المؤتمر الصحفي للطالباني باليهود .. أليس جريمة !!!

المؤتمر الصحفي للطالباني باليهودبسم الله الرحمن الرحيم
لقد غلبت على حكومة العمائم شيزوفرينيا سياسية عجيبة فسلوكلهم مع الالوسي تم توضيفه لايهام الناس بمستوى عالي من المثل النبيلة في الدفاع عن الدين والوطن والعقيدة .. حسنا لماذا لم ينبس احد ببنت شفة عندما عقد الطالباني مؤتمرا صحفيا مع الصحفيين الإسرائيليين


بترتيب مع رجل الاعمال الاسرائيلي حاييم سابان العراقي الاصل عندما ذهب إلى واشنطن لتقديم عهود الطاعة والامتنان للادارة الامريكية وقد بثته القناة الاسرائيلية الثانية والذي لم يبق فيه شيء ألا أباحه لليهود وليست إباحة الالوسي منها بشيء :ـ
القدس العربي : ـ بث التلفزيون لقاء بين طالباني وبين الصحافيين الإسرائيليين، وبعد ان قدم المراسل الاسرائيلي نفسه للرئيس العراقي وجه له سؤالين حول العلاقات الاسرائيلية العراقية وحول الاستثمار الاسرائيلي في العراق فقال طالباني في معرض رده علي السؤالين ان العراق سيقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع الدولة العبرية بعد قبولها بالمبادرة السعودية التي طرحها الملك عبد الله في اجتماع القمة العربية في بيروت في اذار (مارس) من العام 2002، مشيرا الى ان دولته هي دولة معتدلة ، ولا تكن العداء للدولة العبرية. واضاف الرئيس العراقي ان العراقيين لا يريدون ان يكونوا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم. اما حول الاستثمار الاسرائيلي في العراق فقال طالباني ان بلاده مفتوحة امام رجال الاعمال الاسرائيليين وانه يرحب بكل مبادرة منهم لفتح باب التبادل التجاري مع العراق بصورة علنية ووجه لهم دعوة رسمية الي استثمار اموالهم في العراق .
كما اجرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي لقاء مع رجل الاعمال الاسرائيلي حاييم سابان، الذي نسق اللقاء مع الرئيس العراقي، فكشف النقاب عن انه خلال الاجتماع المغلق الذي عقده مع الرئيس العراقي وجه له دعوة رسمية لزيارة القدس في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الحالي (2005) حيث يعقد مؤتمر بحضور رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرجل الثاني في الحكومة الاسرائيلية شمعون بيريس، فكان رد الرئيس العراقي بانه علي استعداد كامل كجلال طالباني بصفته الشخصية ان يلبي الدعوة التي وجهت له، ولكنه كرئيس للعراق لا يتمكن في هذه الظروف ان يصل الي القدس للمشاركة في المؤتمر الذي ينظمه رجل الاعمال الاسرائيلي سابان، وهو من اصل عراقي.
واضاف سابان ان الرئيس العراقي شكره لانه فتح امامه الابواب في واشنطن للاجتماع بصناع القرار فيها، مشيرا الي انه انسان محبوب وظريف للغاية. ورفض رجل الاعمال الاسرائيلي الكشف عما دار في اللقاء لان المحادثة على حد تعبيره كانت مغلقة، مع ذلك قال ان الرئيس العراقي دعاه الي الاستثمار في العراق، وانه بدأ عمليا بفحص امكانية الاستثمار في العديد من المدن العراقية، مشيرا الي ان اللقاء فتح عمليا الباب بشكل رسمي وعلني لاستثمار اسرائيلي في العراق .
وتبقى جملة التساؤلات شبحا يثير شيزوفرينيا العمالة المبطنة لدهاقنة حكومة بني العباس ..
لماذا دافعتم باستمامته وخصوصا عمار الحكيم عن الطالباني في مسألة مصافحتة الحميمة العلنية مع باراك !!!؟؟
لماذ لم يتكلم احدهم عن وحدة من قوات المشاة الخاصة الإسرائيلية, تمركزت في العراق قبل بضعة أسابيع على الغارة على المفاعل السوري كما يزعمون , وكان ذلك بمعرفة قوات الاحتلال الأمريكية التي أعطت القوة الإسرائيلية الضوء الأخضر, وقدمت لها المساعدة للتسلل إلى داخل الأراضي السورية من خلال الاراضي العراقية. كما صرحت بهذا الخبر شبكة آرتز شيف العبرية .
لماذا لم يتكلم احد عن ما نقل على لسان الحاخام ارفيننج وهو من كبار الحاخامات اليهود قوله ان عدد الجنود اليهود في العراق 1000 جندي منهم بعض الضباط العاملين في الجيش الأمريكي ، وإن المقاومة العراقية تمكنت من قتل ضباط وجنود يهود في الفلوجة ).
لماذ لم يتكلم احدهم ولو بكلمة عن التقرير الذي أعدته وزارة الخارجية الأمريكية ، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، تمكن حتى الآن بمساعدة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق, من قتل 350 عالما نوويا عراقيا ، بالإضافة إلى أكثر من 300 أستاذ جامعي في كافة التخصصات العلمية المختلفة.

لماذ لم يتكلم احدهم عن نشاطات إسرائيل منذ بداية احتلال العراق حول زيارة ممثل الوكالة اليهودية (جيف كي) استمرت خمسة أيام، وهو أول شخصية صهيونية رسمية تزور العراق بعد احتلاله قام الاحتلال على اثرها بنشر ضباط الموساد” لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق، داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية العراقية، بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من “سورية وايران وتركيا.
لماذ لم يتكلم احدهم عن نشاطات مشبوهه ذات صلة باسرائيل وهي مدعومة مباشرة من مسئولين عراقيين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية ، كنعان مكيّه مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، ومن تلك النشاطات استأجار الموساد الطابق السابع فى فندق “الرشيد” الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه الى شبه مستوطنة للتجسس على محادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسئولين العراقيين، والمقاومة العراقي وما خفي كان اعظم .
لماذ لم يتكلم احدهم عن وجود كمّ كبير من الشركات الإسرائيلية الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك.
لماذ لم يتكلم احدهم عن فتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق امام الزوار اليهود بتنسيق من قبل أحمد الجلبي  مع وفد إسرائيلي يزور بغداد والذي التقى به الجلبي اكثر من مرة لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق وقد تعهدت حكومة العمائم بتوفير الحماية الأمنية لليهود خلال زيارتهم الى الكفل من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.
والكلام في الدور الاسرائيلي في العراق اصبح مملا وبدون طعم ومن يشكك به يعيش في احلام اليقضة ولابد انه سيصحو ليواجه تلك الحقيقة المرة .
أما أس الداء ورمز البلاء مافيا المعممين فلهم سابقة لم يذهب إليها احد قبلهم في العمالة للصهيونية العالمية لان القاصي والداني يعلم ما سر مؤسسة الخوئي في بريطانيا وعلاقتها السرية بإسرائيل والبنوك الإسرائيلية التي تذهب إليها مليارات الحوزة بدل استثمارها في بلاد المسلمين وما علاقة تنصيب زعماء الحوزة بتلك المؤسسة التي كان يديرها المقبور عبد المجيد الخوئي المتهتك المعروف بالخلاعة والشذوذ الجنسي وعلاقته الحميمة برئيس الوزراء البريطاني بلير المنظر الموثوق والجندي المطيع للصهيونية العالمية ..

والكلام في اثبات ازدواجيتكم ياحكومة بني العباس العميلة لا معنى له لانه بات اوضح الواضحات وما ادانتكم للالوسي الا عار عليكم فالاولى ان تدينوا انفسكم اولا لانكم تاخدون اوامركم ورواتبكم من ربائب الصهيونية العالمية بل انكم لم تتسنموا منصبا واحدا الا بعد الاقرار بالطاعة والتذلل لهم .. فمن اين لكم هذه الحمية على الدين والوطن ففاقد الشيء لا يعطيه …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“داعش” يشن هجوما كيماويا على الجيش العراقي

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن تنظيم داعش الإرهابي استخدم غازا ساما في المواجهات التي جرت ...