الحسين ـ عليه السلام ـ أحب أهل الأرض إلى أهل السماء بسند كل رجاله ثقات

المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت جزء 6 – صفحة 200  ح30650 : حدثنا قبيصة قال حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن الوليد بن العيزار قال بينا عمرو بن العاص في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى السماء ،


وللحديث طريق آخر كما ذكر ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت – 1412 هـ [ جزء 9 – صفحة 281 ] ح 15044: وعن رجاء بن ربيعة قال : كنت جالسا بالمدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم اتبعه فقال : وعليك السلام ورحمة الله ثم قال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليال صفين .

فقال أبو سعيد : ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه ؟ قال : نعم فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو : حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال : نعم أنا أحدثكم : إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال : فقال له الحسن : إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت يوم صفين ؟ قال : أما إني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها . قال : أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ؟ قال : بلى ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل . قال : ” صم وأفطر وصل ونم فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر ” . قال لي : “ يا عبد الله أطع أباك ” . فخرج يوم صفين وخرجت معه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير هاشم بن البريد وهو ثقة قلت : وتأتي له طريق في فضل الحسين أيضا  .

الطريق الثاني ومصادره :
مجمع الزوائد [ جزء 9 – صفحة 299 ] ح 15109 ( وعن رجاء بن ربيعة قال : كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر الحسين بن علي فسلم فرد عليه القوم السلام وسكت عبد الله بن عمرو ثم رفع ابن عمرو صوته بعدما سكت القوم فقال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى قال : هو هذا المقفي والله ما كلمته كلمة ولا كلمني كلمة منذ ليالي صفين ووالله لأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي مثل أحد . فقال له أبو سعيد : ألا تغدو إليه ؟ قال : بلى فتواعدوا أن يغدوا إليه وغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد فأذن فدخلنا فاستأذن لابن عمرو فلم يزل به حتى أذن له الحسين فدخل فلما رآه زحل له وهو جالس إلى جنب الحسين فمده الحسين إليه فقام ابن عمرو فلم يجلس فلما رأى ذلك خلا عن أبي سعيد فأزحل له فجلس بينهما فقص أبو سعيد القصة فقال : أكذاك يا ابن عمرو ؟ أتعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قال : أي ورب الكعبة إنك لأحب أهل الأرض إلى أهل السماء . قال : فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين ؟ والله لأبي خير مني . قال : أجل ولكن عمرو شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عبد الله يصوم النهار ويقوم الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” صل ونم وصم وأفطر وأطع عمرا ” . فلما كان يوم صفين أقسم علي والله ما كثرت لهم سوادا ولا اخترطت لهم سيفا ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم . فقال الحسن : أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ؟ قال : بلى . قال : كأنه قبل منه رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن سعيد بن بشير وفيه لين وهو حافظ وبقية رجاله ثقات ص . 300 وقد تقدم من البزار في ترجمة الحسن والله أعلم  .

أسد الغابة [ جزء 1 – صفحة 658 ] ( أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي ” ح ” قال : و أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور – قالا : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن رشيد حدثنا علي بن هاشم عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال : كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبد الله بن عمرو فمر بنا حسين بن علي فسلم فرد القوم السلام فسكت عبد الله حتى فرغوا رفع صوته وقال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى اهل السماء قالوا : بلى . قال : هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم . فقال أبو سعيد : ألا تعتذر إليه قال : بلى . قال : فتواعدا أن يغدوا إليه . قال : فغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد : فأذن له فدخل ثم استأذن عبد الله فلم يزل به حتى أذن له فلما دخل قال أبو سعيد : يا ابن رسول الله إنك لما مررت بنا أمس . . فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو فقال حسين : أعلمت يا عبد الله أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال : إي ورب الكعبة ! قال : فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين فوالله لأبي كان خيرا مني . قال : أجل ولكن عمرو سكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا رسول الله إن عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يا عبد الله صل ونم وصم وأفطر وأطع عمرا ” . قال : ” فلما كان يوم صفين أقسم علي فخرجت معه أما والله ما اخترطت سيفا ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم “ . قال : “ فكأنه ” وتوفي عبد الله سنة ثلاث وستين وقيل : سنة خمس وستين بمصر . وقيل : سنة سبع وستين بمكة . وقيل : توفي سنة خمس وخمسين بالطائف . وقيل : سنة ثمان وستين . وقيل : سنة ثلاث وسبعين . وكان عمره اثنتين وسبعين سنة . وقيل : اثنتان وتسعون سنة . شك ابن بكير في : سبعين وتسعين أخرجه الثلاثة  .

…………………………………………………………………………………………………….

( صحيفة الصراط المستقيم – العدد 32 – السنة الثانية – بتاريخ 1-3-2011 م – 25 ربيع الأول 1432 هـ.ق)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق

على جمعة: سماع الموسيقى حلال ومن يحرمها فلنفسه.. ونعيش دين النبى لا زمانه

قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، إن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر له شروط ...