رجوع الحياة للطفل الذي توفى غرقا تثير ضجة كبيرة في العراق وهي من المعاجز التي تؤيد دعوة الحق دعوة السيد أحمد الحسن عليه السلام

رجوع الحياة للطفل الذي توفى غرقا تثير ضجة كبيرة في العراق

رجوع الحياة للطفل الذي توفى غرقا تثير ضجة كبيرة في العراق

عرضت قناة الديار الاسبوع الماضي الحلقة الخاصة بصحيفة الصراط المستقيم ضمن برنامج بين الناس في ناحية الزبيدية محافظة واسط والذي تم فيه عرض بعض الكرامات التي حصلت لأنصار الإمام المهدي ع المؤيدة للحق الذي جاءت به الدعوة اليمانية المباركة .. ولعل ابرز ما اثار تلك الضجة هو  رجوع الحياة الى الطفل علي سعدون والذي توفى اثر سقوطه على حافة كونكرتية لنهر صغير على رأسه وغرق في النهر بعد ذلك وتوفى غرقا وانتشله احد المارة بعد ان وجده طافيا على الماء بعد ان امتلأت رئتاه وبطنه ماء. كانت بطنه منتفخة ولا يتنفس ودقات قلبه متوقفة وقد فارق الحياة .. وعندما نقله اهله الى مستشفى الزبيدية والذي يبعد عن مكان الحادث عشرين كيلو مترا لم يفعل له الأطباء أي شيء في المستشفى لأنه كان قد فارق الحياة منذ مدة طويلة ولا فائدة من عمل شيء. ولم يستسلم اهل الطفل لليأس بل هبوا من فورهم الى نقل الطفل الى مستشفى العزيزية العام الذي يبعد عن الزبيدية نحو عشرين كيلومترا ايضا؛ ولكن مع الأسف اصطدم أهل الطفل بالحقيقة المرة ذاتها اذ اخبرهم الاطباء في المستشفى بنفس التشخيص السابق ، حيث اكد الدكتور نبيل الزبيدي في مستشفى العزيزية وفاة الطفل بينما كان تشخيص الدكتورة نادية ان سبب الوفاة هو نزيف بالدماغ بسبب فطر في جمجمة الطفل اثر سقوطه على الخرسانة الكونكريتية لحافة النهر ..

عندها انتفت الاسباب الطبيعية ولم يبق الا التوجه الى الله سبحانه و تعالى ؛ تعالت اصوات  البكاء والصراخ لاهالي الطفل وتجمع الناس لمؤاساتهم سواء من الموجودين في المستشفى او من اهل المنطقة وفي هذه الزحمة توجه الاستاذ صدام سعدون عم الطفل وهو مدرس في اللغة الانكليزية توجه الى الله بالدعاء بحق السيد احمد الحسن ان يشافي الطفل فكانت المعجزة الكبيرة عندما عطس الطفل وبدات تدب فيه الحياة شيئا فشيئا وسط ذهول الاطباء والناس جميعا واصوات الاب المفجوع بابنه تتعالى وهو يطلب الدليل بصدق الدعوة اليمانية كما صرح بذلك بنفسه وها هو الدليل يظهر للاب المفجوع كما طلبه فاخذ يصرخ باسم السيد احمد الحسن ع لا إراديا في المستشفى وهو يرى أنفاس ابنه تتصاعد من جديد وصراخه يعلو معلنا العودة الى الحياة من جديد .. عاود الاطباء عملهم وتوجهوا نحو الطفل الصغير وادخلوا انابيب البلاستك لاستخراج الماء فكانت مقدار كمية الماء ليترين الى ثلاث لترات كما ذكر شهود عيان ..

المهم في النتيجة اعلن الاب سعدون ايمانه وايقن ان الله رحمه بفضله واعطاه الدليل الذي طلبه قبل ذلك واشترطه للايمان بيماني ال محمد ع والحمد لله رب العالمين ..

والان اثارت هذه المعجزة ضجة كبيرة في المجتمع العراقي وقد جاءت الكثير من الوفود والزوار الى الحسينية في ناحية الزبيدية للتبرك وقضاء الحوائج وكثير من الناس يستعدون لشد الرحال الى الحسينية حسب ما سمعنا من كثيرين من الناس الذين سمعوا بتلك الحادثة وغيرها من الكرامات التي رافقت هذه الدعوة والانصار وربما يكون اغلب  الناس القادمين اصحاب حوائج يطلبون قضائها ولكن البعض منهم يطلبون الحق وهم يتلمسون الحقائق والوقائع بانفسهم ليتوثقوا ويعرفوا طريق الحق وليكونوا اكثر اطمئنانا لاعلان ايمانهم بالدعوة اليمانية المباركة .. نسأل الله الهداية والتوفيق لكل طالبين الحق ونرحب بكل الزائرين ومن كل الطوائف .

أدناه تسجيلا  لما عرضته شاشة قناة الديار الفضائية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور: صيحة تبليغية لأنصار الامام المهدي ع في مدينة كولونيا الألمانية

شهدت مدينة كولونيا الألمانية تظاهرة نظمها أنصار الامام المهدي (ع) يوم السبت 18 أبريل /نيسان بهدف تبليغ ...