اهبطوا بعضكم لبعض عــــــدو

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ان الهبوط هنا ليس هبوط افراد، بل هبوط الوجود، وهو حركة الفلك الاعظم، وقد بدأ الهبوط وتسافل المكلفين من الانس والجن منذ بثنا في هذه الدنيا.
(فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ);البقرة 36;.
اولا.. ما معنى ألهبوط ومن الذي هبط

ان الهبوط هنا ليس هبوط افراد، بل هبوط الوجود، وهو حركة الفلك الاعظم، وقد بدأ الهبوط وتسافل المكلفين من الانس والجن منذ بثنا في هذه الدنيا، واذا مثلنا حركة الهبوط بمثل الحرف (يو) في اللغة الانكليزية، فيكون الهبوط قد بدأ من اعلى الضلع اليمين للحرف (يو) واستمر ليصل في هذا الزمان، زمان ظهور القائم من ال محمد عليهم السلام، الى اسفل قوس الــ (يو)، ليبدأ بعدها سلم الصعود عند قيام القائم عليه السلام، فالهبوط ينتهي عند قيام المهدي روحي فداه، وهذا الهبوط هو ابتعاد عن عالم الملكوت، وهو تنكر وانكار لعالم الملكوت من قبل المتسافلين في سلم الهبوط.
تشير الاية الى ان الذين هبطوا مجموعة، وهم في الحقيقة ثلاثة، آدم وابليس والدنيا والتي يشار لها بالثعبان في بعض المصادر، وتشير الاية الى انهم بعضهم اعداء بعض. وقد تبدو عداوة ابليس واضحة مع ادم عليه السلام وجنسه، وعداوة الدنيا لادم واضحة ايضا ولكن كيف تكون الدنيا عدوة لابليس لعنة الله عليه،
الدنيا عدو ابليس كونها موطئ عبادة الله، فنحن الان في الامتحان الثاني بعد ان كان الاول في الذر، وهو امتحان متشعب وفيه تفاصيل وليس كالامتحان الاول، ونجاح الانسان في الامتحان الثاني هو مصدر العداوة بين ابليس والدنيا.

ثانيا.. هل امر الهبوط خير ام شر
امر الهبوط جاء من الله سبحانه وتعالى على اثر غواية ابليس لادم عليه السلام، والتي حصلت في الجنة الملكوتية، والتي لادم عليه السلام تواجد فيه ليس كتواجدنا على الارض، بل هو يشبه الى حد ما تواجد الملائكة على الارض.
وكون امر الهبوط جاء من الله فهو خير،  فالله خير محض ولا يصدر منه الشر مطلقا. ولكن كيف نفسر انه خير وهو هبوط بمعناه وبلفظه؟
وللاجابة على ذلك لابد من مقدمة بسيطة. يقول الله في محكم كتابه الكريم:
لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) (البقرة من الاية 286)
الاية تشير الى الكسب والاكتساب وبينهما فرق واضح، فالكسب هو كل يترتب على اثر الفعل، حتى وان لم يتم اصلا، بينما الاكتساب مترتب على حصول الفعل. وللتوضيح اكثر، لابد ان ننظر الى معنى الاية مرة اخرى.
فالاية تشير الى ان التكليف الالهي في العبادة والعمل بين يدي الله سبحانه وتعالى واقع على النفس وليس على الجسد الذي غالبا ما يبدو انه هو من يقوم بالفعل، والواقع ان الجسد يأتي بالفعل كنتيجة لما تريده النفس، أي ان فعل الجسد يأتي بتبعية قرار النفس للفعل، فالنفس هي المحرك للجسد، وهي الاصل في نشوء فعل الجسد، ولكن كيف تحرك النفس الجسد؟ او لماذا الجسد اصلا اذا كانت النفس هي المكلفة وهي التي توجه فعل الجسد وعند الله هي التي تحاسب؟.
لقد خلق الله الحقائق (الانفس) وجعلها خالدة، واودعها امكانيات كبيرة، فحقيقة كل انسان في هذه الدنيا تبقى خالدة بعد موته، حتى وان فنيَ الجسد بالموت، وقد مرت هذه الحقائق بالامتحان الاول في عالم الذر، ونحن الان في الامتحان الثاني، وشاء الله ان يودع هذه الحقائق طاقات هائلة، فلها بذلك الامكانية ان تقول للشيء كن فيكون بأذن الله. ولما علم الله ان هذه الانفس بطاقاتها الهائلة، وبضعفها امام مكر الدنيا وعبث الشيطان ستدعي جميعها الربوبية الا مارحم ربي، فقد حبسها بهذا الجسد، وجعله وعاء للنفس وطريقها لمعرفة هذه الدنيا، فالنفس تتعرف على ما حولها في هذه الدنيا من خلال الحواس التي اودعها الله في الجسد، والتي تتحسس وتميز الاشياء مادام الجسد مرتبط بالنفس، والا فبمجرد ان تنفصل النفس عن الجسد لا يعد الجسد الا طينة لا احساس فيها.
والامتحان الالهي في حقيقته معركة بين الجسد والنفس، واعلى ما فيه ان تنتصر النفس فتقتل الجسد
(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ;البقرة 54;
وهو فعل ابي عبد الله الحسين عليه السلام، الذي انتصر على الجسد وافناه في سبيل الله سبحانه وتعالى، وافنى بذلك الانا التي بين جنبيه. ومن قبله على ابن ابي طالب الذي قال لوعظ المؤمنين حين وفاته (انما كنت جاركم جاوركم جسدي اياما)، اذ ان نفسه لم تكن متعلقة بهذه الدنيا، ولم يكن الجسد قيد يمنعها من التحرر والرجوع الى الله سبحانه وتعالى.
ولابد للنفس ان تعمل بمعية الجسد في اداء التكليف، فكل قرار في النفس يمر بالجسد ليتم تنفيذه او رفضه من قبل الانسان بعد ان يتم تركيب قرار النفس مع الجسد، فالفكرة التي تخطر على بال الانسان هي قرار للنفس، فعلى سبيل المثال، لو صادف احد المؤمنين انسان فقير وبحاجة للمساعدة، ووقف هذا المؤمن امامه، وفي باله فكرة ان يساعده، ولكنه لا يملك الامكانية للمساعدة، فنحن نعلم من احاديث ال البيت الاطهار والرسول الكريم صلوات الله عليهم اجمعين، ان المؤمن بمثل هذه الحالة يثاب وكأنه قد ادى الفعل، والحديث الشريف يقول (كل امرئ بما نوى) والنية هنا هي الفكرة التي خطرت ببال المؤمن بمساعدة الشخص المحتاج، ولكن فعل المساعدة لم يتحقق لعدم وجود الامكانية. ولكن لو سألنا عن السبب الذي معه يأتي الثواب على النية مع عدم حصول الفعل (على شرط صدق النية والله عالم بذلك) فالجواب هو ان الفكرة التي تخطر في البال هي قرار في النفس، أي ان النفس من خلال الحواس التي اودعها الله في الجسد تتعرف الى العالم المادي، وهذه الحواس هي طريق النفس لجمع المعلومات عن هذا العالم، ولما رأت النفس الشخص المحتاج ققرت من جانبها ان تبادر بالمساعدة، ولكونها قررت فلها من الله الثواب، ولكن قرار النفس بتركيبه مع الجسد يكون فكرة، ويترتب على هذ الفكرة اداء للجسد وحسب تعلقه بالدنيا من عدمه، وهكذا فأن تردد الحر الرياحي في واقعة الطف بين نصرة الحسين عليه السلام من عدمها جاء بعد ان قررت النفس ان تنصر الحسين عليه السلام ودخلت النفس بعدها في صراع مع الجسد من اجل ان يتبع قرار النفس وينصر الحسين عليه السلام والفترة التي كانت فيها النفس تصارع جسد الحر الرياحي بدا فيها من الحر هذا التردد وتخيير النفس بين الجنة والنار كما قال رضوان الله عليه.
ونعلم بذلك معنى ان التكليف على النفس والثواب ايضا مبني على ماتتخذه النفس من قرارات مبنية على اثر العلم الذي يحصل للنفس بالمحيط الذي فيه الجسد من خلال الحواس التي في الجسد، ولا أثر لتقصير الجسد امام قرار النفس في الثواب اذ ان الله سبحانه لم ينظر للاجساد منذ ان خلقها،
فلو تدبرنا علاقتنا بما حولنا لوجدنا ان لنا موقف من كل ما يحيط بنا ويصادفنا حتى الجمادات، وهذا الموقف او الفكرة التي تخطر بالبال تجاة ما تقع عليه اعيننا وتدركه حواسنا جاء من القرار الذي تتخذه النفس، وهو النية التي قصدها الحديث الشريف (كل امرئ بما نوى).

كيف تبني النفس قرارها.
او نقول كيف تحصل النية عند الشخص، او الفكرة.
الفكرة والرؤية والكشف شيء واحد، فأما ان تكون من اليمين (الملك) او من اليسار (الشيطان) او حديث نفس.
الملك يريد النفس باتجاه النور، والشيطان يأخذ بها للظلمة، وحديث النفس يأتي من الظلمة حتى يرتقي الانسان فيكون حديثه من النور، والشيطان يمد خرطومه على النكتة السوداء، والنكتة السوداء هي معادلات خطأ يحاول الشيطان ان يجعلها تبدو صحيحة، ليضع بها الانسان ويدفعه ليبني افعاله على اساسها،
;وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ;النمل 24;
او نقول ان النكتة السوداء هي مجموعة المعادلات والقناعات الخطأ في النفس، وهي ايضا جنود الجهل التي تدفع الانسان لموالاة الشيطان.
نفس الشي لجنود العقل، وهي مجموعة القوانين في جانب النور، التي يستمد منها الانسان تبعيته لله سبحانه وتعالى.
ولذلك يقول الامام علي عليه السلام (تحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر). فجنود العقل وجنود الجهل موجودة في داخل الانسان وليس من الخارج، أي ان الشيطان في داخل الانسان وليس في خارجه، يقول الحديث الشريف (يجري الشيطان من ابن ادم مجرى الدم).
فالنفس التي فيها حجم الظلمة كبير يكون قرارها متعلق بالمعادلات المغلوطة التي يضعها لها الشيطان او القرين الموكل بها، اما اذا تعلقت النفس بالله فهي تستلم قراراتها من الملك الموكل بها. وكلما كبرت مساحة النور في قلب النسان قلت عنده مساحة الظلمة، واصبح اداء القرين ضعيفا، والعكس صحيح. وهنا يصبح واضح معنى ان القرين الموكل بالرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم قد اسلم، اذ ان الرسول الكريم قد سد عليه طريق الظلمة بعد ان قتل الانا وازال النكتة السوداء من قلبه.

ما هو أساس التكليف.
قال أبو عبد الله (ع) : ( إن الله عز وجل خلق العقل ، وهو أول خلق من الروحانيين ، عن يمين العرش من نوره . فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال الله تبارك وتعالى : خلقتك خلقا عظيما و كرمتك على جميع خلقي . قال : ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيا . فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فلم يقبل . فقال له استكبرت ، فلعنه) بحار الأنوار : ج 1 : ص 97
وهذا الموقف كان في الذر وهو الامتحان الاول، وكما هو الامتحان الاول فقد بثنا الله في هذه الدنيا مدبرين، كما نص القرآن الكريم على ذلك،
;وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ; ;الاعراف 168;
;قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون الملك 24;
وقد جعل الله سبحانه وتعالى الملذات في الارض ليمتحن الناس ومدى ارتباطهم برغبات الاجساد، او هو مدى الارتباط بهذه الدنيا، ثم جاء النداء الاخر لمن في هذه الارض من الهج سبحانه وتعالى بالاقبال على الله والرجوع اليه سبحانه،
;وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ;الاعراف 174;
;إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ; ;الانعام 36;
تبني النفس قرارها بالرجوع لله سبحانه وتعالى من عدمه على قدر تعلقها بهذه الدنيا، وقدر الجهاد الذي يبديه الانسان للنفس (فجهاد النفس هو الجهاد الاكبر).
ورحمة من الله بالعباد، عندما يرى منهم الانكار لله والادبار عن امر الله والتوجة للشيطان وموالته، فأنه يبتليهم بالصعاب لعلهم يعودون الى رشدهم ويرجعون الى الله، والحالة كمن يصاب بفشل في اداء البنكرياس ويصاب بالسكري فيعطيه الاطباء جرعة عالية من السكر عل وعسى ان هذه الصدمة تجعل من البنكرياس التي توقفت عن العمل تعود لطبيعتها، او قل ان الانسان يعود لفطرته التي فطره الله عليها.
;ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ; ;الروم 41;.

ونعود إلى اصل الموضوع، لماذا الهبوط ولماذا الجسد؟
ان عالم الملكوت عالم حقائق وليس كعالمنا هذا، فهناك تبدو الحقائق كما هي، فالذي عنده من الله ولاية على الناس تجد ان على راسه تاجاً، والتاج هنا جزء من حقيقة ولي الله في الملكوت وليس تاج يلبس على الرأس كما عند ملوك الدنيا، فالانفس في الملكوت ترى الحقائق، فالحسود مثلا تراه عقرب، وهكذا، وعندما جاء امر الهبوط وحبست الانفس في الاجساد، حجب الله عنا رؤية الحقائق، فاصبحنا في هذه الدنيا نرى ظاهر الناس ولا نعرف حقائقهم التي حجبها الله عنا بالهبوط، اذ اننا لو كنا نرى الحقائق في هذا العالم لكانت المعاناة لاتطاق، يقول الامام الباقر عليه السلام (لو تكاشفتم لما تدافنتم)، ولك ان تتخيل ان الاخ لايدفن اخيه اذا تعرف على حقيقته. وعليه فأن رحمة الله واضحة في امر الهبوط، وهو خير محض من الله سبحانه وتعالى. ولذلك فأن النفس عندما تتحرر من هذا الجسد في المنام وتذهب إلى الملكوت قد ترى هذه الحقائق، التي نشير لها على انها رموز في الرؤية، ويوم تقوم الساعة تكشف الحقائق للانفس، فتقول هناك…
;وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ; ;السجدة 12;
وللانسان ان يتحرر من هذا الجسد لتسرح نفسه في الملكوت وترى الحقائق كما هي وكما رآها ابراهيم عليه السلام،
;وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ; ;الانعام 75-79;
فلقد رأى عليه السلام حقائق من وصفهم، ولم يفرق نورهم عن نور العظمة.

Print Friendly, PDF & Email
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا ترك الناس الأمير البر وانحازوا إلى الفاجر؟؟؟!!

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيم بقلم د. موسى ...

بحث فاطمة الزهراء ع اصل يوم العذاب- الحلقة الثانية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.وجاء في كتاب الهجوم على بيت فاطمة ...

الخلافة والوصية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين ...

منه آيات محكمات هن أم الكتاب

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins. اعتاد الفكر البشري المادي على أن ...

عندما توزن الحقائق بالآراء تصير تابوهات!!

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.بسم الله الرحمن الرحيم د. موسى الأنصاري ...