لم يكن الصحابة كلهم عدولاً…فمنهم من حاول اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله)

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن – ح544- أثر عروة بن الزبير؛ قال:   لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك بعدما أقام بضع عشرة ليلة لم يلقَ فيها حرباً؛ همَّ جماعة من المنافقين بالفتك به، وأن يطرحوه من رأس عقبة في الطريق، فأخبر بخبرهم، فأمر الناس بالمسير من الوادي، وصعد هو العقبة، وسلكها معه أولئك النفر، وقد تلثموا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر وحذيفة ابن اليمان أن يمشيا معه، عمار آخذ بزمام الناقة، وحذيفة يسوقها؛ فبينما هم يسيرون؛ إذ سمعوا بالقوم قد غشوهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبصر حذيفة غضبه، فرجع إليهم، ومعه محجن، فاستقبل وجوه رواحلهم بمحجنه، فلما رأوا حذيفة؛ ظنوا أن قد ظهر على ما أضمروه من الأمر العظيم، فأسرعوا حتى خالطوا الناس، وأقبل حذيفة حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرهما، فأسرعا حتى قطعوا العقبة، ووقفوا ينتظرون الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: ((هل عرفت هؤلاء القوم ؟ قال: ما عرفت إلا رواحلهم في ظلمة الليل حين غشيتهم. ثم قال: علمتما ما كان من شأن هؤلاء الركب ؟ قالا: لا. فأخبرهما بما كانوا تمالؤوا عليه، وسماهم لهما، واستكتمهما ذلك، فقالا: يا رسول الله! أفلا تأمر بقتلهم؟ فقال: أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه)). صحيح بنحوه. [ وانظر: زاد المعاد في هدي خير العباد المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مؤسسة الرسالة – مكتبة المنار الإسلامية – بيروت – الكويت الطبعة الرابعة عشر ، 1407 – 1986 تحقيق : شعيب الأرناؤوط – عبد القادر الأرناؤوط عدد الأجزاء : 5 – (3 / 477) والسنن الكبرى للبيهقي – (9 / 32) وسيرة ابن كثير – (4 / 34) والدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر – بيروت ، 1993 عدد الأجزاء : 8- (4 / 243) و جزء حديثي في أحاديث حذيفة في الفتن – (1 / 20) ودلائل النبوة للبيهقي مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث http://www.alsunnah.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (5 / 337) و السيرة النبوية لابن كثير – (4 / 35) و سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد – (5 / 466) ومختصر زاد المعاد – (1 / 282) وسيرة ابن كثير – (4 / 34) والبداية والنهاية – (5 / 25) وموسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود – ( / 10) ومجلة البيان (238 عددا) المؤلف : تصدر عن المنتدى الإسلامي [رقم الجزء ، هو رقم العدد . ورقم الصفحة ، هي الصفحة التي يبدأ عندها المقال في العدد المطبوع] تنبيه : الأعداد بعد الـ 200 محملة من شبكة الإنترنت ، فترقيمها غير موافق للمطبوع ، وأيضا العدد 220 ناقص جدا – (201 / 8) والمفصل في فقه الدعوة إلى الله تعالى – (16 / 22) والسنن الكبرى للبيهقي – (9 / 32) ].
وفي المحلى ج: 11 ص: 224   وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك ولا نراه يعلم من وضع الحديث فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك وهذا هو الكذب الموضوع. هو إذن ضعّف الرواية لوجود الوليد بن جميع مع أن الوليد بن جميع هذه ترجمته : رواة التهذبين راوي رقم 7432 ( الوليد بن عبد الله بن جميع الزهرى الكوفى المكى والد ثابت بن الوليد بن عبد الله ، و قد ينسب إلى جده ، نزيل الكوفة ) الطبقة : 5 : من صغار التابعين روى له : بخ م د ت س ( البخاري في الأدب المفرد – مسلم – أبو داود – الترمذي – النسائي ) قال عنه يحيى بن معين : ثقة. قال العجلى عنه : ثقة . قال عنه أبو داود : ليس به بأس. وقال أبو زرعة : لا بأس به. وذكره ابن حبان فى كتاب ” الثقات “. وقال عنه ابن سعد : كان ثقة.و قال أبو حاتم : صالح الحديث. رتبته عند ابن حجر : صدوق يهم ، ورمى بالتشيع رتبته عند الذهبي : وثقوه ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث.

 (صحيفة الصراط المستقيم ـ العدد 26 / السنة الثانية ـ بتاريخ 13 صفر 1432 هـ الموافق ل 18/01/2011 م)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدنان العرعور: عمليات الموصل هدفها “قتل أهلها”!

قال الداعية الوهابي السوري المقيم في الرياض، عدنان العرعور، “إن أهل الموصل يتعرضون للقتل”، على ...