قال علي: كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت أبتديت

المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن الناشر : مكتبة المعلا – الكويت الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : أحمد ميرين البلوشي عدد الأجزاء : 1 – (ج 1 / ص 133) ح 120 – أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قال كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت أبتديت )و- (ج 1 / ص 134)ح 121 – أخبرنا يوسف بن سعيد قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال حدثنا أبو حرب عن أبي الأسود ورجل آخر عن زاذان قالا قال علي كنت والله إذا سالت أعطيت وإذا سكت ابتديت ،

قال أبو عبد الرحمن ابن جريج لم يسمع من أبي حرب ) قال المحقق البلوشي إسناده صحيح رجاله ثقات وقد صرح ابن جريج بالسماع من أبي حرب فزالت عنه تهمت التدليس .

وأما ما نقله الحافظ عن النسائي في التهذيب ج 12 ص 70 ما علمت أن ابن جريج سمع من أبي حرب فهذا تشدد منه رحمه الله وإلا فابن جريج إمام ثقة ولم يعب عليه إلا التدليس والمدلس إذا صرح بالسماع قبل منه وقد صرح بالسماع من أبي حرب في النسخ الثلاثة التي بين يدي من الخصائص وكذا في رواية القطيعي في زوائد فضائل الصحابة . فلا يبقى مجال للتردد في عدم سماعه من أبي حرب .

وحجاج هو ابن محمد الأعور وأبو الأسود هو الدؤلي . وزاذان هو أبو عمر الكندي مولاهم قال ابن معن :ثقة لا يسأل عن مثله وقال الخطيب : ثقة . وعن ابن حبان كان يهم في الشيء بعد الشيء . التهذيب ج3 ص 302 وأخرجه القطيعي في الزوائد الفضائل ( 1099 ) من طريق حجاج بن محمد به نحوه . هكذا رواه حجاج بن محمد ـ الذي هو أثبت أصحاب ابن جريج أخبرني دواد بن أبي هند عن أبي حرب عن أبيه عن زادان عن علي مثله أخرجه الدارقطني في العلل (ق 102 / 1).

وقد علق على هذه السند الدكتور سليمان البنداري والسيد كسروي حسن في كتاب السنن الكبرى ج 5 ص 142ح 8506 ط دار الكتب العلمية ( إسناده صحيح (والمصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7- (ج 6 / ص 366)ح32070

المعرفة والتاريخ المؤلف : أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (المتوفى : 347هـ) المحقق : خليل المنصور الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 3 مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwaraq.net (ثم أضيفت له ملاحق المحقق)- (ج 2 / ص 313) . إعلام الموقعين عن رب العالمين المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الجيل – بيروت ، 1973 تحقيق : طه عبد الرءوف سعد عدد الأجزاء : 4- (ج 1 / ص 16) هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى المؤلف : محمد بن أبي بكر أبو عبد الله الناشر : الجامعة الإسلامية – المدينة المنورة عدد الأجزاء : 1 – (ج 1 / ص 123)والمحاضرات المفرغة المؤلف : مجموعة مشايخ و طلبة علم مصدر الكتاب : موقع قافلة الداعيات http://www.gafelh.com – (ج 102 / ص 7).

البحر الزخار ـ مسند البزار مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث http://www.alsunnah.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]مع إضافة المجلد العاشر- (ج 2 / ص 243) ح 527 – – حدثنا إبراهيم بن يوسف ، قال : نا علي بن عابس ، قال : نا إسماعيل ، عن قيس ، وعن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، وأبو مريم ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، قال : قال علي: « كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت » ، وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري . ولا نعلم رواه عن إسماعيل ، عن قيس ، عن علي ، إلا علي بن عابس ، ولم نسمعه إلا من إبراهيم بن يوسف )مسند البزار – (ج 1 / ص 358) ح575ـ حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حَدَّثَنَا علي بن عابس قال حَدَّثَنَا إسماعيل عن قيس وعن الأعمش عَنْ عُمَرَو بن مرة عن أبي البختري وأبو مريم عَنْ عُمَرَو بن مرة عن أبي البختري قال قال علي رضي الله عنه كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت.

وهذا الحديث قد رواه غَير وَاحِدٍ عن الأعمش عَنْ عُمَرَو بن مرة عن أبي البختري ولا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن علي رضي الله عنه إلا علي بن عابس ولم نسمعه إلا من إبراهيم بن يوسف ).المعجم الكبيرالمؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20- (ج 6 / ص 213) ح 6041 – حد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا إبرهيم بن يوسف الصيرفي ثنا علي بن عابس عن الأعمش عن عمروبن مرة وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قالا : سئل علي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقال : قرأ القرآن ووقف عند متشابهه فأحل حلاله وحرم حرامه وسئل عن عمار فقال : مؤمن نسي وإذا ذكر ذكر قد حشي ما بين قرنه إلى كعبه إيمانا وسئل عن حذيفة فقال : كان أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمنافقين سأل عنهم فأخبرهم فقالوا : حد ثنا عن سلمان فقال : أدرك العلم الأول والعلم الآخر بحر لا ينزح منا أهل البيت قالوا : أخبرنا عن أبي ذر قال : وعاء علما ضيعه الناس قالوا : فأخبرنا عن نفسك قال : إياها أردتم كنت اذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت وإن بين لذقنين لعلما جما.

(ج 6 / ص 213) ح 6042 تحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة – (ج 7 / ص 80) 12- باب ما جاء في علمه رضي اللّه عنه ح[6681/1] عن زاذان قال: بينا الناس ذات يوم عند علي- رضي الله عنه- إذ وافقوا منه نفسًا طيبة فقالوا: حدثنا عن أصحابك يا أمير المؤمنين. قال: عن أي أصحابي؟ قالوا: أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: كل أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابي فأيهم تريدون؟قالوا: النفر الذي رأيناك تلطفهم بذكرك والصلاة عليهم دون القوم. قال: أيهم؟ قالوا: عبد الله بن مسعود. قال: علم السنة وقرأ القرآن وكفى به علمًا ثم ختم به عنده فلم يدروا ما يريد بقوله: كفى به علمًا. كفى بعبد الله أم كفى بالقرآن؟ قال: فحذيفة؟ قال: عُلِّم- أو علم- أسماء المنافقين وسأل عن المعضلات حتى عقل عنها فإن سألتموه عنها تجدوه بها عالماً. قالوا: فأبو ذر؟ قال: وعاء ملئ علمًا وكان شحيحًا حريصًا: شحيحًا على دينه حريصًا على العلم وكان يكثر السؤال فيعطى ويمنع أما أنه قَد ملئ له في وعائه حتى امتلأ. قالوا: فسلمان؟ قال: امرؤ منا وإلينا أهل البيت من لكم بمثل لقمان الحكيم علم العلم الأول وأدرك العلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر وكان بحرًا لا ينزف. قالوا: فعمار بن ياسر؟ قال: ذاك امرؤ خلط الله الإيمان بلحمه ودمه وعظمه وشعره وبشره لا يفارق الحق ساعة حيث زال زال معه لا ينبغي للنار أن تأكل منه شيئًا. فقالوا: فحدثنا عنك يأمير المؤمنين. قال: مهلا نهى الله عن التزكية. قال: فقال قائل: فإن الله عز وجل- يقول: {و أما بنعمة ربك فحدث} قال: فإني أحدثكم بنعمة ربي كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت فبين الجوارح مني ملئ علمًا جمًا. فقام عبد الله بن الكواء الأعور من بني بكر بن وائل فقال: يأمير المؤمنين ما الذاريات ذروا؟ قال: الرياح. قال: فما الحاملات وقرا؟ قال: السحاب. قال: فما الجاريات يُسرا؟ قال: السفن. قال: فما المقسمات أمرا؟ قال: الملائكة ولا تعد لمثل هذا لا تسألني عن مثل هذا . قال: فما السماء ذات الحبك؟ قال: ذاك الخلق الحسن. قال: فما السواد الذي في جوف القمر؟ قال: أعمى سأل عن عمياء ما العلم أردت بهذا ويحك سل تفقهًا ولا تسأل تعنتًا – أو قال تعتُهًا- سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك. قال: فوالله إن هذا ليعنيني. قال: فإن الله- عز وجل- يقول: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل} السواد الذي في جوف القمر. قال: فما المجرة؟ قال: شرج السماء ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر زمن الغرق على قوم نوح. قال: فما قوس قزح؟ قال: لا تقول: قوس قزح فإن قزح هو الشيطان ولكنه القوس وهي أمانة من الغرق. قال: فكم بين السماء إلى الأرض؟ قال: قدر دعوة عبد دعا الله لا أقول غير ذلك. قال: فكم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس من حدثك غير هذا فقد كذب. قال: فمن الذي قال الله: {وأحلوا قومهم دار البوار} ؟ قال: دعهم فقد كفيتهم. قال: فما ذو القرنين؟ قال رجل بعثه الله إلى قوم عمالًا كفرة أهل الكتاب كان أوائلهم على حق فأشركوا بربهم وابتدعوا في دينهم وأحدثوا على أنفسهم فهم الذين يجتهدون في الباطل ويحسبون أنهم على حق ويجتهدون في الضلالة ويحسبون أنهم على هدى فضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا. قال: رفع صوته وقال: وما أهل النهروان (غدا) منهم ببعيد؟ قال: وقال ابن الكواء: لا أسأل سؤالاً ولا أتبع غيرك. قال: إن كان الأمر إليك فافعل”.رواه أحمد بن منيع…..).

لمسند الجامع تأليف أبي الفضل السيد أبو المعاطي النوري المتوفى 1401 هجرية- (ج 31 / ص 306)ح 10338 (… وفي “الكبرى” 8452 قال : أَخْبَرنا يُوسُف بن سَعِيد ، قال : حدَّثنا حَجَّاج ، عن ابن جُرَيْج ، قال : حدَّثنا أبو حَرْب ، عن أَبي الأَسْود ، ورجلٍ آخر ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : كُنْتُ ، وَاللهِ ، إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ اُبْتُدِئْتُ ).

لأمالي للشيخ الصدوق ص 315 تحقيق : قسم الدراسات الإسلامية – مؤسسة البعثة – قم الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1417 وسائل الشيعة للحر العاملي ج 1 ص 61 تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث الطبعة : الثانية سنة الطبع : 1414 المطبعة : مهر – قم الناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة ومستدرك الوسائل للميرزا النوري ج 17 ص 342 تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث الطبعة : الثانية سنة الطبع : 1408 – 1988 م المطبعة : الناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث – بيروت – لبنان وكتاب سليم بن قيس تحقيق محمد باقر الأنصاري ص 197 وبحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 10 ص 123 وج 26 ص 153 وج 37 ص 73 وج 40 ص 185 وكتاب الأربعين للشيخ الماحوزي ص 458 والمسترشد لمحمد بن جرير الطبري (الشيعي ) ص 123 ومستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج 8 ص 230 وعيون الحكم والمواعظ لعلي بن محمد الليثي الواسطي ص 397 والصراط المستقيم للعاملي ج 3 ص 258 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 309 وأعيان الشيعة ج1 ص 356 وأهل البيت في الكتاب والسنة لمحمد الريشري ص 217 والصحيح من سيرة النبي الأعظم للسيد جعفر مرتضى العاملي ج 1 ص 52 ومجموعة الرسائل للشيخ لطف الله الصافي ج 2 ص 40 و غاية المرام للسيد هاشم البحراني ج 2 ص 101 وج3 ص 114 و عجائب أحكام أمير المؤمنين للسيد محسن الأمين ص 217 و الثقلان للسيد محسن للحائري ص71

………………………………………………………………………………………………….

( صحيفة الصراط المستقيم – العدد 15 – السنة الثانية – بتاريخ 2-11-2010 م – 25 ذو القعدة 1431 هـ.ق)


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق

على جمعة: سماع الموسيقى حلال ومن يحرمها فلنفسه.. ونعيش دين النبى لا زمانه

قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، إن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر له شروط ...