مع هذا التناقض الصارخ كيف تكون صحيحة؟!

كيف يمكن أن نقول أن هذه الأحاديث كلها صحيحة فقط لأنها وردت في كتاب البخاري، على الرغم من اختلافها في العدد؟!

فعن هريرة عن رسول الله  صلى الله عليه وآله  قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مائة امرأة أو تسع وتسعين، كل منهن تأتي بفارس، يجاهد في سبيل الله، فقال له الملك – صاحبه -: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا إمرأة واحدة جاءت بشق رجل. والذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون.  [ صحيح البخاري – كتاب الجهاد – من طلب الولد للجهاد ]. هنا العدد 99 أو 100 إمرأة أما في البخاري / كتاب النكاح / قول الرجل لاطوفن الليلة على نسائي فالعدد ينزل إلى 90؟! ويصبح 60 في البخاري / كتاب الايمان والنذور / كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه واله ويعود ليرتفع إلى 70 في البخاري / كتاب التوحيد / باب المشيئة والارادة

 (صحيفة الصراط المستقيم ـ العدد 26 / السنة الثانية ـ بتاريخ 13 صفر 1432 هـ الموافق ل 18/01/2011 م)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدنان العرعور: عمليات الموصل هدفها “قتل أهلها”!

قال الداعية الوهابي السوري المقيم في الرياض، عدنان العرعور، “إن أهل الموصل يتعرضون للقتل”، على ...