الدكتور الشيباني: رأس الحسين مدفون بالبقيع بجانب أمه الزهراء!

مقبرة البقيع

مقبرة البقيع

أوضح الدكتور محمد بن عبد الهادي الشيباني عضو هيئة التدريس في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لصحيفة  “الحياة” بأن رأس الحسين مقبوراً بجانب أمه فاطمة عليها السلام وهو الموافق لما ثبت في الروايات من حسن تعامل يزيد مع آل الحسين، وهو الأقرب إلى الواقع الذي يملي على يزيد إرساله إلى المدينة ليُقبر بجانب أمه عليهما السلام.

 ويرى الشيباني أن منشأ الاختلاف في موضع رأس الحسين عليه السلام عند عامة الناس إنما هو ناتج من تلك المشاهد المنتشرة في ديار المسلمين – والتي أُقيمت في عصور التخلّف الفكري والعقائدي-بحسب وصفه، مسترسلاً “كلها تدعي وجود رأس الحسين, و إن الجهل بموضع رأس الحسين جعل كل طائفة تنتصر لرأيها في ادعاء وجود الرأس عندها”.

وأضاف : “إننا لا نجد انتقاداً واحداً انتقد فيه يزيد سواء من آل البيت، أو من الصحابة، أو من التابعين فيما يتعلّق بتعامله مع الرأس، وأن يزيد لو أنه تعامل مع الرأس كما تزعم بعض الروايات من الطوفان به بين المدن، والتشهير برأسه، لتصرّف الصحابة والتابعين تصرفاً آخر على أثر هذا الفعل، ولما رفض كبارهم الخروج عليه يوم الحرّة، ولرأيناهم ينضمّون مع ابن الزبير المعارض الرئيسي ليزيد.

وأشار إلى أن ما يؤيّد هذا الرأي قول الحافظ أبي يعلى الهمداني: «إن الرأس قُبر عند أمّه فاطمة عليها السلام، وهو أصحّ ما قِيل في ذلك», وهو ما ذهب إليه علماء النسب مثل: الزبير بن بكّار، ومحمد بن الحسن المخزومي.

وذكر عمر ابن أبي المعالي أسعد بن عمّار في كتابه «الفصل بين الصدق والمين في مقرّ رأس الحسين» أن جمعاً من العلماء الثقات: كابن أبي الدنيا، وأبي المؤيد الخوارزمي، وأبي الفرج بن الجوزي قد أكّدوا أن الرأس مقبور في البقيع بالمدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق

على جمعة: سماع الموسيقى حلال ومن يحرمها فلنفسه.. ونعيش دين النبى لا زمانه

قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، إن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر له شروط ...