أفيقوا يا مسلمين .. وافضحوا الخونة أولا !

جنود الإحتلال في العراق يعتدون على النساءفتنة محاربة الإسلام أخذت تتعاظم وتستفحل شيئا فشيئا وقد جندت وحشدت لها دول الغرب إمكانيات هائلة وعلى رأسها أمريكا ( الدجال الأكبر )
وبتشريع من الفاتيكان ولكن الذي ظهر أولا في مقدمة تلك الحرب هو الجانب السياسي فاُعلن الإسلام دين حاضن للإرهاب ومشجع للإرهاب وان المسلمين من غير المنفتيحين (على الغرب ) هم متشددين ومتطرفين ويساريين وإرهابيين قتلة وان جلسوا في بيوتهم !!!


وافتعلت من اجل ذلك المؤامرات وبمساعدة العملاء من القادة العرب المستسلمين ؛ عقدت المؤتمرات الاستسلامية لتبرير موقف العقيدة الإسلامية وخلوها من المعتقدات الإرهابية ولو على حساب التنازل عن ثوابت في الدفاع عن الدين والوطن والشرف .. كل هذا لتبرير وتلطيف الجرائم الغربية في بلاد المسلمين المحتلة في العالم وفي مقدمتها العراق وأفغانستان والصومال والسودان وفلسطين لبنان وغيرها من الدول المحتلة من قبل عملائها من ابناء الشعب نفسه وما أكثرها ابتداءا من مصر واليمن ودول المغرب واغلب دول أفريقيا المسلمة وما هي إلا سنوات قلائل حتى صرح بابا الفاتيكان بنديكت 16 فى راتيسبون، فى سبتمبر 2006، من خلال محاضرة تعمّد فيها سب الإسلام والمسلمين ونبينا الكريم (ص) … ليشرع ما ابتدأه السياسيين في الحملة الصليبية المدروسة على المسلمين ..
لقد كان التركيز على نقطة واحدة .. واحدة فقط .. وهي إسقاط فرض الجهاد من الشريعة المحمدية لأنها الشيء الوحيد في الإسلام الذي يخافه أصحاب العقيدة المادية لذلك ركزت الحملة الصليبية على قضية الإرهاب وجعلت لها بروتوكولات ومعاهدات ووضعت من اجلها الامتيازات ولمن لا يشترك بها عقوبات حتى انك لا تجد دولة في العالم لم تدخل ضمن هذه الحملة وان كانت مقصودة فيها !!
ولعل الدراسة التي نشرت عدة مرات في أوربا للقس ميشيل كويبرز Michel Cuypers)))) والتي حاول من خلالها إثارة تناقضات مختلقة توهمها في المنهج القرآني والتي تتضمن تمييع فكرة الجهاد في القران الكريم وإعادة صياغة وتأويل آيات الجهاد بشكل يتناسب مع سياسات الغرب و بأيدي من يُحسبون على الإسلام إسما.. من خلال تثبيت مبدأ آخر وهو مبدأ التعايش السلمي يحاول ذلك القس ترسيخه على حساب منهج الجهاد حيث يقول:ــ (( ” أن هناك بين هذه المتناقضات آيات ذات حكمة عالمية، صالحة لكل زمان، وأنه يتعين إقامة الممارسة الدينية بناء عليها ..)) وهو ما ضمنه مجموعة مفتين لعدة بلدان إسلامية في الخطاب المفتوح المرسل إلى بنديكت 16من مجموع الموقعين الذين بلغوا (( 138 ))  يضعون فى الصدارة الآيات التى تسمح بتعايش سلمى للمسلمين مع الجماعات الإنسانية الأخرى .. وذلك يعنى أنهم يعتبرون ضمناً ان آيات الجهاد الواردة في القرآن الكريم أنها آيات بالية وغير مجدية التطبيق . إلا أن ذلك لا بد وأن يتم الإعلان عنه علناً وصراحة، بكل وضوح، واعتباره قراراً نهائياً ولا رجعة فيه ” !!.
وقد تم الان فعلا التوقيع من قبل الجميع قادة سياسيين ومراجع دين على مصادرة حق الجهاد الدفاعي عن الدين والوطن والشرف فجاءت الجيوش في اكبر مؤامرة في التاريخ واستباحت كل شيء  وعاثت في الأرض فسادا وحل الدمار في كل مكان والقادم أدهى وأمر ولو راجعنا الروايات التي وصفت هذه الأيام فماذا سنجد : ـ نعم ؛ سنجد وصفا دقيقا جدا ان بداية هذه الحملة هو من قبل الغرب وهي حملة مشرعة ومغلفة بغطاء ديني عقائدي مع كل الاسف لقد قال أمير المؤمنين (ع) في إحدى خطبه إذا صاح الناقوس ومعروف ان الناقوس يقرع في الكنائس ثم ذكر نزول البلاء على المسلمين كالكابوس بقوله وكبس الكابوس ثم يسترسل بسرد الملاحم الجارية حتى تكون تلك الأحداث مقدمة للظهور المقدس .. لقد ذكر تسلم حكم العراق من قبل شيوخ الاكراد
قال (ع) :ــ (( اذا صاح الناقوس وكبس الكابوس و .. و … وعقدت الراية لعماليق كردان  …. فتوقعوا ظهور مكلم موسى من الشجرة على الطور ..)) معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج3ص27
ثم ذكرت الروايات الأقوام المحتلة وأعوانهم ووصفتهم ووصفت  دخولهم من البصرة من جبل سنام في صفوان الذي دخلت منه القوات الأمريكية ..
وتستمر المواجهة ..انها مواجهة الحق بالباطل لقد استنفر الباطل اتباعه في كل انحاء الأرض واعلن حربه على الاسلام طولا وعرضا وها هم اتباع الدجال الامريكي يصطفون خلف وليهم وربهم ( يصيح الدجال الي اوليالئي ) ولن اتطرق إلى الغرب الذي شايع وساير امريكا في تشكيل الجيوش واعداد العدة او في التمويل او في على الاقل التاييد لن يهم الكلام في وقوفهم بصف جهة الباطل فهم معه ومن صنفه ومعدنه ولن اتكلم في قطار العملاء العرب والمسلمين المستسلمين الذين باعوا كل شيء للامريكان وللغرب على حساب الانسان والدين فلم يبقى شيء ولكني اتألم لموقف الحوزة الشيعية من هذه الهجمة على الاسلام فهم لم يحركوا ساكنا باتجاه محاربة العدو بل انهم استنفذوا كل طاقاتهم التشريعية في تشريع الاستسلام التام بحذف ابواب الجهاد من رسائلهم العملية كما اراد القس ميشيل كويبرز Michel Cuypers)))) والادهى انهم فعلوا ما عجزت تلك الحملة عن فعلة باستباحة دماء كل من يقاوم الدجال الاكبر واعوانه وافتت بخروجهم عن الدين .. فلكم ان تتصورا كم حجم الكارثة الحقيقي والمر الذي يتجرعه المؤمنون حقا من موقف هؤلاء الخونة الفسقة اعداء الله بل انهم اشر حتي من الدجال الأمريكي البغيض وقد أشارت الكثير من الروايات أنهم أكثر خطرا على القواعد الشعبية للمسلمين من الدجال الأكبر نفسه : ـ
قال رسول الله (ص) ((… لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال الأئمة المضلون … )) بحار الأنوار    48    28

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدنان العرعور: عمليات الموصل هدفها “قتل أهلها”!

قال الداعية الوهابي السوري المقيم في الرياض، عدنان العرعور، “إن أهل الموصل يتعرضون للقتل”، على ...