تقارير قدمتها بعض لجان حقوق الانسان التي زارت السجون والتي تثبت استخدام التعذيب الشيطاني لانتزاع الاعترافات وتثبت ايضا عدم حملهم السلاح
– مورست الضغوط على كل من يحاول مساعدة ابنائنا والاتصال بهم اوكشف مظلوميتهم وحتى المحامين الذين نسبتهم المحكمه لم يدافعوا عنهم حتى بلغ التعسف في المحكمة حد أن المدعي العام طالب بالافراج عن بعضهم لعدم كفاية الأدله ولكن اصرت المحكمه على احكامها  الجائره بحق ابنائنا رغم كل ذلك.
– اعتمدت السلطات في الناصريه اسلوب التخدير بان العفو يشمل ابنائنا وان الافراج عنهم قريب جدا وسيتم خلال ايام وكانت اللجان تتوالى على السجن لتبشر بقرب الفرج وتواطأ على تلك المؤامره الجميع بما فيهم المحامين الذين وكلناهم  لدفاع عنهم. وفجاه وفي ايام قلائل شُكلت المحكمه وابرمت صفقة الاعدامات المدفوعة الثمن لجهة خفية بشكل سريع وغريب عن الاعراف المعمول بها في محاكم الجنايات!
– وجدير بالذكر أن محكمة جنايات الناصرية كانت قد أصدرت بتأريخ 26-2-2009 حكم الإعدام شنقا حتى الموت على 28 عراقياً وبالسجن المؤبد على 19 آخرين، وقد جاء قرار الحكم بالاعدام بالجملة، دون مراعاة ثبوت الجرم على كل شخص على حدة، وهو قرار جاهز ساهمت في صياغته جهات سياسيه وعشائرية ودينيه تحكم بالظن والرأي والاجتهاد فلا دستور ولا حرية معتقد ولا مصلحة بلاد تهمهم، فالكذب وتزوير الحقائق ديدنهم وحتى الادلة الجرمية كانت عبارة عن سلاح القوات الامنيه تم تصويره على انه سلاح استخدمه المعتقلون الذين كانوا يمثلون شرائح المجتمع العراقي من اناس بسطاء الى اساتذة جامعات ورجال دين جريمتهم انهم يأخذون دينهم من القران والعتره. ودستورهم يكفل حرية المعتقد حتى لعبدة الشيطان لعنه الله، ولكن حرية المعتقد أمست جريمه في محاكم الناصريه يعاقب عليها بالإعدام
علما ان تلك الاحداث كانت قد سبقتها حملات اعتقال لأكثر من مره، وهدم وحرق للمساجد بما تحتويه من كتب، والقران من بينها، وهدمت حسينات الأنصار في اكثر من محافظه ولم يحمل الأنصار السلاح بل كانوا اصحاب عقيده دينيه سلميه تدعوا الى نصرة الحق والمظلوم.
أما مطالب المتظاهرات فقد حددتها النقاط التالية:
– نحن امهات وذوي المحكومين نطالب بما يلي: ان تقوم الحكومه والسلطه القضائيه بنقل المحكومين الى بغداد للحفاظ على حياتهم المهدده بالخطر من جهات عديده  تعمل على ايذائهم وعرقلة وصول الملفات الى العاصمه لغرض تميز الحكم الذي سيشكل فضيحه كبرى لهم.
– نطالب ان تكون محاكمتهم علنية وامام الرأي العام ليشهد الجميع مقدار الظلم والتعسف الواقع على ابنائنا.
– تشكيل لجنة تقصي حقائق عن التعذيب الرهيب  الذي مورس ضد ابنائنا لغرض انتزاع الاعترافات منهم
– ان تقوم المؤسسات الاعلامية بالتفاتة شريفه صادقه لكشف وبيان الحقيقه للرأي العام لرفع الظلم عن المظلومين  فمن المحكومين بالاعدام اربعة اشقاء وثلاثه اشقاء وشقيقان ومنهم اعمارهم دون العشرين ولايوجد من يدافع عنهم.
– حماية حرية المعتقد التي يكفلها القانون.
والحمد لله وحده وحده وحده .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“داعش” يشن هجوما كيماويا على الجيش العراقي

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن تنظيم داعش الإرهابي استخدم غازا ساما في المواجهات التي جرت ...